هل قطاع غزة على موعد مع الانفجار وما سيناريو الرد الإسرائيلي على إطلاق الصاروخ؟
خاص دنيا الوطن- هاني الإمام
مر يومٌ على إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراضه لصاروخ أُطلق من قطاع غزة بواسطة القبة الحديدية المنتشرة على طول الحدود، وسط تهكمات من صحفيين إسرائيليين حول الشيء الذي منع الجيش من الردّ على مطلقي الصاروخ تلك الليلة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، التي نقلت عن مسؤولين في الجيش، الأسباب التي حالت دون وجود رد على الصاروخ الذي أُطلق من القطاع باتجاه الغلاف، لعل أبرزها إن "سياسة الرد تجاه غزة لم تتغير، لكن الظروف لم تسمح بشن هجمات، سنرد في الوقت المناسب".
في حين، يرى محلل سياسي وآخر مختص في الشأن الإسرائيلي أن جيش الاحتلال يحمل في طياته سيناريوهات مختلفة للردّ على مطلقي الصاروخ، فإسرائيل لن تصمت كثيرًا على الرغم من معرفتها عدم وقوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي في القطاع خلف الأمر، ولكنها لن تسمح بتطوير الأسلحة على حسابها.
بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي من قطاع غزة، إبراهيم أبراش، أن رد إسرائيل يعتمد على معرفتها بأن الفصائل الفلسطينية خصوصًا حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأيضًا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ملتزمون بالهدنة وما يعنيها ألا تقوم حركة حماس بإطلاق الصواريخ أو السماح بإطلاقها على ما تصفها بـ "البلدات الإسرائيلية".
وقال أبراش في حديث مع "دنيا الوطن": إنه "يوجد بعض العناصر من الجماعات الصغيرة يقومون بإطلاق الصواريخ ونلاحظ أن الصواريخ التي أطلقت الفترة الأخيرة سقطت داخل القطاع أو على الحدود، وبالتالي أصبحت عملية هزلية، فإسرائيل تعرف الحقيقة، ولا تمانع أن يبدو قطاع غزة وكأنه مع المقاومة ويمارسها، وهو يعرف أن هذا للتغطية على حقيقة أن القطاع خرج من ساحة المواجهة المباشرة مع إسرائيل".
وشدد أن "هدف مطلقي الصواريخ هو فقط للدعاية الداخلية والقول بإنه ما زال هناك مقاومة في قطاع غزة، هذا لا يمنع أن إسرائيل ستسكت إلا ما لا نهاية لأنه تخشى أن تحدث عمليات تكديس أو تطوير لأسلحة صاروخية، ونتوقع بأية لحظة أن تقوم بضربة قوية لتدمر كما تعتقد كل مخزون الأسلحة الموجودة في القطاع".
وحول تهديدات وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير بشن عملية "السور الواقي 2" بالقدس، أكمل أبراش: "لا اعتقد أنه سيكون هناك رد من قبل الفصائل في القطاع، مثلما لم يحدث عندما اقتحم بن غفير المسجد الأقصى وفرض الاحتلال معادلة التقسيم الزماني والمكاني، وإذا قامت إسرائيل بتنفيذ العملية العسكرية بالقدس لن تغير المعادلة الموجودة في قطاع غزة".
من جهته، قال المختص في الشأن الإسرائيلي، سعيد بشارات، إن "هناك اعتبارات كثيرة وعلنية معروفة فيما يتعلق بعدم الرد على إطلاق الصاروخ، أولها: وجود تصعيد كبير في الضفة الغربية واحتمال الانفجار وارد جدًا وغزة على موعد مع الانفجار في وجه الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف بشارات في حديث مع "دنيا الوطن": "ثاني الاعتبارات أن الاحتلال لديه مشاكل داخلية وعملية ينوي شنها في مدينة القدس، ويعلم ما يحصل في الضفة الغربية بأنه تأثير من الضفة نفسها، والاعتبار الثالث: هناك موال أو قصة يخطط لها الاحتلال ويرتب لها بشأن قطاع غزة".
وتابع: "قطاع غزة دائمًا ما كان موضع اتهام وتحريض، وبحسب متابعتي للإعلام الإسرائيلي أصبحت غزة الآن موضع للهدوء ويجب أن تظل هادئة والابتعاد عن أي أمر يخصها، وهذا ما يدعو للريبة والقلق وربما نوع من إرسال إشارات تضليلية".
وزاد بشارات: "استبعد أن تنفذ عملية (السور الواقي 2) التي دعا إليها وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، ولم يرجع لأية جهة أمنية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، وأن المتضرر من هذه العملية هم مواطنون يحملون الهوية الزرقاء قد تتحول العملية ضده إلى مشكلة قضائية".
وختم حديثه: "لا يوجد للاحتلال المقدرة على تجنيد 20 ألف جندي احتياط لعملية (السور الواقي 2)، وكذلك القدرة على تجنيد ست كتائب في القدس، أو التنسيق مع (شاباك) في موضوع لا يريده وأمر لا يرغب به الجيش وحكومة بنيامين نتنياهو".
