قطر الخيرية تسلم أطرافا اصطناعية لذوي الإعاقة بباكستان
رام الله - دنيا الوطن
بدعمٍ من أهلِ الخيرِ في قطرَ، قامتْ قطرُ الخيريةُ بتوزيعِ أطرافٍ اصطناعية على 260 شخصًا من ذوي الإعاقة في باكستان، وذلك بالتعاون مع بيت المال الباكستاني جمعيَّة خيرية والمعهد الباكستاني للأطراف الاصطناعيَّة وتقويم العظام.
وتمَّت عمليةُ التوزيع على مرحلتَين استفاد من المرحلة الأولى 200 شخص في منطقة سوات، أما المرحلة الثانية فقد استفاد منها 60 شخصًا في منطقة خيبر.
وكان الهدفُ الأساسيُّ من هذا المشروع هو توفير الأطراف الاصطناعية للأشخاص ذوي الإعاقة والذين فقدوا أجزاء من أجسادهم بسبب حوادث مُختلفة، وذلك ضمن جهود الرعاية الاجتماعية التي تنفذها قطر الخيرية.
شكر وتثمين
وفي هذا الإطار توجَّه المُدير الإقليمي لبيت المال في باكستان لال بادشاه بالشكر لقطر الخيرية لمُساعدة الشرائح الأكثر ضعفًا في المُجتمع الباكستاني، وقال: لقد حرصنا على أن يتم المشروع بصورة مهنية. من جهته، أشادَ رئيس المعهد الباكستاني للأطراف الاصطناعية وتقويم العظام الدكتور جافيد غني بجهود أهل الخير في قطر، وقال: «لقد أشرف على عملية تصنيع الأطراف الاصطناعية طاقم طبي مُدرب تقنيًا وَفقًا لحجم واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة».
في الأثناءِ أعربَ البروفيسور الدكتور أياز خان رئيس مجلس إدارة المعهد الباكستاني للأطراف الاصطناعية وتقويم العظام عن شكره لأهل الخير في قطر وقطر الخيرية للدعم الذي قدَّموه، وقال: نحن نُثمن هذا الدعم الكبير للأسر التي يعيش أحد أفرادها ظروفًا صحية صعبة، نحن مُعجبون حقًا بالجهود التي تقوم بها قطر الخيرية، ونتمنَّى أن تواصل هذا النوع من المشاريع.
أمل في الحياة
مينات شاه أحد سكان منطقة خيبر الذي فقد ساقَيه الاثنَتَين بسبب حادث مروري، قال: لقد بقيت على هذه الحال عدة سنوات ومررت بمواقف صعبة جدًا وعندما سمعت بمشروع قطر الخيرية لتسليم الأعضاء لذوي الإعاقة قمت بالتسجيل وبدؤُوا فورًا في علاجي ووفروا لي طرفين اصطناعيين، الأمر الذي جعلني أقبل على الحياة مرةً أخرى بعد فقداني الأمل. وأضافَ شاه: أنا مُمتن جدًا لأهل الخير في قطر وقطر الخيرية، حيث أعادوا لي الأمل في حياة جديدة، فأنا لم أتمكن من مواصلة تعليمي ولم يكن بإمكاني المشي أو العمل، ولكن الآن يمكنني التحرك بسهولة، شكرًا لكم.
بدعمٍ من أهلِ الخيرِ في قطرَ، قامتْ قطرُ الخيريةُ بتوزيعِ أطرافٍ اصطناعية على 260 شخصًا من ذوي الإعاقة في باكستان، وذلك بالتعاون مع بيت المال الباكستاني جمعيَّة خيرية والمعهد الباكستاني للأطراف الاصطناعيَّة وتقويم العظام.
وتمَّت عمليةُ التوزيع على مرحلتَين استفاد من المرحلة الأولى 200 شخص في منطقة سوات، أما المرحلة الثانية فقد استفاد منها 60 شخصًا في منطقة خيبر.
وكان الهدفُ الأساسيُّ من هذا المشروع هو توفير الأطراف الاصطناعية للأشخاص ذوي الإعاقة والذين فقدوا أجزاء من أجسادهم بسبب حوادث مُختلفة، وذلك ضمن جهود الرعاية الاجتماعية التي تنفذها قطر الخيرية.
شكر وتثمين
وفي هذا الإطار توجَّه المُدير الإقليمي لبيت المال في باكستان لال بادشاه بالشكر لقطر الخيرية لمُساعدة الشرائح الأكثر ضعفًا في المُجتمع الباكستاني، وقال: لقد حرصنا على أن يتم المشروع بصورة مهنية. من جهته، أشادَ رئيس المعهد الباكستاني للأطراف الاصطناعية وتقويم العظام الدكتور جافيد غني بجهود أهل الخير في قطر، وقال: «لقد أشرف على عملية تصنيع الأطراف الاصطناعية طاقم طبي مُدرب تقنيًا وَفقًا لحجم واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة».
في الأثناءِ أعربَ البروفيسور الدكتور أياز خان رئيس مجلس إدارة المعهد الباكستاني للأطراف الاصطناعية وتقويم العظام عن شكره لأهل الخير في قطر وقطر الخيرية للدعم الذي قدَّموه، وقال: نحن نُثمن هذا الدعم الكبير للأسر التي يعيش أحد أفرادها ظروفًا صحية صعبة، نحن مُعجبون حقًا بالجهود التي تقوم بها قطر الخيرية، ونتمنَّى أن تواصل هذا النوع من المشاريع.
أمل في الحياة
مينات شاه أحد سكان منطقة خيبر الذي فقد ساقَيه الاثنَتَين بسبب حادث مروري، قال: لقد بقيت على هذه الحال عدة سنوات ومررت بمواقف صعبة جدًا وعندما سمعت بمشروع قطر الخيرية لتسليم الأعضاء لذوي الإعاقة قمت بالتسجيل وبدؤُوا فورًا في علاجي ووفروا لي طرفين اصطناعيين، الأمر الذي جعلني أقبل على الحياة مرةً أخرى بعد فقداني الأمل. وأضافَ شاه: أنا مُمتن جدًا لأهل الخير في قطر وقطر الخيرية، حيث أعادوا لي الأمل في حياة جديدة، فأنا لم أتمكن من مواصلة تعليمي ولم يكن بإمكاني المشي أو العمل، ولكن الآن يمكنني التحرك بسهولة، شكرًا لكم.

التعليقات