تيسير خالد: حكومة نتنياهو لا تقيم وزنًا لتصريحات أنتوني بلينكن
رام الله - دنيا الوطن
وأضاف بأنه في الوقت الذي تكشر فيه الولايات المتحدة الأميركية ودول (ناتو) والاتحاد الاوروبي عن أنيابها وتفتح مستودعات الأسلحة المتطورة في وجه روسيا الاتحادية في أوكرانيا وتقدم المساعدات دون حساب لدولة أوكرانيا، فإنها تمارس النفاق وازدواجية المعايير وتكتفي بالتصريحات، التي لا تساوي مثقال خردلة في كل ما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي الدائم للأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وما يصاحبه من استيطان استعماري يؤسس لنظام فصل عنصري وتطهير عرقي هو الأسوأ في التاريخ المعاصر على الإطلاق.
وأكد خالد بأنه "لا يعلق أملا ولو في الحد الأدنى على مواقف الإدارة الأميركية ووزير خارجيتها أنتوني بلينكن، الذي لا يرى في الاستيطان الإسرائيلي الاستعماري عدوانا مستمرا على الشعب الفلسطيني وجريمة حرب بكل المعايير ومخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بقدر ما يرى فيه تهديدا ليهودية الدولة في إسرائيل".
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطن، تيسير خالد، اليوم الأربعاء، إن "حكومة بنيامين نتنياهو، إيتمار بن غفير، بتسلئيل سموتريتش اليمينية المتطرفة والفاشية لا تقيم وزنا للتصريحات التي يطلقها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ومن خلفه دول الاتحاد الاوروبي وتمضي قدما في مشروعها الاستيطاني".
جاء ذلك في ضوء موافقة الحكومة الإسرائيلية على شرعنة تسع بؤر استيطانية والتعهد بشرعنة المزيد من هذه البؤر.
واعتبر خالد، الأمر بأنه بالمدمر لما يسمى حل الدولتين ويبني نظام فصل عنصري "وحشي" في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية من خلال البدء بتشريع البؤر الاستيطانية، التي تحتضن منظمات "الإرهاب اليهودي" من شبيبة التلال وتدفيع الثمن ومنظمات "لاهافا وريغافيم وتحلاه" بحماية جيش وشرطة الاحتلال.
وأضاف بأنه في الوقت الذي تكشر فيه الولايات المتحدة الأميركية ودول (ناتو) والاتحاد الاوروبي عن أنيابها وتفتح مستودعات الأسلحة المتطورة في وجه روسيا الاتحادية في أوكرانيا وتقدم المساعدات دون حساب لدولة أوكرانيا، فإنها تمارس النفاق وازدواجية المعايير وتكتفي بالتصريحات، التي لا تساوي مثقال خردلة في كل ما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي الدائم للأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وما يصاحبه من استيطان استعماري يؤسس لنظام فصل عنصري وتطهير عرقي هو الأسوأ في التاريخ المعاصر على الإطلاق.
وأكد خالد بأنه "لا يعلق أملا ولو في الحد الأدنى على مواقف الإدارة الأميركية ووزير خارجيتها أنتوني بلينكن، الذي لا يرى في الاستيطان الإسرائيلي الاستعماري عدوانا مستمرا على الشعب الفلسطيني وجريمة حرب بكل المعايير ومخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بقدر ما يرى فيه تهديدا ليهودية الدولة في إسرائيل".

التعليقات