عباس زكي لـ "استديو الوطن": الرد على قرارات كابينت له متطلبات وطنية
خاص دنيا الوطن
عقب عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عباس زكي، اليوم الإثنين، على قرارات (كابينت) الأخيرة ومصادقتها على شرعنة تسع بؤر استيطانية وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، وما هي الاستراتيجية الأقوى لمواجهة إجراءات الاحتلال التصعيدية.
وقال زكي خلال مداخلة هاتفية لـ "استديو الوطن" إن "الاستراتيجية لمواجهة العدو وليس طريقًا آخر تتوقف عليه صياغة برنامج جديد كما فاجئ اليهود نفسهم الذين يتظاهرون في الشارع بتغير القوانين وتغير التعليم والنظام"، مضيًفًا: "علينا أن نقلب الطاولة، وأن يكون لدينا استراتيجية جديدة لن تكون ممكن تحقيقها إلا بتحقيق أهم مرتكزات القوة وهي الوحدة الوطنية".
وشدد أنه لا يجوز لأية جهة إعطاء حق تقرير المصير للفلسطينيين سوا الفلسطينيون أنفسهم، وما كان شعبنا في مهب الريح وفقًا لما تقوم به (كنيست) وسن القوانين، إذًا المطلوب تعريف هل إسرائيل دولة يمكن التعاطي معها أم إنها عدو يسمح له بالقضاء على الفلسطينيين.
وأكد زكي أنه آن الأوان لعمل جديد يفاجئ الأعداء ويجمع كل الأصدقاء، خاصة حينما وجدنا في كأس العالم أناس عادين ليسوا من الأحجام السياسية العالية أجمعوا على مقاطعة إسرائيل، في الوقت تجد أنظمة عربية تواصل التطبيع، حتى حينما يدان أي عمل فلسطيني ضد يهودي ولا يرفعوا صوتهم هؤلاء من المجازر التي يقوم بها الاحتلال باقتحامات المدن ومصادرة الأراضي وذبح شعبنا، فهذه أزمة معقدة تبدأ في التنازل عن الامتيازات الشخصية والفصائلية لصالح الشعب الفلسطيني.
عقب عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عباس زكي، اليوم الإثنين، على قرارات (كابينت) الأخيرة ومصادقتها على شرعنة تسع بؤر استيطانية وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، وما هي الاستراتيجية الأقوى لمواجهة إجراءات الاحتلال التصعيدية.
وقال زكي خلال مداخلة هاتفية لـ "استديو الوطن" إن "الاستراتيجية لمواجهة العدو وليس طريقًا آخر تتوقف عليه صياغة برنامج جديد كما فاجئ اليهود نفسهم الذين يتظاهرون في الشارع بتغير القوانين وتغير التعليم والنظام"، مضيًفًا: "علينا أن نقلب الطاولة، وأن يكون لدينا استراتيجية جديدة لن تكون ممكن تحقيقها إلا بتحقيق أهم مرتكزات القوة وهي الوحدة الوطنية".
وشدد أنه لا يجوز لأية جهة إعطاء حق تقرير المصير للفلسطينيين سوا الفلسطينيون أنفسهم، وما كان شعبنا في مهب الريح وفقًا لما تقوم به (كنيست) وسن القوانين، إذًا المطلوب تعريف هل إسرائيل دولة يمكن التعاطي معها أم إنها عدو يسمح له بالقضاء على الفلسطينيين.
وأكد زكي أنه آن الأوان لعمل جديد يفاجئ الأعداء ويجمع كل الأصدقاء، خاصة حينما وجدنا في كأس العالم أناس عادين ليسوا من الأحجام السياسية العالية أجمعوا على مقاطعة إسرائيل، في الوقت تجد أنظمة عربية تواصل التطبيع، حتى حينما يدان أي عمل فلسطيني ضد يهودي ولا يرفعوا صوتهم هؤلاء من المجازر التي يقوم بها الاحتلال باقتحامات المدن ومصادرة الأراضي وذبح شعبنا، فهذه أزمة معقدة تبدأ في التنازل عن الامتيازات الشخصية والفصائلية لصالح الشعب الفلسطيني.

التعليقات