قيادي فلسطيني: عقوبات الاحتلال على السلطة ضربة في وجه الأمم المتحدة

قيادي فلسطيني: عقوبات الاحتلال على السلطة ضربة في وجه الأمم المتحدة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
قال اللواء سليم البرديني، الأمين  العام للجبـهـة العربية الفلسطينية، "إن فرض الاحتلال عقوبات على السلطة  باتخاذ جملة قرارات  ضد الشعب الفلسطيني وقيادته كرد على  توجه السلطة لمحكمة العدل الدولية  يعد ضربة في وجه الأمم المتحدة لتبنيها قراراً يقضي بفتوى ماهية احتلال إسرائيل دولة فلسطين.

وبيّن أن هذه الإجراءات التعسفية حلقة من مسلسل الحرب العدوانية التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا على كل الصعد، مؤكدا أن الاحتلال واهم اذا ظن انه بهذه الإجراءات وغيرها قادر على كسر إرادة الفلسطينيين ، و قيادته عن مواصلة تحركاته ونضاله لإنهاء الاحتلال لأرضنا ووقف عـدوانه .

وأضاف البرديني في تصريح صحفي له، تعقيبا على هذه القرارات: "ليست ردا وتحديا للشعب الفلسطيني وقيادته فحسب؛  وإنما ردا على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارات لصالح فلسطين،  آخرها القاضي بالطلب إلى محكمة العدل الدولية أن تصدر فتوى بشأن الآثار المترتبة على انتهاكات إسرائيل المستمرة لحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير "، منوها إلى أن الاحتلال يعتبر نفسه كيانا فوق القانون الدولي، ولها مطلق اليد في ارتكاب ما تريد من جرائم وانتهاكات دون رادع من قانون او أخلاق، مطالبا برد دولي عاجل لوضع حد لتغول الاحتلال على القانون الدولي اولا، و على حقوق الشعب الفلسطيني ثانيا.

وأوضح الأمين العام  للجبهة العربية الفلسطينية أن حكومة الاحتلال المتطرفة بزعامة نتنياهو لا تعي الدروس ولا تتعلم من التجارب، مشيرا إلى أن مثل هذه العقوبات والإجراءات لم تفلح سابقا،  ولن تفلح لاحقا في كسر إرادة  "شعبنا"، وقيادته عن مواصلة نضاله حتى التحرير.

وتابع البرديني: "من غير المقبول أن يضرب الاحتلال عرض الحائط بكل قواعد القانون الدولي،  ويمارس عـدوانه من بطش وتنكيل وقتل يومي واقتحام لمدننا وقرانا ومخيماتنا وانتهاك متواصل لمقدساتنا وتهديد مباشر لأسيراتنا وأسرانا " ، مؤكدا أنه مسلسل إجرامي لا ينتهي على مرأى ومسمع العالم متسلحا بدعم الولايات المتحدة والمجتمع الغربي الذي عبر بوضوح عن ازدواجية معاييره وعجزه عن مجرد إدانة الاحتلال وجرائمه، داعيا  السلطة الفلسطينية مواصلة التحرك الدبلوماسي وتصعيد الاشتباك السياسي مع الاحتلال مترافقا ذلك مع تصعيد كافة أشكال الـمـقـاومة الشعبية مع الاحتلال على الأرض ، مضيفا أنه لا أمن و لا استقرار بدون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني .

وشدد البرديني على ضرورة نبذ الخلافات الثانوية جانبا أمام التحديات العظام التي تواجهها القضية الوطنية  ، داعيا إلى الرد على جرائم الاحتلال بإنهاء الانقـسـام، واستعادة الوحدة الوطنية بالعمل الفوري على تطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية و آخرها إعلان الجزائر،  ملمحا إلى أن استعادة الوحدة هو الرد الأمثل على جرائم الاحتلال وهي أولى متطلبات الصمود لشعبنا .

التعليقات