صور: تفاصيل لقاء الغرفة التجارية برئيس الوزراء والوفد الليبي
رام الله - دنيا الوطن
وتوافق المجتمعون على وضع آليات مشتركة لتنشيط التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تصدير المنتجات الفلسطينية إلى السوق الليبية، وإقامة شراكات بين رجال الأعمال الفلسطينيين ونظرائهم الليبيين، منها إقامة معرض للمنتجات الفلسطينية في ليبيا "صنع في فلسطين"، والترتيب لزيارة وفد اقتصادي فلسطيني للجمهورية الليبية قبل شهر رمضان للتحضير لمعرض المنتجات الفلسطينية والذي سيقام بعد الشهر المبارك كخطوة أولى، ومناقشة العديد من الافكار لمشاريع مشتركة سيكون لها الأثر الايجابي على اقتصاد البلدين، علاوة على تبادل الزيارات بين رجال الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأعرب د. محمد اشتية عن سعادته بلقاء وفد القطاع الخاص الليبي والذى يزور دولة فلسطين لأول مرة، مؤكداً على عمق العلاقة التاريخية مع جمهورية ليبيا الشقيقة ودورها في خدمة ودعم القضية الفلسطينية.
وأشار اشتية إلى أهمية الزيارة والتي تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص الفلسطيني والليبي، وبحث سبُل التشبيك والتنشيط التجاري بين البلدين، إلى جانب تعزيز التجارة وإقامة المعارض وتبادل الزيارات والوفود التجارية والصناعية.
بدوره، دعا وزير الاقتصاد الوطني بضرورة الاهتمام بترجمة هذه الزيارة إلى شراكات استثمارية تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، وقال: "لدينا الجاهزية لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بما ينسجم مع العلاقة السياسية المميزة، وهناك تجارب وخبرة فلسطينية في الاستثمار".
وأكد م. عائد أبو رمضان على جهوزية القطاع الخاص بغزة للتعاون التجاري والمشاركة بالوفد الاقتصادي للتحضير للمعارض التي ستنظم في جمهورية ليبيا الشقيقة، لاسيما وأن هناك الكثير من المنتجات القابلة للتصدير من قطاع غزة منها الأثاث المنزلي والملابس والصناعات الغذائية والبلاستيكية والاسفنج، إلى جانب قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الهندسية، كذلك إمكانية تبادل الخبرات الزراعية.
من جانبه، أكد الرعيض الاهتمام بهذه الزيارة والنتائج المتوقعة في استكشاف الفرص الاستثمارية والاستفادة من الخبرة الفلسطينية في بناء الاقتصاد، رغم كل الظروف والتحديات الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي، ناقلاً تحيات جميع المسؤولين الليبيين، حكومة وشعبا، والرغبة في زيارة فلسطين، "مهد الحضارات العزيزة على الليبيين".
وأشار الوفد الليبي إلى تقديم كل التسهيلات اللازمة للفلسطينيين وللمنتجات الفلسطينية وشرائها بشهادة منشأ فلسطينية معفاة من الجمارك كأنها سلع محلية، إضافة إلى تسهيل الحصول على التأشيرات، لافتاً أنه سيكون هناك قريبا سفير لليبيا لدى دولة فلسطين، قائلا "نرى المنتجات الفلسطينية في السوق الليبية، ومعا نتمنى التقدم والازدهار لفلسطين".



أكدت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، أمس استعدادها وجهوزيتها للتعاون وتنشيط التبادل الخارجي.
جاء ذلك خلال عشاء عمل بدعوة من رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، وبحضور وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ووفد اتحاد القطاع الخاص الليبي، برئاسة رئيس اتحاد الغرف التجارية الليبية محمد الرعيض، وبمشاركة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة م. عائد أبو رمضان، ونائب رئيس مجلس الإدارة أ. ايمان عواد، وعدد كبير من الشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال على مستوى فلسطين.
وتوافق المجتمعون على وضع آليات مشتركة لتنشيط التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تصدير المنتجات الفلسطينية إلى السوق الليبية، وإقامة شراكات بين رجال الأعمال الفلسطينيين ونظرائهم الليبيين، منها إقامة معرض للمنتجات الفلسطينية في ليبيا "صنع في فلسطين"، والترتيب لزيارة وفد اقتصادي فلسطيني للجمهورية الليبية قبل شهر رمضان للتحضير لمعرض المنتجات الفلسطينية والذي سيقام بعد الشهر المبارك كخطوة أولى، ومناقشة العديد من الافكار لمشاريع مشتركة سيكون لها الأثر الايجابي على اقتصاد البلدين، علاوة على تبادل الزيارات بين رجال الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأعرب د. محمد اشتية عن سعادته بلقاء وفد القطاع الخاص الليبي والذى يزور دولة فلسطين لأول مرة، مؤكداً على عمق العلاقة التاريخية مع جمهورية ليبيا الشقيقة ودورها في خدمة ودعم القضية الفلسطينية.
وأشار اشتية إلى أهمية الزيارة والتي تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص الفلسطيني والليبي، وبحث سبُل التشبيك والتنشيط التجاري بين البلدين، إلى جانب تعزيز التجارة وإقامة المعارض وتبادل الزيارات والوفود التجارية والصناعية.
بدوره، دعا وزير الاقتصاد الوطني بضرورة الاهتمام بترجمة هذه الزيارة إلى شراكات استثمارية تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، وقال: "لدينا الجاهزية لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بما ينسجم مع العلاقة السياسية المميزة، وهناك تجارب وخبرة فلسطينية في الاستثمار".
وأكد م. عائد أبو رمضان على جهوزية القطاع الخاص بغزة للتعاون التجاري والمشاركة بالوفد الاقتصادي للتحضير للمعارض التي ستنظم في جمهورية ليبيا الشقيقة، لاسيما وأن هناك الكثير من المنتجات القابلة للتصدير من قطاع غزة منها الأثاث المنزلي والملابس والصناعات الغذائية والبلاستيكية والاسفنج، إلى جانب قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الهندسية، كذلك إمكانية تبادل الخبرات الزراعية.
من جانبه، أكد الرعيض الاهتمام بهذه الزيارة والنتائج المتوقعة في استكشاف الفرص الاستثمارية والاستفادة من الخبرة الفلسطينية في بناء الاقتصاد، رغم كل الظروف والتحديات الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي، ناقلاً تحيات جميع المسؤولين الليبيين، حكومة وشعبا، والرغبة في زيارة فلسطين، "مهد الحضارات العزيزة على الليبيين".
وأشار الوفد الليبي إلى تقديم كل التسهيلات اللازمة للفلسطينيين وللمنتجات الفلسطينية وشرائها بشهادة منشأ فلسطينية معفاة من الجمارك كأنها سلع محلية، إضافة إلى تسهيل الحصول على التأشيرات، لافتاً أنه سيكون هناك قريبا سفير لليبيا لدى دولة فلسطين، قائلا "نرى المنتجات الفلسطينية في السوق الليبية، ومعا نتمنى التقدم والازدهار لفلسطين".
فيما سيعقد وفد القطاع الخاص لغزة برئاسة م. عائد أبو رمضان اجتماعاً مساء اليوم مع وفد القطاع الخاص الليبي وذلك لاستكمال المباحثات حول تنشيط التبادل التجاري، وفرص الاستثمار المشترك بين الجانبين، وتبادل زيارات الوفود الاقتصادية، وتنفيذ إقامة المعارض وآليات المشاركة فيها.




التعليقات