قلقيلية: مستوطنون يعيقون العملية التعليمية في مدرسة عزون عتمة بيت أمين الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
استنكر اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية قيام مستوطني مستوطنة (شعاري هتكفا) المقامة على أراضي بلدتي عزون عتمة وبيت أمين جنوب المحافظة، وذلك بتشغيل مكبرات الصوت وتوجيهها نحو مدرسة عزون عتمة بيت أمين الثانوية للتشويش عليها، وذلك لليوم الثالث على التوالي لاعاقة العملية التعليمية واصفا ذلك "بالجريمة النكراء واعتداء يضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين وجيش الاحتلال على شعبنا بشكل يومي ومتكرر".
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتبه صباح اليوم الثلاثاء، وقال: "إن الحق في التعليم هو حق مقدس لأبناء شعبنا"، داعياً المؤسسات الدولية والراعية لحقوق الانسان بالخروج عن صمتها "تجاه ما يرتكب من جرائم بحق أبناء شعبنا من قبل المتطرفين في دولة الاحتلال.
استنكر اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية قيام مستوطني مستوطنة (شعاري هتكفا) المقامة على أراضي بلدتي عزون عتمة وبيت أمين جنوب المحافظة، وذلك بتشغيل مكبرات الصوت وتوجيهها نحو مدرسة عزون عتمة بيت أمين الثانوية للتشويش عليها، وذلك لليوم الثالث على التوالي لاعاقة العملية التعليمية واصفا ذلك "بالجريمة النكراء واعتداء يضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين وجيش الاحتلال على شعبنا بشكل يومي ومتكرر".
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتبه صباح اليوم الثلاثاء، وقال: "إن الحق في التعليم هو حق مقدس لأبناء شعبنا"، داعياً المؤسسات الدولية والراعية لحقوق الانسان بالخروج عن صمتها "تجاه ما يرتكب من جرائم بحق أبناء شعبنا من قبل المتطرفين في دولة الاحتلال.
وطالب رواجبة "بوقف هذا السلوك الأرعن فورا حتى يتسنى للطلبة اكمال مسيرتهم التعليمية بسلام كباقي شعوب العالم.
وقال مدير عام التربية أمين عواد، "إنه ولليوم الثالث على التوالي تعاني مدرسة عزون عتمة بيت امين الثانوية المختلطة من انتهاك بحق المدرسة يتمثل في اصدار أصوات مزعجة غير مفهومة وعالية جدا باتجاه المدرسة حيث قام الاحتلال بإقامة كوخ خشبي في مستوطنة ما تسمى شعار تكفا وتثبيت عليه سماعة باتجاه المدرسة وتشغيل موجة راديو مشوشة بصوت عالي مما أثر سلبيا على العملية التعليمية واضطررنا إلى إخلاء الطابق العلوي من المدرسة لأن السماعة مقابله مباشرة مما عرقل الدوام المدرسي المنتظم".
وفي هذا السياق حضرت مجموعة من المؤسسات الى المدرسة لمتابعة هذا الموضوع وضمت مجلس قروي عزون عتمة ومجلس قروي بيت امين ومجلس أولياء الأمور في البلدتين وفعاليات من البلدتين والمنطقة، وأشاروا انه وعلى مدار ثلاثة ساعات ومنذ الصباح لم تتوقف الاصوات المزعجة التي تصدر عن مكبرات الصوت في المستوطنة.
وتعليقا على هذا الموضوع، أشار عبد الكريم أيوب عضو مجلس عزون عتمة والناشط في مجال مقاومة الاستيطان، إلى أن المستوطنين يعمدون إلى التضييق على هذه المدرسة بكافة السبل، مرة باغراقها بالمياه العادمة ومرة بالازعاج، ومرة بمنهعها من التطور والبناء، والهدف هو منع استمرار العملية التعليمية في هذه المدرسة، مضيفا أن "المستوطنين ومنذ تشكيل حكومة المتطرفين في دولة الاحتلال اخذوا يعيثون في الارض خرابا وهذه المنطقة الجنوبية من المحافظة نموذج صارخ وشاهد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه".
وتم انشاء المدرسة عام 1966 وتضم طلبة من الصف الخامس الاساسي وحتى التوجيهي، وتبلغ مساحتها 13 دونم، اتم اقتطاع جزء منها لصالح جدار الفصل العنصري الذي يحيط بالبلدة وتبعد المدرسة عن المستوطنة 50 متر.
وقد قام الاحتلال وعلى مدار سنوات طويلة بمنع المدرسة من البناء والتطور، وبجهود من الحكومة الفلسطينية وبالتعاون مع مؤسسات دولية تم تطوير المدرسة واضافة غرف صفية وتطوير مرافقها ورفدها بالهيئات التدريسية واللوجستية اللازمة، ويبلغ عدد طلابها 280 طالب وطالبة.
وقال مدير عام التربية أمين عواد، "إنه ولليوم الثالث على التوالي تعاني مدرسة عزون عتمة بيت امين الثانوية المختلطة من انتهاك بحق المدرسة يتمثل في اصدار أصوات مزعجة غير مفهومة وعالية جدا باتجاه المدرسة حيث قام الاحتلال بإقامة كوخ خشبي في مستوطنة ما تسمى شعار تكفا وتثبيت عليه سماعة باتجاه المدرسة وتشغيل موجة راديو مشوشة بصوت عالي مما أثر سلبيا على العملية التعليمية واضطررنا إلى إخلاء الطابق العلوي من المدرسة لأن السماعة مقابله مباشرة مما عرقل الدوام المدرسي المنتظم".
وفي هذا السياق حضرت مجموعة من المؤسسات الى المدرسة لمتابعة هذا الموضوع وضمت مجلس قروي عزون عتمة ومجلس قروي بيت امين ومجلس أولياء الأمور في البلدتين وفعاليات من البلدتين والمنطقة، وأشاروا انه وعلى مدار ثلاثة ساعات ومنذ الصباح لم تتوقف الاصوات المزعجة التي تصدر عن مكبرات الصوت في المستوطنة.
وتعليقا على هذا الموضوع، أشار عبد الكريم أيوب عضو مجلس عزون عتمة والناشط في مجال مقاومة الاستيطان، إلى أن المستوطنين يعمدون إلى التضييق على هذه المدرسة بكافة السبل، مرة باغراقها بالمياه العادمة ومرة بالازعاج، ومرة بمنهعها من التطور والبناء، والهدف هو منع استمرار العملية التعليمية في هذه المدرسة، مضيفا أن "المستوطنين ومنذ تشكيل حكومة المتطرفين في دولة الاحتلال اخذوا يعيثون في الارض خرابا وهذه المنطقة الجنوبية من المحافظة نموذج صارخ وشاهد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه".
وتم انشاء المدرسة عام 1966 وتضم طلبة من الصف الخامس الاساسي وحتى التوجيهي، وتبلغ مساحتها 13 دونم، اتم اقتطاع جزء منها لصالح جدار الفصل العنصري الذي يحيط بالبلدة وتبعد المدرسة عن المستوطنة 50 متر.
وقد قام الاحتلال وعلى مدار سنوات طويلة بمنع المدرسة من البناء والتطور، وبجهود من الحكومة الفلسطينية وبالتعاون مع مؤسسات دولية تم تطوير المدرسة واضافة غرف صفية وتطوير مرافقها ورفدها بالهيئات التدريسية واللوجستية اللازمة، ويبلغ عدد طلابها 280 طالب وطالبة.

التعليقات