(البنتاجون) تكشف خسائر روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا
رام الله - دنيا الوطن
كشفت وزارة الدفاع الأميريكية (البنتاجون)، السبت، حجم خسائر روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا مع اقتراب مرور عام على بدءها.
وذكرت مسؤولة في البنتاجون، أن نصف دبابات روسيا الثقيلة دُمّرت أو استولى عليها الأوكرانيون منذ بداية الغزو في فبراير 2022، من دون أن تحدد عدد هذه الدبابات، وفق قناة (الشرق).
وقالت مساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي سيليست والندر، خلال حدث لمركز "نيو أميريكن سيكيوريتي"، إن "روسيا خسرت على الأرجح نصف مخزون دباباتها القتالية الرئيسية في القتال، من خلال استيلاء الأوكرانيين عليها".
ولم تقدم والندر رقماً دقيقاً لعدد الدبابات التي خسرتها روسيا منذ غزوها أوكرانيا في فبراير 2022، والذي يتزامن حديثها مع استعداد كييف لتلقي دبابات غربية ثقيلة من مؤيديها الغربيين.
وكانت المملكة المتحدة أعلنت أن دبابات بريطانية من طراز "تشالنجر 2" سترسل إلى أوكرانيا في مارس، فيما قالت ألمانيا إنها سترسل مجموعة من دبابات "ليوبارد 2" إلى كييف بحلول أبريل.
كشفت وزارة الدفاع الأميريكية (البنتاجون)، السبت، حجم خسائر روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا مع اقتراب مرور عام على بدءها.
وذكرت مسؤولة في البنتاجون، أن نصف دبابات روسيا الثقيلة دُمّرت أو استولى عليها الأوكرانيون منذ بداية الغزو في فبراير 2022، من دون أن تحدد عدد هذه الدبابات، وفق قناة (الشرق).
وقالت مساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي سيليست والندر، خلال حدث لمركز "نيو أميريكن سيكيوريتي"، إن "روسيا خسرت على الأرجح نصف مخزون دباباتها القتالية الرئيسية في القتال، من خلال استيلاء الأوكرانيين عليها".
ولم تقدم والندر رقماً دقيقاً لعدد الدبابات التي خسرتها روسيا منذ غزوها أوكرانيا في فبراير 2022، والذي يتزامن حديثها مع استعداد كييف لتلقي دبابات غربية ثقيلة من مؤيديها الغربيين.
وكانت المملكة المتحدة أعلنت أن دبابات بريطانية من طراز "تشالنجر 2" سترسل إلى أوكرانيا في مارس، فيما قالت ألمانيا إنها سترسل مجموعة من دبابات "ليوبارد 2" إلى كييف بحلول أبريل.
بدورها، تعهّدت الولايات المتحدة بإرسال 31 من دباباتها "إم1 أبرامز"، لكن يتوقّع أن يستغرق وصولها إلى أوكرانيا وقتاً أطول.
وردّ في حينها سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، بأن بلاده ستدمر الدبابات الأميركية، كما قال الكرملين، إن هذه الدبابات "ستُحرق مثل سواها".

التعليقات