غنيم: دعم أكثر من 331 منحة مختلفة بمجال المياه واستحداث برنامج لدعم البحث التطبيقي
رام الله - دنيا الوطن
افتتح رئيس سلطة المياه م. مازن غنيم وبحضور ممثلين عن جامعة القدس والنجاح الوطنية والجامعة العربية الأمريكية ، ممثلة عن مركز الشرق الأوسط لأبحاث التحلية اسمي ماركوس وأساتذة الجامعات الفلسطينية، والخبراء المختصين، وممثلي عدد من مؤسسات القطاع الخاص، والمؤسسات الأهلية ورشة عمل حول تسريع التغيير من خلال الحلول الإبداعية لمواجهة تحديات المياه والتي تهدف الى توفير الدعم اللازم للنهوض بالبحث العلمي والدراسات وبرامج التدريب وتطوير القدرات المحلية في مجالات علوم وتقنيات المياه والصرف الصحي، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتطوير مستقبل القطاع المائي في فلسطين.
وافتتح الوزير غنيم كلمته بالتأكيد على الجهود التي تبذلها سلطة المياه بالتعاون مع الشركاء لتطوير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة كأساس للحياة والتنمية، من خلال تطوير إدارة الموارد المائية المتاحة، وتطوير موارد المياه غير التقليدية، وزيادة كفاءة استخدام المياه، الى جانب رفع كفاءة إدارة الطلب
على المياه، وتعزيز حوكمة قطاع المياه، بالاضافة إلى توظيف التقنيات والابتكارات الجديدة في العديد من المجالات. والتي أثمرت عنها العديد من المشاريع والبرامج الهادفة إلى مواكبة التطور التكنولوجي.
وأشار الوزير غنيم الى ان التعاون مع مركز الشرق الاوسط للتحلية قد أثمر عن دعم أكثر من 331 منحة مختلفة بمجال المياه، واستحداث برنامج خاص لدعم البحث التطبيقي ، لترسيخ مفهوم البحث العلمي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
وأهمها الأمن المائي والأمن الغذائي. فالمنتدى يوفر فرصة للباحثين المستفيدين من المشروع لنشر أبحاثهم وعرض نتائجها العلمية والتطبيقية ومناقشتها بحضور متخصصين في قطاع المياه.
كما تطرق الوزير غنيم الى أبرز ما تضمنته استراتيجية سلطة المياه في إدماج الشباب في القطاع المائي، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات التي تخدمها ومنها إطلاق لجنة الشباب، وتنظيم هاكثون المياه، وحاليا تستعد لإطلاق ملتقى شباب من أجل المياه ليكون نواة حقيقية لإدماج الشباب المهتمين والمدركين لمعنى
المواطنة وأهمية العمل التطوعي في خدمة الوطن. ونافذة لشباب من فلسطين يوصلون فيها رسائل حول حقوقنا المائية للعالم ويكونوا فاعلين في تطوير القطاع المائي من خلال مبادرات وأنشطة يتم تطويرها بعقولهم وأيديهم ليكونوا شركاء حقيقين.
وفي هذا الصدد أعلن الوزير غنيم عن إطلاق سلطة المياه، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونيسف، جائزة أفضل بحث في المياه قابل للتطبيق أي يمكن تحويله إلى مشروع استراتيجي مستقبلي يخدم احدى أو عدد من التجمعات الفلسطينية
في المحافظات، وخصوصا الأبحاث التي تعتمد على أفكار ابداعية أو تقنيات وتكنولوجيا جديدة وقادرة على إحداث تطور يمكن قياس انعكاساته على الأرض و ذات بعد تنموي.
