إعلام الاحتلال ينتقد أداء بن غفير ويُحذر من تصريحاته
رام الله - دنيا الوطن
وأشارت صحيفة (هأرتس) الإسرائيلية، في افتتاحيتها إلى أنّ "حتى قبل إخلاء جثث القتلى، سارع بن غفير إلى الإعلان عن أنه وجّه الشرطة بالاستعداد لعملية "سور واقي 2" في القدس، ونصب حواجز وتصعيب روتين حياة مئات آلاف الفلسطينيين المقيمين في المدينة".
ووفقاً للصحيفة، فإنه "على الرغم من أنه تبين بعد الهجوم أن عائلة منفّذ الهجوم، حسين قراقع، لا صلة لها بالأحداث، أصر بن غفير على فرض عقوباتٍ جماعية تسبب بالتأكيد تدهوراً أمنياً".
كما وقالت إن "بن غفير انبرى بإعلانٍ بناءً لرأيه، من دون أن يسمع مواقف رجال الأمن، ومن دون أن يأخذ بالحسبان آثار خطوة كهذه، والأخطر، من دون صلاحية ومن دون نقاشٍ مسبق في الكابينت السياسي–الأمني"، بحسب ما نقلت قناة (الميادين).
واعتبرت أن "بن غفير لا يعمل كشخصٍ يسعى إلى وقف التصعيد، بل كشخصٍ يسعى إلى المفاقمة من أجل دهورة البلد إلى انتفاضة شبيهة بما سبق عملية "السور الواقي" في سنة 2002"، لافتةً إلى أن "كلامه يمكن أن يفسّره الفلسطينيون بأنه إعلان حرب، ومن الممكن أن يؤجج هجماتٍ إضافية".
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه "لا يكفي انتقاد بن غفير، وممنوع أن ننسى من عيّن ناشط اليمين المتطرف، الاستفزازي والمجرم المُدان، الذي وضع هدفاً له السيطرة على الشرطة وجر البلد إلى صِدامٍ مباشر مع الفلسطينيين"، قائلةً إن "أعضاء حزبه تواقون إلى انتقام، في حين أنهم ينسون وظيفتهم، الحفاظ على الأمن".
واعتبرت أن "أصابع الاتهام يجب توجيهها إلى من اختار تعيين بن غفير في منصبه أي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو"، مشيرةً إلى أن "من يضع شخصاً خطيراً وفاشلاً كبن غفير في منصب وزير الأمن القومي، لا يتعجبنّ من أن تلميذ الحاخام كاهانا معني باستغلال الوضع الأمني الصعب من أجل جر البلد بأسره إلى حربٍ شاملة".
وأكملت أن "نتنياهو معلّق ببن غفير في حملة هروبه المدمّرة من رعب القانون، والثمن الباهظ يضطر لدفعه كل مواطني إسرائيل".
قالت صحيفة إسرائيلية، اليوم الأحد، إن "هجوم الدهس القاسي حصد أرواح ثلاثة إسرائيليين، لكنّ الوزير المسؤول عن الأمن القومي إيتمار بن غفير يعمل على مفاقمة الوضع، وليس تهدئته".
وأشارت صحيفة (هأرتس) الإسرائيلية، في افتتاحيتها إلى أنّ "حتى قبل إخلاء جثث القتلى، سارع بن غفير إلى الإعلان عن أنه وجّه الشرطة بالاستعداد لعملية "سور واقي 2" في القدس، ونصب حواجز وتصعيب روتين حياة مئات آلاف الفلسطينيين المقيمين في المدينة".
ووفقاً للصحيفة، فإنه "على الرغم من أنه تبين بعد الهجوم أن عائلة منفّذ الهجوم، حسين قراقع، لا صلة لها بالأحداث، أصر بن غفير على فرض عقوباتٍ جماعية تسبب بالتأكيد تدهوراً أمنياً".
كما وقالت إن "بن غفير انبرى بإعلانٍ بناءً لرأيه، من دون أن يسمع مواقف رجال الأمن، ومن دون أن يأخذ بالحسبان آثار خطوة كهذه، والأخطر، من دون صلاحية ومن دون نقاشٍ مسبق في الكابينت السياسي–الأمني"، بحسب ما نقلت قناة (الميادين).
واعتبرت أن "بن غفير لا يعمل كشخصٍ يسعى إلى وقف التصعيد، بل كشخصٍ يسعى إلى المفاقمة من أجل دهورة البلد إلى انتفاضة شبيهة بما سبق عملية "السور الواقي" في سنة 2002"، لافتةً إلى أن "كلامه يمكن أن يفسّره الفلسطينيون بأنه إعلان حرب، ومن الممكن أن يؤجج هجماتٍ إضافية".
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه "لا يكفي انتقاد بن غفير، وممنوع أن ننسى من عيّن ناشط اليمين المتطرف، الاستفزازي والمجرم المُدان، الذي وضع هدفاً له السيطرة على الشرطة وجر البلد إلى صِدامٍ مباشر مع الفلسطينيين"، قائلةً إن "أعضاء حزبه تواقون إلى انتقام، في حين أنهم ينسون وظيفتهم، الحفاظ على الأمن".
واعتبرت أن "أصابع الاتهام يجب توجيهها إلى من اختار تعيين بن غفير في منصبه أي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو"، مشيرةً إلى أن "من يضع شخصاً خطيراً وفاشلاً كبن غفير في منصب وزير الأمن القومي، لا يتعجبنّ من أن تلميذ الحاخام كاهانا معني باستغلال الوضع الأمني الصعب من أجل جر البلد بأسره إلى حربٍ شاملة".
وأكملت أن "نتنياهو معلّق ببن غفير في حملة هروبه المدمّرة من رعب القانون، والثمن الباهظ يضطر لدفعه كل مواطني إسرائيل".

التعليقات