استعداداً لشهر رمضان.. الاحتلال يعتزم إجراء تدريب يحاكي اقتحام الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن شرطة الاحتلال تعتزم إجراء العديد من التدريبات، بما في ذلك تمرين يحاكي اقتحام المسجد الأقصى، وتعزز قواتها بأربع سرايا احتياط تابعة لقوات (حرس الحدود)، وذلك في ظل الاستعدادات لتصعيد ميداني محتمل خلال شهر رمضان.
وبحسب القناة (12) الإسرائيلية، فإن الاحتلال يستعد لتعزيز قواته بالمزيد من سرايا الاحتياط وفقاً لتطور الأوضاع الميدانية في القدس والمسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن "تقييماً جديداً للأوضاع الأمنية، بيّن أن عدد الإنذارات بوقوع عمليات تضاعف ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة مقارنة بالفترة التي سبقتها".
وعزت "الزيادة الحادة في الإنذارات إلى زيادة أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية"، لافتةً إلى أن زيادة القوات قد لا تقتصر على شرطة (حرس الحدود) في القدس، وإنما نشر المزيد من القوات التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية كذلك.
ويخطط جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب القناة الإسرائيلية، لتعزيزات ميدانية، وفي الأسبوعين المقبلين سينشر "وحدات هجومية" في أنحاء الضفة الغربية، بدعوى "إحباط عمليات محتملة"، وفي الأسبوعين التاليين، ستتم إضافة نحو كتيبتين أو ثلاث كتائب ونشرها في أنحاء الضفة، وفق ما نقل موقع (عرب 48).
وأشارت إلى أن المخاوف الرئيسية لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هي أنه "خلال شهر رمضان ستمتد رقعة المواجهات إلى خارج الضفة الغربية وستصل إلى القدس، ويمكن أن تؤدي أعمال الجيش الإسرائيلي إلى زيادة تصعيد الوضع الميداني".
وبحسب القناة (12) الإسرائيلية، فإن الاحتلال يستعد لتعزيز قواته بالمزيد من سرايا الاحتياط وفقاً لتطور الأوضاع الميدانية في القدس والمسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن "تقييماً جديداً للأوضاع الأمنية، بيّن أن عدد الإنذارات بوقوع عمليات تضاعف ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة مقارنة بالفترة التي سبقتها".
وعزت "الزيادة الحادة في الإنذارات إلى زيادة أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية"، لافتةً إلى أن زيادة القوات قد لا تقتصر على شرطة (حرس الحدود) في القدس، وإنما نشر المزيد من القوات التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية كذلك.
ويخطط جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب القناة الإسرائيلية، لتعزيزات ميدانية، وفي الأسبوعين المقبلين سينشر "وحدات هجومية" في أنحاء الضفة الغربية، بدعوى "إحباط عمليات محتملة"، وفي الأسبوعين التاليين، ستتم إضافة نحو كتيبتين أو ثلاث كتائب ونشرها في أنحاء الضفة، وفق ما نقل موقع (عرب 48).
وأشارت إلى أن المخاوف الرئيسية لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هي أنه "خلال شهر رمضان ستمتد رقعة المواجهات إلى خارج الضفة الغربية وستصل إلى القدس، ويمكن أن تؤدي أعمال الجيش الإسرائيلي إلى زيادة تصعيد الوضع الميداني".

التعليقات