مركز "مساواة" واللجنة المجتمعية يدعوان لتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام

مركز "مساواة" واللجنة المجتمعية يدعوان لتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام
جانب من اللقاء
رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء "مساواة" واللجنة المجتمعية لإنهاء الانقسام مؤتمرا صحفيا في الضفة وغزة لاستعراض جهودهما في إنهاء الانقسام، والتي كان أبرزها جمع الأحزاب والشخصيات المستقلة على طاولة "مساواة" لبحث إنجاح حوار الجزائر.

وأكد المؤتمرون على ضرورة التمسك باستقلالية القرار الفلسطيني في المصالحة واحترام حق الشعب في اختيار ممثليه عبر انتخابات دورية ونزيهة يتم احترام نتائجها للانتقال من حالة الانقسام الى الوحدة.

ودعوا إلى رفع نسبة مشاركة المرأة في الترشح للانتخابات والاتفاق على آلية مشاركة المقدسيين في الانتخابات، ووضع آلية لتمكين الفلسطينيين في الداخل والخارج من الانتخاب والترشح للمجلس الوطني.

وقالت عضو اللجنة المجتمعية ممثلة عن مركز "مساواة" رشا خضور، إنه تم تنظيم المؤتمر للتعريف باللجنة المجتمعية المنبثة عن مبادرة أطلقها مركز مساواة، بعد عدة لقاءات في الضفة وغزة.

وأضافت أنه تم اختيار اللجنة في لقاء موحد وتكليفها بالتواصل مع كافة الفئات المجتمعية للتحضير للمؤتمر الوطني الذي سيعقد في 25 من الشهر القادم.

وأشارت إلى أن اللجنة تشكلت من 18 عضوا مناصفة بين الضفة وغزة، وتم إبقاء باب الانضمام مفتوحا لاي شخصية.

بدوره، أكد ماجد صقر عضو اللجنة المجتمعية، على ضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه في حوار الجزائر والتواصل مع الطلبة الجامعيين والشباب الذين يطوقون الى الوحدة الوطنية. كما دعا الى التواصل مع السياسيين وبعض المنتفعين من تغييب المصالحة.

وأضاف إسلام البياري أن بناء الوحدة الوطنية يتطلب تنفيذ ما تم التوقيع عليه من قبل جميع الاطراف وخاصة اعلان الجزائر، وخاصة نحن في اللجنة تدعم بناء الوحدة الوطنية لأنها حق مشروع للشعب الفلسطيني.  

 وقال خليل ابو علي عضو في اللجنة المجتمعية، إن اللجنة ستعمل على مخاطبة السياسيين في كل من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة لتطبيق اتفاق الجزائر.

ودعت اللجنة الوطنية كافة أبناء الشعب الفلسطيني للانخراط والمشاركة في مؤتمرها الوطني الذي سيعقد بتاريخ (25.2.2023) بغية انجاحه وإنفاذ مخرجاته تعزيزا للجهود الوطنية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

يذكر ان الفصائل الفلسطينية قد وقعت اتفاقية للمصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام السياسي في الجزائر في عام ٢٠٢٢، لكنها لم تنفذ أي من بنوده حتى اللحظة.

التعليقات