فصائل بمنظمة التحرير تعارض أية مشاركة فلسطينية في اجتماع العقبة غداً
رام الله - دنيا الوطن
رفضت عدة فصائل منضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مشاركة السلطة في اجتماع العقبة المقرر عقده غداً، بمشاركة إسرائيلية مصرية أردنية، وبرعاية أميركية.
رفضت عدة فصائل منضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مشاركة السلطة في اجتماع العقبة المقرر عقده غداً، بمشاركة إسرائيلية مصرية أردنية، وبرعاية أميركية.
ودعا حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين إلى عدم المشاركة الفلسطينية وإلى إلغاء الاجتماع المقرر في الأردن غداً الأحد، برعاية الولايات المتحدة ومشاركة مصر والأردن وإسرائيل وفلسطين.
ودعا الطرفان في بيان مشترك، إلى عقد اجتماع فوري للجنة التنفيذية من أجل تقييم نتائج التحركات الفلسطينية السابقة، واتخاذ قرار بعدم المشاركة في الاجتماع الخماسي .
وقالت الجبهة وحزب الشعب: ان المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبتها إسرائيل في مدينة نابلس يوم الأربعاء وما تلاها من اعتداءات متواصلة في كل الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى استمرار التضييقات على الحركة الاسيرة الفلسطينية تناقض تماما الدعوة الزائفة التي قدمتها الإدارة الأمريكية وتثبت وهميتها وتؤكد المسعى الإسرائيلي المستمر لفرض واقع هذه الممارسات والإجراءات ومحاولة التمويه عليها بالحديث عن بدء حوار حول ما يسمى الإجراءات الأحادية ومنع التصعيد والعنف.
وأضافت: أن الهدف الأساسي للاحتلال وللإدارة الامريكية هو اجهاض الموقف الفلسطيني الذي تضمن وقف التنسيق الأمني ومواصلة التوجه للمؤسسات الدولية وتصعيد المقاومة الشعبية، واستبداله بدوامة حوارات أمنية جديدة في ظل مواصلة ممارسات الاحتلال والاستيطان والتوسع .
وقال الحزبان إن الإدارة الأمريكية تسعى بمنهجية واضحة، لإعطاء الأولوية للقضية الأمنية وذلك على حساب الجوهر الأساسي لأولوية انهاء الاحتلال ووقف الممارسات والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة لتكريس الاحتلال والتوسع والاستيطان وتهويد القدس والتطهير العرقي ،وذلك بديلا عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وفي مقدمتها انهاء الاحتلال و حق تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأضاف حزب الشعب والجبهة الديمقراطية، أن وحدة الموقف الفلسطيني الشعبي والرسمي هامة جدا في مواجهة الالاعيب الإسرائيلية والأمريكية، وبهذه الوحدة التي تسندها حالة كفاحية شعبية متنامية يمكن افشال مخطط الاحتلال الفاشي العنصري، وقطع الطريق على محاولات الالتفاف الأمريكي –الإسرائيلي على القرارات الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني بالإضافة الى مواصلة وتوسيع الجهد السياسي والكفاحي الشعبي في التصدي اليومي لممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وقالت الجبهة وحزب الشعب: ان المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبتها إسرائيل في مدينة نابلس يوم الأربعاء وما تلاها من اعتداءات متواصلة في كل الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى استمرار التضييقات على الحركة الاسيرة الفلسطينية تناقض تماما الدعوة الزائفة التي قدمتها الإدارة الأمريكية وتثبت وهميتها وتؤكد المسعى الإسرائيلي المستمر لفرض واقع هذه الممارسات والإجراءات ومحاولة التمويه عليها بالحديث عن بدء حوار حول ما يسمى الإجراءات الأحادية ومنع التصعيد والعنف.
وأضافت: أن الهدف الأساسي للاحتلال وللإدارة الامريكية هو اجهاض الموقف الفلسطيني الذي تضمن وقف التنسيق الأمني ومواصلة التوجه للمؤسسات الدولية وتصعيد المقاومة الشعبية، واستبداله بدوامة حوارات أمنية جديدة في ظل مواصلة ممارسات الاحتلال والاستيطان والتوسع .
وقال الحزبان إن الإدارة الأمريكية تسعى بمنهجية واضحة، لإعطاء الأولوية للقضية الأمنية وذلك على حساب الجوهر الأساسي لأولوية انهاء الاحتلال ووقف الممارسات والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة لتكريس الاحتلال والتوسع والاستيطان وتهويد القدس والتطهير العرقي ،وذلك بديلا عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وفي مقدمتها انهاء الاحتلال و حق تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأضاف حزب الشعب والجبهة الديمقراطية، أن وحدة الموقف الفلسطيني الشعبي والرسمي هامة جدا في مواجهة الالاعيب الإسرائيلية والأمريكية، وبهذه الوحدة التي تسندها حالة كفاحية شعبية متنامية يمكن افشال مخطط الاحتلال الفاشي العنصري، وقطع الطريق على محاولات الالتفاف الأمريكي –الإسرائيلي على القرارات الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني بالإضافة الى مواصلة وتوسيع الجهد السياسي والكفاحي الشعبي في التصدي اليومي لممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وتابع الفصيلان: أن مجزرة نابلس ومواصلة الجرائم الوحشية التي ترتكبها إسرائيل كشفت زيف وخداع الادعاءات الإسرائيلية والأمريكية وأنهت معنى المشاركة الفلسطينية في هذا الاجتماع ،كما اكدت على ضرورة مواصلة الخطوات الفلسطينية المستندة الى انهاء العمل بالاتفاقات مع الاحتلال وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
بدوره أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، أنه يرفض ويعارض بشدة أية مشاركة فلسطينية وعلى أي مستوى كان في اجتماع العقبة المقرر يوم غد الأحد، مشددا على ضرورة التراجع عن مثل هذه المشاركة في حال صحت الأنباء التي تتحدث عنها.
