المفتي العام يشارك في الدورة الخامسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي
رام الله - دنيا الوطن
شارك الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، في الدورة الخامسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، الذي يعقد في جدة في المملكة العربية السعودية في الفترة من 19-25 شباط 2023م حيث قدم سماحته بحثا بعنوان :"أثر جائحة (كورونا) على أحكام العبادات والأسرة"، ناقش فيه الآثار التي سببتها جائحة كورونا على أحكام العبادات والأسرة والجنايات، والذي خلص إلى أن الإسلام يؤكد على حماية الإنسان من الأمراض المعدية، وعلى أهمية الصحة العامة للبشرية في ضوء القرآن والسنة، وأن قواعد الفقه الإسلامي تؤكد على نفي الضرر وإزالته.
وبيّن حسين عدة قضايا تتعلق بالشعائر والجنايات، مثل إباحة إغلاق المساجد بهدف حصر الوباء ومنع انتشاره، وتحريم اختلاط المصاب بالكورونا بالمواطنين، والذهاب إلى المسجد، وإباحة شراء أجهزة طبية من مال الزكاة، إذا كان المنتفع منها من فقراء ومساكين، وطالب بتأجيل العقوبات للمصاب بكورونا إلى ما بعد شفائه، واعتبر ناقل العدوى بكورونا عن عمد آثم، ولم يعتبروه قاتلاً عمداً أو شبه عمد، ويرجع في تقدير عقوبته إلى القضاء.
وقد التقى الشيخ محمد حسين على هامش أعمال الدورة مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه حيث وضعه سماحته في صورة الأوضاع والمستجدات التي تعاني منها مدينة القدس بشكل عام والمقدسات والمسجد الأقصى بشكل خاص ومحاولات سلطات الاحتلال فرض واقع جديد فيه على غرار المسجد الإبراهيمي في الخليل مطالباً سماحته بضرورة التحرك لوقف غطرسة الاحتلال وعنجهيته قبل فوات الأوان.
والتقى أيضاً بالعديد من الشخصيات الرسمية والشعبية والدينية المشاركة، أطلعهم خلالها على المعاناة والممارسات التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات، داعياً إلى ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني كواجب ديني وأخلاقي وأخوي.
شارك الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، في الدورة الخامسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، الذي يعقد في جدة في المملكة العربية السعودية في الفترة من 19-25 شباط 2023م حيث قدم سماحته بحثا بعنوان :"أثر جائحة (كورونا) على أحكام العبادات والأسرة"، ناقش فيه الآثار التي سببتها جائحة كورونا على أحكام العبادات والأسرة والجنايات، والذي خلص إلى أن الإسلام يؤكد على حماية الإنسان من الأمراض المعدية، وعلى أهمية الصحة العامة للبشرية في ضوء القرآن والسنة، وأن قواعد الفقه الإسلامي تؤكد على نفي الضرر وإزالته.
وبيّن حسين عدة قضايا تتعلق بالشعائر والجنايات، مثل إباحة إغلاق المساجد بهدف حصر الوباء ومنع انتشاره، وتحريم اختلاط المصاب بالكورونا بالمواطنين، والذهاب إلى المسجد، وإباحة شراء أجهزة طبية من مال الزكاة، إذا كان المنتفع منها من فقراء ومساكين، وطالب بتأجيل العقوبات للمصاب بكورونا إلى ما بعد شفائه، واعتبر ناقل العدوى بكورونا عن عمد آثم، ولم يعتبروه قاتلاً عمداً أو شبه عمد، ويرجع في تقدير عقوبته إلى القضاء.
وقد التقى الشيخ محمد حسين على هامش أعمال الدورة مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه حيث وضعه سماحته في صورة الأوضاع والمستجدات التي تعاني منها مدينة القدس بشكل عام والمقدسات والمسجد الأقصى بشكل خاص ومحاولات سلطات الاحتلال فرض واقع جديد فيه على غرار المسجد الإبراهيمي في الخليل مطالباً سماحته بضرورة التحرك لوقف غطرسة الاحتلال وعنجهيته قبل فوات الأوان.
والتقى أيضاً بالعديد من الشخصيات الرسمية والشعبية والدينية المشاركة، أطلعهم خلالها على المعاناة والممارسات التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات، داعياً إلى ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني كواجب ديني وأخلاقي وأخوي.

التعليقات