البرديني: قرارات الاحتلال لن تثني شعبنا وقيادته عن مواصلة النضال
رام الله - دنيا الوطن
قال سليم البرديني، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، إن القرارات التي أعلنتها حكومة الاحتلال المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته كرد على توجه السلطة لمحكمة العدل الدولية هو حلقة من مسلسل الحرب العدوانية التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا على كافة الصعد.
قال سليم البرديني، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، إن القرارات التي أعلنتها حكومة الاحتلال المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته كرد على توجه السلطة لمحكمة العدل الدولية هو حلقة من مسلسل الحرب العدوانية التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا على كافة الصعد.
وأكد أن الاحتلال واهم اذا ما ظن انه بهذه الإجراءات وغيرها قادر على كسر إرادة شعبنا وثني قيادته عن مواصلة تحركاتها ونضالها لإنهاء الاحتلال لأرضنا ووقف عدوانها.
وأضاف البرديني في تصريح صحفي، له اليوم تعقيباً على هذه القرارات ليست ردا وتحديا للشعب الفلسطيني وقيادته فحسب وانما ردا على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار القاضي بالطلب إلى محكمة العدل الدولية أن تصدر فتوى بشأن الآثار المترتبة على انتهاكات إسرائيل المستمرة لحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، وكأنها تريد ان تقول للعالم انها كيانا فوق القانون الدولي وان لها مطلق اليد في ارتكاب ما تريد من جرائم وانتهاكات دون رادع من قانون او اخلاق، وهو ما يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوضع حد لتغول الاحتلال على القانون الدولي أولاً وعلى حقوق الشعب الفلسطيني .
وأوضح الأمين العام أن حكومة الاحتلال المتطرفة بزعامة نتنياهو لا تعي الدروس ولا تتعلم من التجارب، فمثل هذه العقوبات والإجراءات لم تفلح سابقا ولن تفلح لاحقا في كسر إرادة شعبنا وقيادته، بل كانت على الدوام دافعا لتصليب الموقف الفلسطيني ومده بالعزيمة والإصرار على مواصلة نضاله المشروع ضد الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة ضد ما هو فلسطيني .
وتابع البرديني من غير المقبول ان يضرب الاحتلال عرض الحائط بكل قواعد القانون الدولي ويمارس عدوانه من بطش وتنكيل وقتل يومي واقتحام لمدننا وقرانا ومخيماتنا وانتهاك متواصل لمقدساتنا وتهديد مباشر لأسيراتنا وأسرانا، في مسلسل اجرامي لا ينتهي على مرأى ومسمع العالم متسلحا بدعم الولايات المتحدة والمجتمع الغربي الذي عبر بوضوح عن ازدواجية معاييره وعجزه عن مجرد ادانة الاحتلال وجرائمه، الامر الذي يتطلب من قيادتنا الفلسطينية مواصلة التحرك الدبلوماسي وتصعيد الاشتباك السياسي مع الاحتلال مترافقا ذلك مع تصعيد كافة اشكال المقاومة الشعبية مع الاحتلال على الارض ليدرك هذا الاحتلال وداعميه ان الطريق الاقصر والاسهل لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة هو بالإقرار بحقوق شعبنا وتمكينه من ممارستها.
وشدد البرديني على ضرورة نبذ الخلافات الثانوية جانبا امام التحديات العظام التي تواجهها قضيتنا الوطنية داعيا الى الرد على جرائم الاحتلال بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بالعمل الفوري على تطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية واخرها اعلان الجزائر موضحا ان استعادة الوحدة هو الرد الامثل على جرائم الاحتلال وهي اولى متطلبات الصمود لشعبنا.
وأضاف البرديني في تصريح صحفي، له اليوم تعقيباً على هذه القرارات ليست ردا وتحديا للشعب الفلسطيني وقيادته فحسب وانما ردا على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار القاضي بالطلب إلى محكمة العدل الدولية أن تصدر فتوى بشأن الآثار المترتبة على انتهاكات إسرائيل المستمرة لحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، وكأنها تريد ان تقول للعالم انها كيانا فوق القانون الدولي وان لها مطلق اليد في ارتكاب ما تريد من جرائم وانتهاكات دون رادع من قانون او اخلاق، وهو ما يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوضع حد لتغول الاحتلال على القانون الدولي أولاً وعلى حقوق الشعب الفلسطيني .
وأوضح الأمين العام أن حكومة الاحتلال المتطرفة بزعامة نتنياهو لا تعي الدروس ولا تتعلم من التجارب، فمثل هذه العقوبات والإجراءات لم تفلح سابقا ولن تفلح لاحقا في كسر إرادة شعبنا وقيادته، بل كانت على الدوام دافعا لتصليب الموقف الفلسطيني ومده بالعزيمة والإصرار على مواصلة نضاله المشروع ضد الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة ضد ما هو فلسطيني .
وتابع البرديني من غير المقبول ان يضرب الاحتلال عرض الحائط بكل قواعد القانون الدولي ويمارس عدوانه من بطش وتنكيل وقتل يومي واقتحام لمدننا وقرانا ومخيماتنا وانتهاك متواصل لمقدساتنا وتهديد مباشر لأسيراتنا وأسرانا، في مسلسل اجرامي لا ينتهي على مرأى ومسمع العالم متسلحا بدعم الولايات المتحدة والمجتمع الغربي الذي عبر بوضوح عن ازدواجية معاييره وعجزه عن مجرد ادانة الاحتلال وجرائمه، الامر الذي يتطلب من قيادتنا الفلسطينية مواصلة التحرك الدبلوماسي وتصعيد الاشتباك السياسي مع الاحتلال مترافقا ذلك مع تصعيد كافة اشكال المقاومة الشعبية مع الاحتلال على الارض ليدرك هذا الاحتلال وداعميه ان الطريق الاقصر والاسهل لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة هو بالإقرار بحقوق شعبنا وتمكينه من ممارستها.
وشدد البرديني على ضرورة نبذ الخلافات الثانوية جانبا امام التحديات العظام التي تواجهها قضيتنا الوطنية داعيا الى الرد على جرائم الاحتلال بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بالعمل الفوري على تطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية واخرها اعلان الجزائر موضحا ان استعادة الوحدة هو الرد الامثل على جرائم الاحتلال وهي اولى متطلبات الصمود لشعبنا.

التعليقات