وأشار (فدا) في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى أن واقع الحال ينبئنا كل يوم، بل وعلى مدار الساعة، بأنه لا مجال لأي حوار أو أي أفق سياسي مع الحكومة الإسرائيلية الراهنة التي تتشكل من ائتلاف هو الأكثر عنصرية وتطرفا وعداء لشعبنا وحقوقه في تاريخ إسرائيل.
ونوه إلى جملة المجازر التي تقترفها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين يوميا بحق أبناء شعبنا، وإلى المخططات التي تعدها وتعكف على تنفيذها حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش من أجل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وتصعيد انتهاكاتها بحق الأسرى وتكثيف عمليات الهدم في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية سيما في المناطق المصنفة (ج).
وشدد (فدا) على أن كل ذلك يدلل عمليا على أنه ليس في وارد الحكومة الإسرائيلية السلام ولا تنفيذ "حل الدولتين" ولا الإقرار بالحقوق الفلسطينية وأن الشيء الوحيد المطروح على أجندتها هو تصفية القضية الفلسطينية وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وتقزيم دورها إلى أدنى حد ممكن بما يخدم تنفيذ تل أبيب لهذا المخطط التصفوي، وأي كلام إسرائيلي غير ذلك يشكل جزءا من الفبركات وحملات العلاقات العامة التي دأبت إسرائيل عليها من أجل تضليل الرأي العام تحديدا الدولي وخداع العرب سيما "أنظمة التطبيع".
وأكد (فدا) أن المطلوب والحالة هذه بدل المشاركة في اجتماع العقبة هو مقاطعة هذا الاجتماع وفي نفس الوقت قطع كل أشكال العلاقات مع كيان الاحتلال والتحلل من أية اتفاقيات معه والذهاب فورا إلى استراتيجية فلسطينية جديدة، سياسية وكفاحية، تقوم على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتأمين كل أسباب الاستدامة لفعاليات المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال وقطعان المستوطنين وعمل كل ما يستلزمه ذلك من حوار وطني شامل، على المستوى الداخلي الفلسطيني، مع التحرك سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا لدى المحافل والمنظمات والمؤسسات الدولية وفي مقدمة ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لإدانة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ومحاكمتها عليها وإجبارها على التوقف عنها ووضع نظام خاص لتأمين الحماية الدولية لشعبنا.
وختم (فدا) بيانه بالقول: أثبت ويثبت شعبنا كل يوم استعداده العالي للتضحية والمقاومة والمطلوب الارتقاء إلى مستوى هذه التضحيات وهذه الحالة الشعبية التي تشرف عبر موقف سياسي فلسطيني صلب يشارك الجميع في صياغته وعمل ميداني يعزز صمود أبناء شعبنا على الأرض وتوفير كل أسباب الدعم اللازم.
وأشار (فدا) في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى أن واقع الحال ينبئنا كل يوم، بل وعلى مدار الساعة، بأنه لا مجال لأي حوار أو أي أفق سياسي مع الحكومة الإسرائيلية الراهنة التي تتشكل من ائتلاف هو الأكثر عنصرية وتطرفا وعداء لشعبنا وحقوقه في تاريخ إسرائيل.
ونوه إلى جملة المجازر التي تقترفها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين يوميا بحق أبناء شعبنا، وإلى المخططات التي تعدها وتعكف على تنفيذها حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش من أجل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وتصعيد انتهاكاتها بحق الأسرى وتكثيف عمليات الهدم في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية سيما في المناطق المصنفة (ج).
وشدد (فدا) على أن كل ذلك يدلل عمليا على أنه ليس في وارد الحكومة الإسرائيلية السلام ولا تنفيذ "حل الدولتين" ولا الإقرار بالحقوق الفلسطينية وأن الشيء الوحيد المطروح على أجندتها هو تصفية القضية الفلسطينية وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وتقزيم دورها إلى أدنى حد ممكن بما يخدم تنفيذ تل أبيب لهذا المخطط التصفوي، وأي كلام إسرائيلي غير ذلك يشكل جزءا من الفبركات وحملات العلاقات العامة التي دأبت إسرائيل عليها من أجل تضليل الرأي العام تحديدا الدولي وخداع العرب سيما "أنظمة التطبيع".
وأكد (فدا) أن المطلوب والحالة هذه بدل المشاركة في اجتماع العقبة هو مقاطعة هذا الاجتماع وفي نفس الوقت قطع كل أشكال العلاقات مع كيان الاحتلال والتحلل من أية اتفاقيات معه والذهاب فورا إلى استراتيجية فلسطينية جديدة، سياسية وكفاحية، تقوم على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتأمين كل أسباب الاستدامة لفعاليات المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال وقطعان المستوطنين وعمل كل ما يستلزمه ذلك من حوار وطني شامل، على المستوى الداخلي الفلسطيني، مع التحرك سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا لدى المحافل والمنظمات والمؤسسات الدولية وفي مقدمة ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لإدانة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ومحاكمتها عليها وإجبارها على التوقف عنها ووضع نظام خاص لتأمين الحماية الدولية لشعبنا.
وختم (فدا) بيانه بالقول: أثبت ويثبت شعبنا كل يوم استعداده العالي للتضحية والمقاومة والمطلوب الارتقاء إلى مستوى هذه التضحيات وهذه الحالة الشعبية التي تشرف عبر موقف سياسي فلسطيني صلب يشارك الجميع في صياغته وعمل ميداني يعزز صمود أبناء شعبنا على الأرض وتوفير كل أسباب الدعم اللازم.

التعليقات