اللواء أبو بكر يلتقي نائبًا بالبرلمان الفيدرالي البلجيكي ويُطلعه على أوضاع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
وأعرب النائب في البرلمان الفيدرالي البلجيكي عن حزب العمل، عن إيمانه المطلق بحقوق الشعب الفلسطيني وقضية أسراه ومناضليه في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد بوكيلي أن فلسطين كانت السبب الرئيسي في دخوله في معترك السياسة، وكان ذلك منذ مشاهدته للإجرام الإسرائيلي مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث رأى حجم الجرائم والتنكيل بحق هذا الشعب الأعزل، مما دفعه نحو هذا المجال
كمساحة لدعم نصال وصمود الفلسطينيين، وفضح الجرائم اللاإنسانية بحقهم.
وثمن اللواء أبو بكر موقف النائب بوكيلي وحزب العمل تجاه الشعب الفلسطيني وقضية اسراه ومعتقليه، مؤكداً على أن مثل هذه المواقف والآراء تشكل لنا حافزا حقيقياً للعمل على الساحة الدولية، وطرق مزيداً من الأبواب في سبيل فضح وتعرية
الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، والتي ترتقي إلى جرائم حرب حقيقية تستوجب محاسبة قادة الاحتلال عليها.
وسرد اللواء أبو بكر كل ما يتعلق بأسرانا ومعتقلينا داخل السجون، وقدم الارقام والاحصائيات المفجعة، والتي كانت نتاج تنامي التطرف والعنصرية في إسرائيل، واستمرار التفرد بالشعب الفلسطيني، مشيراً الى أنه طالما هناك احتلال بكل تأكيد سيكون هناك نضال وتضحية، وستبقى الاعتقالات مستمرة وفي ازدياد حتى تحقيق الشعب الفلسطيني حريته، وتبيض السجون والمعتقلات.
وتمنى أن يكون للبرلمانيين في حزب العمال والأحزاب الأخرى في بلجيكا، دور حقيقي في وقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى والأسيرات، وذلك من خلال التأثير على المجتمع المحلي، وتحويله لاأداة ضغط حقيقية على الجهات الرسمية، ودفعها نحو اتخاذ إجراءات عملية لصالح قضية مناضلي الشعب الفلسطيني داخل السجون والمعتقلات.
ودعا اللواء أبو بكر حزب العمال البلجيكي بزيارة فلسطين، ووضع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية على أجندة زيارة الحزب والبرلمانيين، للالتقاء بأسرى محررين وأسرهم وعائلات أسرى والاستماع لشهاداتهم الحية.
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة وممثلو الجالية الفلسطينية في بلجيكا، اليوم الثلاثاء، النائب في البرلمان الفيدرالي البلجيكي نبيل بوكيلي.
وأكد بوكيلي أن فلسطين كانت السبب الرئيسي في دخوله في معترك السياسة، وكان ذلك منذ مشاهدته للإجرام الإسرائيلي مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث رأى حجم الجرائم والتنكيل بحق هذا الشعب الأعزل، مما دفعه نحو هذا المجال
كمساحة لدعم نصال وصمود الفلسطينيين، وفضح الجرائم اللاإنسانية بحقهم.
وثمن اللواء أبو بكر موقف النائب بوكيلي وحزب العمل تجاه الشعب الفلسطيني وقضية اسراه ومعتقليه، مؤكداً على أن مثل هذه المواقف والآراء تشكل لنا حافزا حقيقياً للعمل على الساحة الدولية، وطرق مزيداً من الأبواب في سبيل فضح وتعرية
الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، والتي ترتقي إلى جرائم حرب حقيقية تستوجب محاسبة قادة الاحتلال عليها.
وسرد اللواء أبو بكر كل ما يتعلق بأسرانا ومعتقلينا داخل السجون، وقدم الارقام والاحصائيات المفجعة، والتي كانت نتاج تنامي التطرف والعنصرية في إسرائيل، واستمرار التفرد بالشعب الفلسطيني، مشيراً الى أنه طالما هناك احتلال بكل تأكيد سيكون هناك نضال وتضحية، وستبقى الاعتقالات مستمرة وفي ازدياد حتى تحقيق الشعب الفلسطيني حريته، وتبيض السجون والمعتقلات.
وتمنى أن يكون للبرلمانيين في حزب العمال والأحزاب الأخرى في بلجيكا، دور حقيقي في وقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى والأسيرات، وذلك من خلال التأثير على المجتمع المحلي، وتحويله لاأداة ضغط حقيقية على الجهات الرسمية، ودفعها نحو اتخاذ إجراءات عملية لصالح قضية مناضلي الشعب الفلسطيني داخل السجون والمعتقلات.

التعليقات