الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يعقد اجتماعاً مع ممثلي أطر المعلمين بمنظمة التحرير في القطاع

الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يعقد اجتماعاً مع ممثلي أطر المعلمين بمنظمة التحرير في القطاع
جانب من الاجتماع
رام الله - دنيا الوطن
اجتمعت الأمانة العامة، اليوم السبت، مع مسؤولي وممثلي أطر المعلمين بمنظمة التحرير الفلسطينية في المحافظات الجنوبية بمقر المعلمين.

ورحب نائب الأمين العام بالحضور وطلب منهم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف صعبة جداً، ومتغيرات وتحديات كبيرة، خاصة مع قدوم حكومة يمينية صهيونية متطرفة، تتوعد الفلسطينيين.

ونقل تحيات سائد ارزيقات، الأمين العام للاتحاد لممثلي أطر المعلمين ولمعلمين ومعلمات المحافظات الجنوبية، وقد أطلعهم على آخر التطورات والمستجدات بشأن قضايا المعلمين، مشيداً بدور المعلم الفلسطيني الذي تحدى الاحتلال وتصدى لكل محاولات التجهيل من خلال ملاحقتهم واعتقالهم، فكان المعلم الصخرة التي حطم عليها كل مخططاته.

وأكد على أن "الاتحاد العام للمعلمين هو العنوان الأوحد والبيت الجامع لكل معلمي فلسطين، وهو خير من يمثلهم ويحافظ على حقوقهم، حتى وإن أعيدت بعضها والتي كانت مفقودة خاصة لمعلمي قطاع غزة بسبب ظروف الإنقسام وتعاقب الحكومات، والتي هي حقهم الشرعي، وليست مِنة عليهم، ومن هنا لابد أن نسجل اعتزازنا وفخرنا بالمعلم الفلسطيني المناضل الذي صبر وصمد، ولم يقبل مقايضة حقوقه الوظيفية على حساب قضاياه الوطنية، هذا المعلم الأصيل الذي أخذ بعين الإعتبار الظروف السياسية الصعبة، وتداعياتها من أزمات مالية متلاحقة، وقرصنة أموالنا، والتي كانت سبباً مباشراً لعدم استكمال تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مع الحكومة الفلسطينية، هذا المعلم الذي قطع الطريق على البعض المتربص الذي تجاهل الإجراءات بحق شعبنا، وتظاهر بأنه حريص على حقوق المعلمين، مستغلاً عدم تنفيذ علاوة طبيعة العمل التي أتفق عليها مع الحكومة".

وقد شدد ممثلو أطر المعلمين في منظمة التحرير الفلسطينية في المحافظات الجنوبية ثقتهم في الاتحاد والتفافهم حول القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن ضد محاولات الإذعان والغطرسة التي تمارسها حكومات الاحتلال المتطرفة بحق شعبنا الفلسطيني للتأثير على مواقفها السياسية المتمسكة بها كحقوق الشهداء والأسرى، مؤكدين أن المعلم الفلسطيني هو مناضل رافق وعاصر كل مراحل الثورة الفلسطينية وكان ملهماً للنضال، وقدم الشهداء والجرحى والأسرى، ولن تنطلي عليه كل محاولات الاستغلال والإساءة، بل منه نستمد مواقفنا البطولية والثورية، وحتماً سيقف سداً منيعاً لاجهاض كل محاولات تقويض دور الاتحاد بإطلاق تسميات هنا وهناك، تزعم بأنها حريصة على المعلم وحقوقه في تعدي صارخ على الإتحاد العام للمعلمين، وإنكار لدوره ومنجزاته المعلومة للجميع.

كما أكد ممثلو أطر المعلمين على ضرورة استمرار وانتظام العملية التعليمية، ومن غير المقبول أن يتم تعطيلها أو محاولة عرقلتها تحت ذرائع وحجج واهية، ومن أجل خلق مناكفات هدفها الالتفاف على الاتحاد العام للمعلمين كممثل شرعي وحيد للمعلم الفلسطيني.

وقد طالبوا أيضا بعقد لقاءات مستمرة مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين من أجل توحيد الجهود لبحث سبل الارتقاء بالمعلم الفلسطيني، والنهوض بالعملية التعليمية وضرورة استمرارها في ظل التحديات المفروضة ومحاولات حكومة نتنياهو تشديد الخناق على القيادة الفلسطينية لثنيها عن التمسك بمواقفها الوطنية، متمنين لطلابنا وطالباتنا دوام التقدم والنجاح وأن يكون الفصل الدراسي الثاني فصلاً مفعم بالنشاط والحيوية.

التعليقات