(كنيست) تُصادق على تمديد العمل بقوانين الطوارئ في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
صادقت الهيئة العامّة لـ (كنيست)، مساء الثلاثاء، بكامل هيئتها في القراءة الثانية والثالثة، على تمديد سريان أنظمة الطوارئ التي تفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية، والمعروف بتسمية قانون (الأبارتهايد)، 5 سنوات إضافية.
وأيّد 39 عضوا بـ (كنيست) اقتراح مشروع القانون، في حين عارضه 12 عضو كنيست، وذلك في القراءة الثالثة.
وسيكون قانون (الأبارتهايد)، ساري المفعول حتى 15 شباط/ فبراير 2028، بحسب موقع (عرب 48).
يأتي ذلك بعد أن صادقت الهيئة العامة لـ (كنيست)، في العاشر من الشهر الجاري على تمديد سريان أنظمة الطوارئ في الضفة الغربية، إذ أيد مشروع القانون حينها، 58 عضو كنيست من الائتلاف والمعارضة، وعارضه 13 عضو كنيست.
وجرى حينها تحويل مشروع القانون إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ (كنيست) من أجل إعداده للقراءتين الثانية والثالثة.
وكانت حكومة بينيت – لبيد السابقة، قد فشلت في تمرير هذا القانون، العام الماضي، بسبب انشقاقات عنها ورفض المعارضة حينها، برئاسة بنيامين نتنياهو، تأييد التمديد بهدف إحراجها وهو ما أدى لاحقا إلى سقوط حكومة بينيت - لبيد.
صادقت الهيئة العامّة لـ (كنيست)، مساء الثلاثاء، بكامل هيئتها في القراءة الثانية والثالثة، على تمديد سريان أنظمة الطوارئ التي تفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية، والمعروف بتسمية قانون (الأبارتهايد)، 5 سنوات إضافية.
وأيّد 39 عضوا بـ (كنيست) اقتراح مشروع القانون، في حين عارضه 12 عضو كنيست، وذلك في القراءة الثالثة.
وسيكون قانون (الأبارتهايد)، ساري المفعول حتى 15 شباط/ فبراير 2028، بحسب موقع (عرب 48).
يأتي ذلك بعد أن صادقت الهيئة العامة لـ (كنيست)، في العاشر من الشهر الجاري على تمديد سريان أنظمة الطوارئ في الضفة الغربية، إذ أيد مشروع القانون حينها، 58 عضو كنيست من الائتلاف والمعارضة، وعارضه 13 عضو كنيست.
وجرى حينها تحويل مشروع القانون إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ (كنيست) من أجل إعداده للقراءتين الثانية والثالثة.
وكانت حكومة بينيت – لبيد السابقة، قد فشلت في تمرير هذا القانون، العام الماضي، بسبب انشقاقات عنها ورفض المعارضة حينها، برئاسة بنيامين نتنياهو، تأييد التمديد بهدف إحراجها وهو ما أدى لاحقا إلى سقوط حكومة بينيت - لبيد.

التعليقات