"العليا للعشائر" تحذر من مخططات تهويد القدس والمسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
هنأت الهيئة العليا للعشائر في المحافظات الجنوبية أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج، مؤكدة على أن مدينة القدس بمأذنها وشوراعها وأزقتها عربية إسلامية وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وقال عاكف المصري المفوض العام للهيئة العليا للعشائر إن "محاولات تزييف التاريخ وسرقة التراث العربي والإسلامي لن تنجج وسيواصل شعبنا الفلسطيني معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات الأسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى
المبارك الذي ذكر في القرأن الكريم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم".
وحذر المصري من مخططات ومشاريع التهويد المستمرة للقدس والمسجد الأقصى في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي.
وحيا صمود أهلنا في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 48 الذين يتمترسون في الخندق الأمامي ويتصدون للهجمة الصهيونية الشرسة والخطر الدائم الذي يستهدف بيت المقدس وأكنافه و إلى المزيد من الصمود والرباط في المسجد
الأقصى المبارك والدفاع عنه بكافة الوسائل المتاحة لديهم.
ودعا المصري أبناء شعبنا الفلسطيني إلى نبذ الخلافات وإنهاء الانقسام البغيض والتوحد لمواجهة الاحتلال لتحرير مدينة القدس والمسجد الأقصى من دنس المحتلين.
وطالب علماء الأمة الإسلامية بحشد الطاقات وحث الشعوب على نصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى، ودعم أهل القدس مادياً ومعنوياً وتعزيز ليتمكنوا من التصدي لمخططات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية.
هنأت الهيئة العليا للعشائر في المحافظات الجنوبية أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج، مؤكدة على أن مدينة القدس بمأذنها وشوراعها وأزقتها عربية إسلامية وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وقال عاكف المصري المفوض العام للهيئة العليا للعشائر إن "محاولات تزييف التاريخ وسرقة التراث العربي والإسلامي لن تنجج وسيواصل شعبنا الفلسطيني معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات الأسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى
المبارك الذي ذكر في القرأن الكريم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم".
وحذر المصري من مخططات ومشاريع التهويد المستمرة للقدس والمسجد الأقصى في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي.
وحيا صمود أهلنا في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 48 الذين يتمترسون في الخندق الأمامي ويتصدون للهجمة الصهيونية الشرسة والخطر الدائم الذي يستهدف بيت المقدس وأكنافه و إلى المزيد من الصمود والرباط في المسجد
الأقصى المبارك والدفاع عنه بكافة الوسائل المتاحة لديهم.
ودعا المصري أبناء شعبنا الفلسطيني إلى نبذ الخلافات وإنهاء الانقسام البغيض والتوحد لمواجهة الاحتلال لتحرير مدينة القدس والمسجد الأقصى من دنس المحتلين.
وطالب علماء الأمة الإسلامية بحشد الطاقات وحث الشعوب على نصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى، ودعم أهل القدس مادياً ومعنوياً وتعزيز ليتمكنوا من التصدي لمخططات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية.

التعليقات