تفاصيل اجتماع قيادي بين الشعبية وفتح في غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقد ظهر اليوم الأحد، لقاء قيادي مشترك بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة (فتح)، وذلك في مكتب الجبهة الشعبية بغزة.
وترأس وفد الشعبية نائب الأمين العام جميل مزهر، في حين ترأس وفد (فتح) عضو اللجنة المركزية للحكرة أحمد حلس.
وقالت (الشعبية) إن "الاجتماع بين وفدها ووفد فتح بحث الأوضاع الفلسطينيّة، والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية خاصّة مع تشكيل الحكومة اليمينيّة الفاشية برئاسة نتنياهو، والتي تعلن جهارًا سياساتها القائمة على نفي حقوق الشعب الفلسطيني، والتسريع بتعميق المشروع الصهيوني الاستعماري الاجلائي في فلسطين من خلال توسيع الاستيطان وحسم قضية تهويد القدس وغيرها من الإجراءات، بما فيها تشريع القوانين التهويديّة العنصرية الفاشية التي تطال شعبنا في الضفة وكامل الأرض الفلسطينية".
وأكَّد الطرفان على أهمية إنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية كضرورةٍ لا غنى عنها لمواجهة هذه التحديات مستندين في ذلك إلى الاتفاقيات الموقّعة وإلى الأساس السياسي الذي تم التوافق عليه، وبشراكةٍ وطنيةٍ حقيقيّة، وإعادة بناء مؤسّسات منظمة التحرير الفلسطينيّة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بمُشاركة جميع القوى فيها.
كما أكَّد الطرفان على أهمية الحوار الثنائي والبناء عليه بحوارٍ وطني يُشارك فيه الجميع ويفضي إلى معالجة شاملة للأوضاع الفلسطينيّة.
عقد ظهر اليوم الأحد، لقاء قيادي مشترك بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة (فتح)، وذلك في مكتب الجبهة الشعبية بغزة.
وترأس وفد الشعبية نائب الأمين العام جميل مزهر، في حين ترأس وفد (فتح) عضو اللجنة المركزية للحكرة أحمد حلس.
وقالت (الشعبية) إن "الاجتماع بين وفدها ووفد فتح بحث الأوضاع الفلسطينيّة، والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية خاصّة مع تشكيل الحكومة اليمينيّة الفاشية برئاسة نتنياهو، والتي تعلن جهارًا سياساتها القائمة على نفي حقوق الشعب الفلسطيني، والتسريع بتعميق المشروع الصهيوني الاستعماري الاجلائي في فلسطين من خلال توسيع الاستيطان وحسم قضية تهويد القدس وغيرها من الإجراءات، بما فيها تشريع القوانين التهويديّة العنصرية الفاشية التي تطال شعبنا في الضفة وكامل الأرض الفلسطينية".
وأكَّد الطرفان على أهمية إنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية كضرورةٍ لا غنى عنها لمواجهة هذه التحديات مستندين في ذلك إلى الاتفاقيات الموقّعة وإلى الأساس السياسي الذي تم التوافق عليه، وبشراكةٍ وطنيةٍ حقيقيّة، وإعادة بناء مؤسّسات منظمة التحرير الفلسطينيّة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بمُشاركة جميع القوى فيها.
كما أكَّد الطرفان على أهمية الحوار الثنائي والبناء عليه بحوارٍ وطني يُشارك فيه الجميع ويفضي إلى معالجة شاملة للأوضاع الفلسطينيّة.

التعليقات