تيسير خالد: منع السفير الأردني من دخول المسجد الأقصى مجرد بالون اختبار
رام الله - دنيا الوطن
وأضاف أن التفسير الذي قدمته شرطة الاحتلال وهي تمنع السفير سنان الجالي من دخول المسجد، هو تفسير سخيف ومجرد بالون اختبار لردود الفعل على ما هو أبعد من مجرد الزيارة، بعد أن بات واضحا أن حكومة إسرائيل الفاشية تخطط ليس فقط لفرض سيادتها على القدس والمقدسات توطئة لفرض التقسيم المكاني والزماني على المسجد الأقصى، تماما كما كان الحال مع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بعد العمل الإجرامي، الذي قام به الإرهابي باروخ غولدشتاين عام 1994، والذي راح ضحيته 29 شهيدا فلسطينيا ونحو 150 جريحا كانوا يؤدون صلاة الفجر في المسجد المبارك.
حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، حكومة بن غفير – سموتريتش برئاسة بنيامين نتنياهو من اللعب بنار المقدسات بمنع السفير الأردني في تل أبيب من دخول المسجد الأقصى للصلاة بحجة الحصول على إذن مسبق من شرطة الاحتلال.
وعبر خالد عن إدانته لهذا العمل الاستفزازي الوقح، الذي ينذر بعواقب وخيمة لن تقتصر تداعياته على ردود فعل أردنية أو فلسطينية بل تمتد إلى ردود فعل على مستوى العالمين العربي والإسلامي.
وأضاف أن التفسير الذي قدمته شرطة الاحتلال وهي تمنع السفير سنان الجالي من دخول المسجد، هو تفسير سخيف ومجرد بالون اختبار لردود الفعل على ما هو أبعد من مجرد الزيارة، بعد أن بات واضحا أن حكومة إسرائيل الفاشية تخطط ليس فقط لفرض سيادتها على القدس والمقدسات توطئة لفرض التقسيم المكاني والزماني على المسجد الأقصى، تماما كما كان الحال مع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بعد العمل الإجرامي، الذي قام به الإرهابي باروخ غولدشتاين عام 1994، والذي راح ضحيته 29 شهيدا فلسطينيا ونحو 150 جريحا كانوا يؤدون صلاة الفجر في المسجد المبارك.
وأكد بأن استدعاء السفير الإسرائيلي في عمان وإبلاغه رسالة احتجاج وتحذير خطوة ضرورية ولكنها لا تكفي لردع هذه الاستفزازات، خاصة في ظل هذه الحكومة التي يتولى فيها الفاشي الكاهاني بن غفير وزارة ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي.
ودعا جميع الدول العربية والإسلامية التي طبعت علاقاتها مع دولة الاحتلال في الاتفاقيات الإبراهيمية أو غيرها إلى وقف عمليات التطبيع هذه، التي تعبر عن نقص في المناعة الوطنية والقومية وإلى سحب سفرائها وممثليها من تل أبيب، تداركا للقادم الأخطر على مصير القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

التعليقات