مركز فلسطين: الاعتقالات ذراع الاحتلال "الغليظة" للتنكيل بشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات كسلاح وأداة من أدوات القمع التي يحارب بها الوجود الفلسطيني بهدف إخضاعه وتخويفه وإرغامه على التسليم بشرعية الاحتلال، وكذلك وسيلة من وسائل العقاب الجماعي لتحطيم إرادته واستنزاف طاقاته.
وأضاف مركز فلسطين أن تهديدات المجرم المتطرف بن غفير بشن عمليات اعتقال واسعة بحق أبناء شعبنا في مدينة القدس تأتي في هذا السياق، وتؤكد بأن الاحتلال يلجأ الى الاعتقالات للتنكيل بالشعب الفلسطيني وزيادة معاناته ورفع فاتورة صموده على أرضه ووقوفه في وجه الاحتلال.
وقال مدير المركز رياض الأشقر إن تهديدات بن غفير بتصعيد الاعتقالات بحق المقدسين لن تفلح في وقف المقاومة ولن تقوض العمليات البطولية التي ينفذها المقدسيين، لأن القدس تتعرض منذ سنوات طويلة لعملية استنزاف بشرى مستمر وتحتل دائماً النسبة الأعلى في الاعتقالات والتي تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 50% من إجمالي الاعتقالات في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاعتقالات المسعورة بحق المقدسيين والتي طالت كافة الفئات والشرائح تهدف إلى استنزافهم وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى، ودفعهم للهجرة، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين، وتأتى تواصلاً الاستهداف المباشر للأقصى والمقدسات وللوجود الفلسطيني والمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة، ولكنها فشلت في تحقيق هذه الأهداف.
وبين الأشقر أن الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين لم تتوقف يوماً من الأيام، منذ عام 1948، ولكنها تتصاعد أو تتراجع في بعض الأوقات تبعاً لتطورات الوضع الميداني وقواعد الاشتباك مع الاحتلال، حتى أضحت الاعتقالات جزءَ من حياة الفلسطينيين اليومية، ووصلت إلى ما يقارب مليون حالة اعتقال طالت كافة فئاته وشرائحه والآلاف منهم اعتقل لأكثر من مرة، بل آن هناك عائلات بأكملها تم اعتقالها ولفترات طويلة، رافقها انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين وعائلاتهم.
أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات كسلاح وأداة من أدوات القمع التي يحارب بها الوجود الفلسطيني بهدف إخضاعه وتخويفه وإرغامه على التسليم بشرعية الاحتلال، وكذلك وسيلة من وسائل العقاب الجماعي لتحطيم إرادته واستنزاف طاقاته.
وأضاف مركز فلسطين أن تهديدات المجرم المتطرف بن غفير بشن عمليات اعتقال واسعة بحق أبناء شعبنا في مدينة القدس تأتي في هذا السياق، وتؤكد بأن الاحتلال يلجأ الى الاعتقالات للتنكيل بالشعب الفلسطيني وزيادة معاناته ورفع فاتورة صموده على أرضه ووقوفه في وجه الاحتلال.
وقال مدير المركز رياض الأشقر إن تهديدات بن غفير بتصعيد الاعتقالات بحق المقدسين لن تفلح في وقف المقاومة ولن تقوض العمليات البطولية التي ينفذها المقدسيين، لأن القدس تتعرض منذ سنوات طويلة لعملية استنزاف بشرى مستمر وتحتل دائماً النسبة الأعلى في الاعتقالات والتي تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 50% من إجمالي الاعتقالات في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاعتقالات المسعورة بحق المقدسيين والتي طالت كافة الفئات والشرائح تهدف إلى استنزافهم وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى، ودفعهم للهجرة، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين، وتأتى تواصلاً الاستهداف المباشر للأقصى والمقدسات وللوجود الفلسطيني والمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة، ولكنها فشلت في تحقيق هذه الأهداف.
وبين الأشقر أن الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين لم تتوقف يوماً من الأيام، منذ عام 1948، ولكنها تتصاعد أو تتراجع في بعض الأوقات تبعاً لتطورات الوضع الميداني وقواعد الاشتباك مع الاحتلال، حتى أضحت الاعتقالات جزءَ من حياة الفلسطينيين اليومية، ووصلت إلى ما يقارب مليون حالة اعتقال طالت كافة فئاته وشرائحه والآلاف منهم اعتقل لأكثر من مرة، بل آن هناك عائلات بأكملها تم اعتقالها ولفترات طويلة، رافقها انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين وعائلاتهم.

التعليقات