فصائل فلسطينية تُعقّب على استشهاد الأسير أبو علي

فصائل فلسطينية تُعقّب على استشهاد الأسير أبو علي
الأسير الشهيد أحمد أبو علي
رام الله - دنيا الوطن
عقّبت فصائل فلسطينية، على استشهاد الأسير أحمد أبو علي (48 عاماً) من مدينة يطا قرب الخليل، في مستشفى (سوروكا)، فجر اليوم الجمعة، نتيجة الإهمال الطبي.

وقال الناطق باسم حركة (حماس) عبد اللطيف القانـوع، في تصريح صحفي، إن "استشهاد الأسير أحمد أبو علي بسبب الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال جريمة صهيونية بشعة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الدولية والقوانين الإنسانية".

وأضاف القانوع: "ارتقاء الأسير أحمد أبو علي يرفع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال لـ 235 شهيداً وهو ما يعكس إجرام الاحتلال ووحشيته في التعامل الأسرى وتحديداً المرضى وكبار السن".

وأهاب الناطق باسم حركة (حماس) "كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية بالخروج عن صمتها والتدخل لإنقاذ حياة الأسرى الذين يتهددهم الموت في كل لحظة بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد".

بدورها، نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الأسير أحمد أبو علي، وقالت إن "جريمة الإعدام البطيء التي تنتهجها إدارة السجون بحق أسرانا خطيرة، وهي استمرار لجرائم الاحتلال بحق شعبنا واستجابة مباشرة لقرارات حكومة الاحتلال الفاشية التي تتحمل مسؤوليتها كاملة عما يجري من ظلم بالأسرى والمعتقلين". 

وطالبت الحركة، في تصريح صحفي "المؤسسات الدولية والإنسانية بضرورة أخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن أسرانا ومقاضاة الاحتلال على جرائمه البشعة والمستمرة"، كما دعت  إلى "حشد كل الجهود والطاقات للدفاع عن قضية الأسرى ومعاناتهم". 

من جهته، حمّل مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عوض السلطان  الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير، مؤكداً أنّ "إدارة مصلحة السجون الإجرامية تعمدت إهمال الحالة الصحية المتدهورة للأسير الشهيد وعدم إجراء الفحوصات الطبيعة الدولية لوضعه الصحي".

وقال السلطان، إن هذه "الجريمة الاحتلالية الجديدة بحق الأسير الشهيد أحمد أبو علي  شاهد جديد على إجرامية وفاشية هذا العدو المجرم، الذي يواصل سياسة الإعدام البطيء بحق العشرات من الأسرى الذين يعانون من أوضاعٍ صحية خطيرة دون تقديم العلاج اللازم، وتحويل ما يُسمى العيادات والمستشفيات إلى مسالخ لتمرير سياسة الإهمال الطبي، والتي أدت إلى ارتقاء عدد كبير من الأسرى المرضى في السنوات الأخيرة".

ودعا السلطان "المؤسسات الدولية وفي المقدمة منها الصليب الأحمر إلى سرعة إرسال لجان طبية عاجلة ولجنة تقصي حقائق إلى داخل سجون الاحتلال لإنقاذ عشرات الأسرى المرضى من براثن سياسة الإهمال الطبي، قبل أن يرتقي أسير جديد جراء هذه السياسة الاجرامية".

من جانبها، حمّلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام الأسير أحمد أبو علي، جراء سياسة الإهمال الطبي وتبعاتها".

وقالت الجبهة في تصريح صحفي، إنه "على المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي أن تكف عن اللعب بدور المراقب والمتفرج على جرائم الاحتلال بحق الحركة الأسيرة وانتهاكاته للاتفاقيات والقوانين الدولية دون رادع دولي لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وضمان مثولهم أمام القضاء الدولي".

التعليقات