"الديمقراطية" تدعو أونروا بالضفة إلى الحوار مع الموظفين والاستجابة لمطالبهم
رام الله - دنيا الوطن
دعت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إدارة (أونروا) في الضفة الغربية إلى احترام حق الموظفين بالتعبير عن آرائهم في أية قضية تطال أوضاعهم المعيشية والوظيفية، ورفع سيف التهديد الدائم بالفصل والوقف عن العمل وغيرها من أساليب لا تنسجم ومعايير الأمم المتحدة التي دائما ما تؤكد عليها وكالة الغوث وتدعو الموظفين البالغ عددهم أكثر من (3.800 موظفة وموظف) إلى احترامها.
وقالت دائرة وكالة الغوث في الجبهة: "ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العلاقات بين إدارة (أونروا) واتحاد العاملين توترات على خلفية مطلبية للموظفين الذين سبق وأن نظموا سلسلة من التحركات منذ العام 2016 وصلت ذروتها في العامين الماضيين، عندما دخل الطرفان في حوار مباشر حول المطالب، ووعد المفوض العام ومديره في الضفة بالعمل على تحقيقها بشكل تدريجي، لكن هذه الوعود لم يتحقق منها شيء، مما دفع بالاتحاد إلى إعلان نزاع عمل جرى تمديده اكثر من مرة لإعطاء فرصة أكبر للحوار، لكن ونظرا لعدم جدية (أونروا) بحل المشكلة قرر الاتحاد إغلاق مكتب الوكالة الرئيسي بمدينة القدس".
دعت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إدارة (أونروا) في الضفة الغربية إلى احترام حق الموظفين بالتعبير عن آرائهم في أية قضية تطال أوضاعهم المعيشية والوظيفية، ورفع سيف التهديد الدائم بالفصل والوقف عن العمل وغيرها من أساليب لا تنسجم ومعايير الأمم المتحدة التي دائما ما تؤكد عليها وكالة الغوث وتدعو الموظفين البالغ عددهم أكثر من (3.800 موظفة وموظف) إلى احترامها.
وقالت دائرة وكالة الغوث في الجبهة: "ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العلاقات بين إدارة (أونروا) واتحاد العاملين توترات على خلفية مطلبية للموظفين الذين سبق وأن نظموا سلسلة من التحركات منذ العام 2016 وصلت ذروتها في العامين الماضيين، عندما دخل الطرفان في حوار مباشر حول المطالب، ووعد المفوض العام ومديره في الضفة بالعمل على تحقيقها بشكل تدريجي، لكن هذه الوعود لم يتحقق منها شيء، مما دفع بالاتحاد إلى إعلان نزاع عمل جرى تمديده اكثر من مرة لإعطاء فرصة أكبر للحوار، لكن ونظرا لعدم جدية (أونروا) بحل المشكلة قرر الاتحاد إغلاق مكتب الوكالة الرئيسي بمدينة القدس".
ودعت (أونروا) إلى التراجع عن قرارها بفصل رئيس اتحاد العاملين في الضفة الغربية وسحب العقوبات المقرة ضد عدد من أعضاء الاتحاد.
واعتبرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة أن هذه الإجراءات هي تطور خطير في علاقة إدارة (أونروا) مع الموظفين، كونها تهدف لتوجيه رسالة لجميع العاملين تحذرهم من إجراءات عقابية إذا ما قاموا بممارسة عملهم النقابي أو الدفاع عن مصالحهم.
وحذرت من دخول العامل الإسرائيلي على الخط لجهة إعادة إحياء مشاريعه القديمة بإخراج (أونروا) من مدينة القدس والسيطرة على مراكزها بذريعة أن هذه المقرات أقيمت على أراضي تخضع لما يسمى "السيادة الإسرائيلية".

التعليقات