نقابة الصحفيين تصدر بياناً حول "عرقلة" انعقاد مؤتمرها في القطاع والداخلية بغزة ترد
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بياناً صحفياً أدانت فيه "محاولات الأجهزة الأمنية في غزة عرقلة انعقاد المؤتمر الاستثنائي لنقابة الصحفيين، المقرر عقده الأحد المقبل، 29 كانون الثاني/ يناير 2023".
وقالت النقابة في بيانها، إن: "الأمانة العامة كانت قد تقدمت بطلب لجمعية الهلال الأحمر في غزة لعقد المؤتمر في قاعة الهلال، إلا أن النقابة فوجئت أن أجهزة الأمن بغزة قد طلب من إدارة الهلال أن تتقدم بطلب لترخيص انعقاد المؤتمر، ومع أننا نرفض أية شروط أمنية، وكون هذا الطلب يتناقض مع حرية الرأي والتعبير، ويشكل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والعمل النقابي خاصة لنقابة الصحفيين، إلا أن شرطتهم أبلغت أن طلبنا يحتاج لقرار من هيئات عليا، وهي الداخلية بغزة".
وتابعت النقابة، أنه "رغم تقديم الطلب لداخلية غزة منذ أكثر من أسبوع، إلا أنهم اتصلوا أمس مع النقابة، وطلبوا حضور نائب النقيب تحسين الأسطل إلى مقر الداخلية، في تمام الساعة الواحدة من ظهر اليوم".
وقالت "إن هذه الاجراءات والتقييد لحرية العمل النقابي لنقابة الصحفيين لن يثنيها عن مواصلة العمل والتحضير لعقد المؤتمر في موعده، ومكانه المحدد في قطاع غزة".
ونوهت إلى أنها "أبلغت مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار دويك صباح اليوم بكل ما تتعرض له من تقييد لعملها، ودورها الوطني والمهني، كما أطلعت اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين على هذه الممارسات المنافية لكل تقاليد العمل الوطني وحرية الرأي والتعبير وحرية العمل النقابي والإعلامي".
وأشارت إلى أنه "رغم كل ما نتعرض له في السنوات الماضية من ممارسات وتقييد لعملنا ، إلا أننا آثرنا الحوار ولغة العمل الوطني المشترك حرصا منا على مواصلة عمل النقابة وانضواء جميع الصحفيين في إطارها الوطني النقابي والمهني".
بدورها، أصدرت وزارة الداخلية في قطاع غزة تصريحاً صحفياً ردت فيه على بيان نقابة الصحفيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم : "نستغرب إصدار نقابة الصحفيين بياناً تزعم فيه عرقلة وزارة الداخلية عقد مؤتمر للنقابة يوم الأحد القادم، برغم أننا أبلغنا ممثل النقابة في غزة مسبقاً بأننا جاهزون لتوفير كل التسهيلات اللازمة لذلك".
وأضاف البزم: "ندعو نقابة الصحفيين للاعتذار الفوري عن هذا البيان المجافي للحقيقة، ونؤكد أنه لا مانع من عقد المؤتمر في موعده".
أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بياناً صحفياً أدانت فيه "محاولات الأجهزة الأمنية في غزة عرقلة انعقاد المؤتمر الاستثنائي لنقابة الصحفيين، المقرر عقده الأحد المقبل، 29 كانون الثاني/ يناير 2023".
وقالت النقابة في بيانها، إن: "الأمانة العامة كانت قد تقدمت بطلب لجمعية الهلال الأحمر في غزة لعقد المؤتمر في قاعة الهلال، إلا أن النقابة فوجئت أن أجهزة الأمن بغزة قد طلب من إدارة الهلال أن تتقدم بطلب لترخيص انعقاد المؤتمر، ومع أننا نرفض أية شروط أمنية، وكون هذا الطلب يتناقض مع حرية الرأي والتعبير، ويشكل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والعمل النقابي خاصة لنقابة الصحفيين، إلا أن شرطتهم أبلغت أن طلبنا يحتاج لقرار من هيئات عليا، وهي الداخلية بغزة".
وتابعت النقابة، أنه "رغم تقديم الطلب لداخلية غزة منذ أكثر من أسبوع، إلا أنهم اتصلوا أمس مع النقابة، وطلبوا حضور نائب النقيب تحسين الأسطل إلى مقر الداخلية، في تمام الساعة الواحدة من ظهر اليوم".
وقالت "إن هذه الاجراءات والتقييد لحرية العمل النقابي لنقابة الصحفيين لن يثنيها عن مواصلة العمل والتحضير لعقد المؤتمر في موعده، ومكانه المحدد في قطاع غزة".
ونوهت إلى أنها "أبلغت مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار دويك صباح اليوم بكل ما تتعرض له من تقييد لعملها، ودورها الوطني والمهني، كما أطلعت اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين على هذه الممارسات المنافية لكل تقاليد العمل الوطني وحرية الرأي والتعبير وحرية العمل النقابي والإعلامي".
وأشارت إلى أنه "رغم كل ما نتعرض له في السنوات الماضية من ممارسات وتقييد لعملنا ، إلا أننا آثرنا الحوار ولغة العمل الوطني المشترك حرصا منا على مواصلة عمل النقابة وانضواء جميع الصحفيين في إطارها الوطني النقابي والمهني".
بدورها، أصدرت وزارة الداخلية في قطاع غزة تصريحاً صحفياً ردت فيه على بيان نقابة الصحفيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم : "نستغرب إصدار نقابة الصحفيين بياناً تزعم فيه عرقلة وزارة الداخلية عقد مؤتمر للنقابة يوم الأحد القادم، برغم أننا أبلغنا ممثل النقابة في غزة مسبقاً بأننا جاهزون لتوفير كل التسهيلات اللازمة لذلك".
وأضاف البزم: "ندعو نقابة الصحفيين للاعتذار الفوري عن هذا البيان المجافي للحقيقة، ونؤكد أنه لا مانع من عقد المؤتمر في موعده".

التعليقات