وأشارت الى ان الهدف من الجائزة هو تشجيع الباحثين والمهتمين بعلوم المياه من طلاب الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية، وزيادة الوعي بأهمية وجدوى توطين هذه الأبحاث وتطبيقها لتتحول إلى حلول استراتيجية. الى جانب نشر الوعي وادماج الشباب في قضايا وتحديات قطاع المياه والصرف الصحي، وتعزيز الشراكة القائمة مع الجامعات الفلسطينية، كما انها تعتبر مجالاً لخلق منصة عرض الأبحاث العلمية القابلة للتطبيق
من جانبه تحدث د. جواد حسن ممثل جامعة القدس عن أهمية الشراكة ما بين الجامعات الفلسطينية وسلطة المياه من خلال توجيه الطلبة وفتح آفاق جديدة أمامهم تسهم في رفدهم بالخبرات اللازمة التي تمكنهم من مواجهة التحديات الى جانب المساهمة في رفع المستوى الاكاديمي.
أما ممثل جامعة النجاح د.شحدة جودة فقد تحدث عن أهمية تعزيز جودة البحث العلمي وادماج الأبحاث والدراسات العلمية في القطاعات الهامة كقطاع المياه بهدف الحصول على افكار ومشاريع خلاقة نستطيع البناء عليها مستقبلا، مشيرا إلى أن برنامج ميدريك قد ساهم في دعم وتحفيز طلبة جامعة النجاح مما ساهم في زيادة عدد الأبحاث العلمية.
د. اياد يعقوب ممثلا عن الجامعة الأمريكية فقد لخص حديثه بأهمية الارتقاء بالبحث العلمي وتشجيع الطلبة على نشر الأبحاث والدراسات في هذا الجانب لما له من أهمية في مواكبة التطور التكنولوجي وأهميته في تطوير قطاع المياه، مثمنا جهود سلطة المياه ورؤيتها الواضحة التي احتضنت من خلالها الشاب الاكاديمي وفتحت له الآفاق للابتكار والإبداع العلمي
السيدة ماركوس ثمنت جهود الأطراف المختلفة في فتح آفاق جديدة في العمل البحثي، ليصب في الاستثمار في جوانب جديدة تسخر التكنولوجيا لخلق مشاريع ريادية تساهم في خدمة قطاع الحياة.
افتتح رئيس سلطة المياه م. مازن غنيم وبحضور ممثلين عن جامعة القدس والنجاح الوطنية والجامعة العربية الأمريكية ، ممثلة عن مركز الشرق الأوسط لأبحاث التحلية اسمي ماركوس وأساتذة الجامعات الفلسطينية، والخبراء المختصين، وممثلي عدد من مؤسسات القطاع الخاص، والمؤسسات الأهلية ورشة عمل حول تسريع التغيير من خلال الحلول الإبداعية لمواجهة تحديات المياه والتي تهدف الى توفير الدعم اللازم للنهوض بالبحث العلمي والدراسات وبرامج التدريب وتطوير القدرات المحلية في مجالات علوم وتقنيات المياه والصرف الصحي، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتطوير مستقبل القطاع المائي في فلسطين.
وافتتح الوزير غنيم كلمته بالتأكيد على الجهود التي تبذلها سلطة المياه بالتعاون مع الشركاء لتطوير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة كأساس للحياة والتنمية، من خلال تطوير إدارة الموارد المائية المتاحة، وتطوير موارد المياه غير التقليدية، وزيادة كفاءة استخدام المياه، الى جانب رفع كفاءة إدارة الطلب
على المياه، وتعزيز حوكمة قطاع المياه، بالاضافة إلى توظيف التقنيات والابتكارات الجديدة في العديد من المجالات. والتي أثمرت عنها العديد من المشاريع والبرامج الهادفة إلى مواكبة التطور التكنولوجي.
وأشار الوزير غنيم الى ان التعاون مع مركز الشرق الاوسط للتحلية قد أثمر عن دعم أكثر من 331 منحة مختلفة بمجال المياه، واستحداث برنامج خاص لدعم البحث التطبيقي ، لترسيخ مفهوم البحث العلمي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
وأهمها الأمن المائي والأمن الغذائي. فالمنتدى يوفر فرصة للباحثين المستفيدين من المشروع لنشر أبحاثهم وعرض نتائجها العلمية والتطبيقية ومناقشتها بحضور متخصصين في قطاع المياه.
