الخلافات داخل الحلبة السياسية والأمنية الإسرائيلية مستمرة بسبب بن غفير
رام الله - دنيا الوطن
كشف وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، عن خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، بين وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، من جهة، وجهاز (شاباك) ومسؤولين في حزب (ليكود) من جهة أخرى.
وأفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن خلافات كبيرة حدثت داخل أروقة الحكومة الإسرائيلية.
وأوضحت أن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، تلقى مكالمات هاتفية من مسؤولي حزب (ليكود) ومسؤولين آخرين، طلبوا منه الموافقة على تأجيل التصويت المخطط له في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع اليوم على قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات، بهدف خفض حالة التوتر وعدم تمرير قوانين تفجر الوضع قبل رمضان وعيد الفصح، فيما رفض بن غفير هذا الطلب.
في السياق كشفت (القناة 12) الإسرائيلية، عن خلافات حدثت بين جهاز (شاباك) وبن غفير.
وأوضحت أن مسؤولي (شاباك) اتصلوا بشرطة القدس، وطلبوا إزالة ختم إغلاق منزل عائلة منفذ عملية حي (راموت) قبل حوالي أسبوعين، لكن بن غفير أمر الشرطة بعدم تنفيذ الأمر.
وأوضحت أن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، تلقى مكالمات هاتفية من مسؤولي حزب (ليكود) ومسؤولين آخرين، طلبوا منه الموافقة على تأجيل التصويت المخطط له في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع اليوم على قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات، بهدف خفض حالة التوتر وعدم تمرير قوانين تفجر الوضع قبل رمضان وعيد الفصح، فيما رفض بن غفير هذا الطلب.
في السياق كشفت (القناة 12) الإسرائيلية، عن خلافات حدثت بين جهاز (شاباك) وبن غفير.
وأوضحت أن مسؤولي (شاباك) اتصلوا بشرطة القدس، وطلبوا إزالة ختم إغلاق منزل عائلة منفذ عملية حي (راموت) قبل حوالي أسبوعين، لكن بن غفير أمر الشرطة بعدم تنفيذ الأمر.

التعليقات