عاجل

  • الرئيس اللبناني: نريد الحفاظ على كرامة أهلنا النازحين وأشكر كل اللبنانيين الذين احتضنوا أهلهم

  • الرئيس اللبناني: نعمل على الاهتمام بالنازحين وتأمين مراكز إيواء لهم

  • الرئيس اللبناني: نعمل على الاهتمام بالنازحين وتأمين مراكز إيواء لهم

  • الرئيس اللبناني: السلم الأهلي مسؤولية مشتركة والحرية المطلقة فوضى

  • الرئيس اللبناني: لا خوف من حرب أهلية أو فتنة داخلية لأن شعبنا واعي

  • وزير الخارجية الإيراني لنظيره الباكستاني: طهران تُقدّر مساعدة إسلام أباد وعازمة على الدفاع عن نفسها بكل الإمكانيات

  • زوارق الاحتلال الحربية تطلق القذائف باتجاه ساحل مدينة غزة

أمين عام "التعاون الإسلامي": ما تشهده القدس يستدعي تعزيز التعاون مع الجامعة العربية

أمين عام "التعاون الإسلامي": ما تشهده القدس يستدعي تعزيز التعاون مع الجامعة العربية
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
خاطب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، المؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس الشريف، والذي انعقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، اليوم الأحد.

وحضر المؤتمر كل من: الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

وجدد الأمين العام في كلمته التحذير من خطورة استمرار إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، منوها بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني فيها، لا سيما المسجد الأقصى المبارك، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم.

وقال حسين طه إن ما تشهده مدينة القدس الشريف من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية ممنهجة، تستدعي تعزيز التعاون القائم بين منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية وأجهزتهما المختلفة لتوفير الدعم السياسي للمدينة المقدسة في المحافل الدولية.

وأضاف الأمين العام أن ما يشهده العالم من صمود وإصرار لدى أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس وحرصهم على تمكين مؤسساتهم من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية لأهلها المرابطين يعكس ما يحدوهم من إيمان بقضيتهم وتشبث بواجب الدفاع عن هذه المدينة وهويتها وتاريخها ومقدساتها نيابة عن الجميع.

واعتبر الأمين العام الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل، قوة الاحتلال، اعتداء على الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية وتراثها، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً لحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة، وخرقا صارخا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، مجددا التحذير من أن استمرارها يهدد السلام والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.

التعليقات