"دعا لضبط النفس".. هرتسوغ يحذر من خطورة الفترة الحالية القابلة للانفجار

"دعا لضبط النفس".. هرتسوغ يحذر من خطورة الفترة الحالية القابلة للانفجار
الرئيس الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، مع وزير القضاء، ياريف ليفين، ووزير الإعلام، شلومو كرعي، خلال الأيام الماضية، في محاولة للتأثير على التغييرات الواسعة التي تسعى حكومة بنيامين نتنياهو إلى إحداثها في جهازي القضاء والإعلام.

جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث العام الإسرائيلي (كان 11)، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أن هرتسوغ يسعى إلى التخفيف من حدة هذه التغييرات الجذرية التي تستهدف الجهاز القضائي والمؤسسات الإعلامية التي تتلقى دعما ماليا من الحكومة.

وذكرت القناة أن هرتسوغ عرض على ليفين إطلاق حوار موسع قبل إطلاق سلسلة التغييرات التي تتضمن الحد من سلطة المحكمة العليا عبر منعها من إلغاء قوانين يسنها (كنيست) وسلبها حجة "عدم المعقولية" لإلغاء قرارات حكومية، ومنح الحكومة سلطة اختيار القضاة، وتحويل المستشارين القانونيين إلى "وظيفة ثقة" يتم تعيينهم من قبل السياسيين.

ولفت التقرير إلى أن هرتسوغ يسعى كذلك للتأثير على التغييرات التي يعتزم كرعي إحداثها في وزارة الاتصالات.

ونقلت القناة عن مصدر في (ليكود) قوله إن "هرتسوغ عرض الوساطة، في الوقت الحالي لسنا بحاجة إلى ذلك"، في حين رفض ديوان الرئيس التعليق على الاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين في الحكومة.

من جانبه، قال هرتسوغ، في تغريدة على (تويتر)، إنه "في الأيام القليلة الماضية، عملت وأجريت محادثات مع العديد من الأطراف، بهدف تحقيق وجود حوار مبني على الاحترام، على أمل الوصول إلى أوسع تفاهم ممكن"، وفي تعليقه على تبادل التهم بين الائتلاف والمعارضة، دعا هرتسوغ إلى "التحلي بضبط النفس والمسؤولية".

وأضاف أنه "أناشدكم جميعا، المسؤولين المنتخبين والمواطنين في إسرائيل من جميع الأطياف المدنية والسياسية، بالتحلي بضبط النفس والمسؤولية. يجب أن نتحلى بالهدوء ونخفض ألسنة اللهب"، معتبرا أن "هذه الفترة شديدة الحساسية وقابلة للانفجار".

واعتبر مسؤول في المعارضة الإسرائيلية تحدث لصحيفة (هآرتس)- لم تكشف هويته، أن تصريحات هرتسوغ "مقلقة ومخيبة للآمال"، وقال إن "هناك جهة واحدة فقط تدعوى لدهس المتظاهرين وتهدد باعتقال قادة المعارضة، وتعيّن المجرمين في مناصب وزارية وتسعى لسحق السلطة القضائية".

كما أجرى هرتسوغ محادثة مع رئيس الحكومة، نتنياهو، وذلك في أعقاب دعوة أعضاء كنيست عن الائتلاف، إلى إلقاء القبض على قادة المعارضة بدعوى "الخيانة التحريض على التمرد".

وفي تغريدة على (تويتر)، قال نتنياهو إنه "في دولة ديمقراطية، لا يتم اعتقال قادة المعارضة، مثلما لا يُوصف وزراء الحكومة بأنهم نازيون، ولا يتم وصف الحكومة بأنها حكومة الرايخ الثالث اليهودي، ولا يتم استدعاء المواطنين للقيام بأعمال شغب".

التعليقات