مر يومٌ على إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراضه لصاروخ أُطلق من قطاع غزة بواسطة القبة الحديدية المنتشرة على طول الحدود، وسط تهكمات من صحفيين إسرائيليين حول الشيء الذي منع الجيش من الردّ على مطلقي الصاروخ تلك الليلة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، التي نقلت عن مسؤولين في الجيش، الأسباب التي حالت دون وجود رد على الصاروخ الذي أُطلق من القطاع باتجاه الغلاف، لعل أبرزها إن "سياسة الرد تجاه غزة لم تتغير، لكن الظروف لم تسمح بشن هجمات، سنرد في الوقت المناسب".
في حين، يرى محلل سياسي وآخر مختص في الشأن الإسرائيلي أن جيش الاحتلال يحمل في طياته سيناريوهات مختلفة للردّ على مطلقي الصاروخ، فإسرائيل لن تصمت كثيرًا على الرغم من معرفتها عدم وقوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي في القطاع خلف الأمر، ولكنها لن تسمح بتطوير الأسلحة على حسابها.
سيناريو الرد
بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي من قطاع غزة، إبراهيم أبراش، أن رد إسرائيل يعتمد على معرفتها بأن الفصائل الفلسطينية خصوصًا حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأيضًا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ملتزمون بالهدنة وما يعنيها ألا تقوم حركة حماس بإطلاق الصواريخ أو السماح بإطلاقها على ما تصفها بـ "البلدات الإسرائيلية".
وقال أبراش في حديث مع "دنيا الوطن": إنه "يوجد بعض العناصر من الجماعات الصغيرة يقومون بإطلاق الصواريخ ونلاحظ أن الصواريخ التي أطلقت الفترة الأخيرة سقطت داخل القطاع أو على الحدود، وبالتالي أصبحت عملية هزلية، فإسرائيل تعرف الحقيقة، ولا تمانع أن يبدو قطاع غزة وكأنه مع المقاومة ويمارسها، وهو يعرف أن هذا للتغطية على حقيقة أن القطاع خرج من ساحة المواجهة المباشرة مع إسرائيل".
وشدد أن "هدف مطلقي الصواريخ هو فقط للدعاية الداخلية والقول بإنه ما زال هناك مقاومة في قطاع غزة، هذا لا يمنع أن إسرائيل ستسكت إلا ما لا نهاية لأنه تخشى أن تحدث عمليات تكديس أو تطوير لأسلحة صاروخية، ونتوقع بأية لحظة أن تقوم بضربة قوية لتدمر كما تعتقد كل مخزون الأسلحة الموجودة في القطاع".
وحول تهديدات وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير بشن عملية "السور الواقي 2" بالقدس، أكمل أبراش: "لا اعتقد أنه سيكون هناك رد من قبل الفصائل في القطاع، مثلما لم يحدث عندما اقتحم بن غفير المسجد الأقصى وفرض الاحتلال معادلة التقسيم الزماني والمكاني، وإذا قامت إسرائيل بتنفيذ العملية العسكرية بالقدس لن تغير المعادلة الموجودة في قطاع غزة".
انفجار غزة وارد
من جهته، قال المختص في الشأن الإسرائيلي، سعيد بشارات، إن "هناك اعتبارات كثيرة وعلنية معروفة فيما يتعلق بعدم الرد على إطلاق الصاروخ، أولها: وجود تصعيد كبير في الضفة الغربية واحتمال الانفجار وارد جدًا وغزة على موعد مع الانفجار في وجه الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف بشارات في حديث مع "دنيا الوطن": "ثاني الاعتبارات أن الاحتلال لديه مشاكل داخلية وعملية ينوي شنها في مدينة القدس، ويعلم ما يحصل في الضفة الغربية بأنه تأثير من الضفة نفسها، والاعتبار الثالث: هناك موال أو قصة يخطط لها الاحتلال ويرتب لها بشأن قطاع غزة".
وتابع: "قطاع غزة دائمًا ما كان موضع اتهام وتحريض، وبحسب متابعتي للإعلام الإسرائيلي أصبحت غزة الآن موضع للهدوء ويجب أن تظل هادئة والابتعاد عن أي أمر يخصها، وهذا ما يدعو للريبة والقلق وربما نوع من إرسال إشارات تضليلية".
وزاد بشارات: "استبعد أن تنفذ عملية (السور الواقي 2) التي دعا إليها وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، ولم يرجع لأية جهة أمنية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، وأن المتضرر من هذه العملية هم مواطنون يحملون الهوية الزرقاء قد تتحول العملية ضده إلى مشكلة قضائية".
وختم حديثه: "لا يوجد للاحتلال المقدرة على تجنيد 20 ألف جندي احتياط لعملية (السور الواقي 2)، وكذلك القدرة على تجنيد ست كتائب في القدس، أو التنسيق مع (شاباك) في موضوع لا يريده وأمر لا يرغب به الجيش وحكومة بنيامين نتنياهو".

التعليقات