"العربية الفلسطينية" تنعى الشهيدين العايدي وأبو عرام
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة العربية الفلسطينية الشهيد الفتى محمود ماجد العايدي (17 عاماً) الذي ارتقى صباح اليوم متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس، فجر اليوم الثلاثاء في مخيم الفارعة، والشهيد هارون رسمي أبو عرام ( 25 عاماً ) من مسافر يطا، متأثرا بإصابته خلال دفاعه عن بيته قبل عامين أدت حينها إلى إصابته بشلل رباعي وبتر في الساق .
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، ان شعبنا الفلسطيني من حقه أن يدافع عن نفسه وأرضه الذي يستبيحها الاحتلال ليل نهار برفقة قطعان مستوطنيه وقوات مستعربيه، فهذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال بحق شعبنا تضاف الى سجل الجرائم الاسود الذي يتعمد الاحتلال ايقاع الشهداء بها بالاستهداف المباشر، لن تكسر ارادة شعبنا أو تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال وانتزاع حقوقه الثابتة.
واضافت الجبهة، اننا ونحن نترحم على روح الشهيدين الفتى العايدي وأبو عرام، فإننا نتوجه بخالص التعازي الى ذويهما ومحبيهما، وشعبنا في كافة أماكن تواجده، مؤكدين لهم ان دماء شهداءنا لن تذهب هدرا، وان شعبنا سيواصل نضاله ومقاومته للاحتلال حتى تحقيق كامل الاهداف التي امن بها الشهداء وقدموا ارواحهم في سبيلها.
نعت الجبهة العربية الفلسطينية الشهيد الفتى محمود ماجد العايدي (17 عاماً) الذي ارتقى صباح اليوم متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس، فجر اليوم الثلاثاء في مخيم الفارعة، والشهيد هارون رسمي أبو عرام ( 25 عاماً ) من مسافر يطا، متأثرا بإصابته خلال دفاعه عن بيته قبل عامين أدت حينها إلى إصابته بشلل رباعي وبتر في الساق .
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، ان شعبنا الفلسطيني من حقه أن يدافع عن نفسه وأرضه الذي يستبيحها الاحتلال ليل نهار برفقة قطعان مستوطنيه وقوات مستعربيه، فهذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال بحق شعبنا تضاف الى سجل الجرائم الاسود الذي يتعمد الاحتلال ايقاع الشهداء بها بالاستهداف المباشر، لن تكسر ارادة شعبنا أو تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال وانتزاع حقوقه الثابتة.
واضافت الجبهة، اننا ونحن نترحم على روح الشهيدين الفتى العايدي وأبو عرام، فإننا نتوجه بخالص التعازي الى ذويهما ومحبيهما، وشعبنا في كافة أماكن تواجده، مؤكدين لهم ان دماء شهداءنا لن تذهب هدرا، وان شعبنا سيواصل نضاله ومقاومته للاحتلال حتى تحقيق كامل الاهداف التي امن بها الشهداء وقدموا ارواحهم في سبيلها.

التعليقات