تيسير خالد: صمت المجتمع الدولي يشكل درعا تحتمي به إسرائيل لمواصلة جرائمها
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، القيادة الفلسطينية الى خطوة سياسية طال انتظارها والبدء بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والدورات المتعاقبة للمجلس المركزي وذلك بفك الارتباط مع دولة الاحتلال على جميع المستويات وبدء التعامل مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة ابارتهايد وتمييز وفصل عنصري والى نقل ملف جرائمها وآخرها الجريمة المروعة، التي ارتكبتها صباح اليوم في مخيم ومدينة جنين، إلى المحافل الدولية وخاصة مجلس الامن الدولي ومجلس حقوق الانسان والمحكمة الجنائية الدولية وتحميل هذه المحافل المسؤولية الكاملة عن التقاعس عن مهماتها في حماية أرواح المدنيين الفلسطينيين تحت الاحتلال .
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن هذا الصمت وخاصة من الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية وغيرهما من دول الاتحاد الأوروبي على جرائم إسرائيل لا يعكس ازدواجية معايير كريهة وحسب بل هو أمر معيب وبات يشكل درعا تحتمي به دولة الاحتلال للتهرب من المساءلة والمحاسبة على هذه الجرائم، التي راح ضحيتها منذ النكبة وحتى نهاية العام 2022 اكثر من 100 الف وفي الفترة بين نهاية أيلول/سبتمبر عام 2000 ونهاية نيسان عام 2022 اكثر من 11358 مواطنا فلسطينيا، حسب معطيات جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني.
وأكد خالد في ضوء تصاعد وتيرة هذه الجرائم الإسرائيلية على أهمية مواصلة المساعي الفلسطينية في الساحة الدولية لعزل دولة إسرائيل ونزع الشرعية عن ممارساتها وسياساتها.
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، القيادة الفلسطينية الى خطوة سياسية طال انتظارها والبدء بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والدورات المتعاقبة للمجلس المركزي وذلك بفك الارتباط مع دولة الاحتلال على جميع المستويات وبدء التعامل مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة ابارتهايد وتمييز وفصل عنصري والى نقل ملف جرائمها وآخرها الجريمة المروعة، التي ارتكبتها صباح اليوم في مخيم ومدينة جنين، إلى المحافل الدولية وخاصة مجلس الامن الدولي ومجلس حقوق الانسان والمحكمة الجنائية الدولية وتحميل هذه المحافل المسؤولية الكاملة عن التقاعس عن مهماتها في حماية أرواح المدنيين الفلسطينيين تحت الاحتلال .
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن هذا الصمت وخاصة من الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية وغيرهما من دول الاتحاد الأوروبي على جرائم إسرائيل لا يعكس ازدواجية معايير كريهة وحسب بل هو أمر معيب وبات يشكل درعا تحتمي به دولة الاحتلال للتهرب من المساءلة والمحاسبة على هذه الجرائم، التي راح ضحيتها منذ النكبة وحتى نهاية العام 2022 اكثر من 100 الف وفي الفترة بين نهاية أيلول/سبتمبر عام 2000 ونهاية نيسان عام 2022 اكثر من 11358 مواطنا فلسطينيا، حسب معطيات جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني.
وأكد خالد في ضوء تصاعد وتيرة هذه الجرائم الإسرائيلية على أهمية مواصلة المساعي الفلسطينية في الساحة الدولية لعزل دولة إسرائيل ونزع الشرعية عن ممارساتها وسياساتها.
ودعا في الوقت نفسه القوى والأحزاب والهيئات والشخصيات الوطنية والقومية والديمقراطية والنقابات والاتحادات المهنية في الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل وتلك التي تسير في ركب التطبيع الى الاضطلاع بمسؤولياتها والضغط على حكوماتها لإعادة النظر في علاقاتها مع دولة اسرائيل والتوقف عن تطبيع العلاقات معها او استقبال مسؤوليها ، حتى تكف عن مواصلة جرائمها وتعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره .

التعليقات