كما تطرق الوزير غنيم الى أبرز ما تضمنته استراتيجية سلطة المياه في إدماج الشباب في القطاع المائي، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات التي تخدمها ومنها إطلاق لجنة الشباب، وتنظيم هاكثون المياه، وحاليا تستعد لإطلاق ملتقى شباب من أجل المياه ليكون نواة حقيقية لإدماج الشباب المهتمين والمدركين لمعنى
المواطنة وأهمية العمل التطوعي في خدمة الوطن. ونافذة لشباب من فلسطين يوصلون فيها رسائل حول حقوقنا المائية للعالم ويكونوا فاعلين في تطوير القطاع المائي من خلال مبادرات وأنشطة يتم تطويرها بعقولهم وأيديهم ليكونوا شركاء حقيقين.
وفي هذا الصدد أعلن الوزير غنيم عن إطلاق سلطة المياه، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونيسف، جائزة أفضل بحث في المياه قابل للتطبيق أي يمكن تحويله إلى مشروع استراتيجي مستقبلي يخدم احدى أو عدد من التجمعات الفلسطينية
في المحافظات، وخصوصا الأبحاث التي تعتمد على أفكار ابداعية أو تقنيات وتكنولوجيا جديدة وقادرة على إحداث تطور يمكن قياس انعكاساته على الأرض و ذات بعد تنموي.
وأشارت الى ان الهدف من الجائزة هو تشجيع الباحثين والمهتمين بعلوم المياه من طلاب الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية، وزيادة الوعي بأهمية وجدوى توطين هذه الأبحاث وتطبيقها لتتحول إلى حلول استراتيجية. الى جانب نشر الوعي وادماج الشباب في قضايا وتحديات قطاع المياه والصرف الصحي، وتعزيز الشراكة القائمة مع الجامعات الفلسطينية، كما انها تعتبر مجالاً لخلق منصة عرض الأبحاث العلمية القابلة للتطبيق
من جانبه تحدث د. جواد حسن ممثل جامعة القدس عن أهمية الشراكة ما بين الجامعات الفلسطينية وسلطة المياه من خلال توجيه الطلبة وفتح آفاق جديدة أمامهم تسهم في رفدهم بالخبرات اللازمة التي تمكنهم من مواجهة التحديات الى جانب المساهمة في رفع المستوى الاكاديمي.
أما ممثل جامعة النجاح د.شحدة جودة فقد تحدث عن أهمية تعزيز جودة البحث العلمي وادماج الأبحاث والدراسات العلمية في القطاعات الهامة كقطاع المياه بهدف الحصول على افكار ومشاريع خلاقة نستطيع البناء عليها مستقبلا، مشيرا إلى أن برنامج ميدريك قد ساهم في دعم وتحفيز طلبة جامعة النجاح مما ساهم في زيادة عدد الأبحاث العلمية.
د. اياد يعقوب ممثلا عن الجامعة الأمريكية فقد لخص حديثه بأهمية الارتقاء بالبحث العلمي وتشجيع الطلبة على نشر الأبحاث والدراسات في هذا الجانب لما له من أهمية في مواكبة التطور التكنولوجي وأهميته في تطوير قطاع المياه، مثمنا جهود سلطة المياه ورؤيتها الواضحة التي احتضنت من خلالها الشاب الاكاديمي وفتحت له الآفاق للابتكار والإبداع العلمي
السيدة ماركوس ثمنت جهود الأطراف المختلفة في فتح آفاق جديدة في العمل البحثي، ليصب في الاستثمار في جوانب جديدة تسخر التكنولوجيا لخلق مشاريع ريادية تساهم في خدمة قطاع الحياة.

التعليقات