مركز حماية يشعر بقلق بالغ تجاه تصرفات بن غفير المتطرفة بحق الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
يُتابع مركز حماية لحقوق الإنسان بقلقٍ بالغ حملة وزير الأمن الداخلي المتطرف "استمارة بن غفير" ضد الأسرى الفلسطينيين، والتي تشكل انتهاك صارخ لمبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
يُتابع مركز حماية لحقوق الإنسان بقلقٍ بالغ حملة وزير الأمن الداخلي المتطرف "استمارة بن غفير" ضد الأسرى الفلسطينيين، والتي تشكل انتهاك صارخ لمبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ويؤكد مركز حماية أن حكومة الاحتلال الجديدة المتطرفة والتي تعتبر الأكثر تطرفاً، شرعت بافتتاح حزمة انتهاكات منظمة جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، لتضيف صنوفاً متعددة جديدة من العذابات والآلام والمعاملة القاسية واللاإنسانية والإهمال الطبي المتعمد، لتشرع اليوم إعدام الأسرى الفلسطينيين، والتحريض العلني على اتخاذ إجراءات تنكيلية، لاسيما زيارة
"بن غفير" ليلة أمس لسجن نفحة والإيعاز بالبدء بهذه الإجراءات
مركز حماية يشدد على عدم جواز محاكمة الأسرى الفلسطينيين وفقاً لاتفاقية جنيف الثالثة، وبالتالي لا يجوز إصدار أحكام سواء بالسجن أو الإعدام بحقهم، ويتوجب الإفراج عنهم بمجرد انتهاء القتال، مع الحفاظ على كرامتهم ومعاملتهم معاملة إنسانية لائقة
مركز حماية إذ يعبر عن خيبة أمله من صمت المجتمع الدولي تجاه السلوك الإسرائيلي العنصري من خلال حكوماته المتعاقبة بحق الأسرى الفلسطينيين؛ فإنه يجدد مطالبته للمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لاتخاذ خطوات عملية عاجلة لوقف هذه الجرائم.
"بن غفير" ليلة أمس لسجن نفحة والإيعاز بالبدء بهذه الإجراءات
مركز حماية يشدد على عدم جواز محاكمة الأسرى الفلسطينيين وفقاً لاتفاقية جنيف الثالثة، وبالتالي لا يجوز إصدار أحكام سواء بالسجن أو الإعدام بحقهم، ويتوجب الإفراج عنهم بمجرد انتهاء القتال، مع الحفاظ على كرامتهم ومعاملتهم معاملة إنسانية لائقة
مركز حماية إذ يعبر عن خيبة أمله من صمت المجتمع الدولي تجاه السلوك الإسرائيلي العنصري من خلال حكوماته المتعاقبة بحق الأسرى الفلسطينيين؛ فإنه يجدد مطالبته للمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لاتخاذ خطوات عملية عاجلة لوقف هذه الجرائم.

التعليقات