"الديمقراطية" تنعى شهيدي جنين وتؤكد أن خيار المقاومة هو السبيل لمواجهة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مواطني كفردان في جنين فؤاد عابد، ومحمد حوشية الذين استشهدا منتصف هذه الليلة في قرية كفردان وهما يواجهان قوات الاحتلال التي حاصرت القرية وداهمت منزلي منفذي عملية حاجز الجلمة التي قت فيها ضابط من قوات الاحتلال.
نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مواطني كفردان في جنين فؤاد عابد، ومحمد حوشية الذين استشهدا منتصف هذه الليلة في قرية كفردان وهما يواجهان قوات الاحتلال التي حاصرت القرية وداهمت منزلي منفذي عملية حاجز الجلمة التي قت فيها ضابط من قوات الاحتلال.
وقالت في بيانها الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "إن جريمة إعدام الشابين حوشية وعابد مثلها مثل بقية الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ومستوطنوه يوميا ، تأتي في العام الجديد لتؤكد فاشية الاحتلال وتغوله على شعبنا ومجاهرة حكومته الفاشية بالعداء لكل ما هو عربي".
وأضافت "الديمقراطية" في بيانها: "إن على شعبنا وقواه استعادة الوحدة الوطنية واستجماع عناصر القوة في مواجهة هذا العدوان ، وأن شعبنا الذي خاض معارك كبرى طيلة العقود الماضية ضد الاحتلال ، لقادر بوحدته على مواجهة عنجهية دولة الاحتلال وحكومته الفاشية الجديدة التي يهدد وزرائها الجدد باقتحام الاقصى مجددا وبمواصلة الاستيطان وبحصار قطاع غزة وبالتنكر لحق شعبنا بالعودة ويستمرون في سياستهم العنصرية التمييزية اتجاه شعبنا في الداخل المحتل عام 48 " .
وجاء في البيان أيضا " إن على قيادة السلطة والمنظمة أن تنحاز لشعبها في المواجهة اليومية التي يخوضها ضد الاحتلال وجرائمه ، وان توقف التنسيق الأمني وتسحب الاعتراف بدولة الاحتلال عملا بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني الاخير، وهذا أقل ما يتوجب القيام به حتى تتلاقى مع الشعب في ميدان الممواجهة بدلا من الادانات اللفظية لجرائمه والمناشدات التي لا يستمع اليها أحد".
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن جرائم الاحتلال وإعدام الشباب الفلسطيني لن ترعبه أو تثنيه عن المقاومة، فالشباب ومعه كل الشعب قد عرف دريق الخلاص من الاحتلال وهو لن يتوقف عن مواصلة المقاومة والنضال بكل السبل والأشكال المتاحة مهما عظمت التضحيات.
وأضافت "الديمقراطية" في بيانها: "إن على شعبنا وقواه استعادة الوحدة الوطنية واستجماع عناصر القوة في مواجهة هذا العدوان ، وأن شعبنا الذي خاض معارك كبرى طيلة العقود الماضية ضد الاحتلال ، لقادر بوحدته على مواجهة عنجهية دولة الاحتلال وحكومته الفاشية الجديدة التي يهدد وزرائها الجدد باقتحام الاقصى مجددا وبمواصلة الاستيطان وبحصار قطاع غزة وبالتنكر لحق شعبنا بالعودة ويستمرون في سياستهم العنصرية التمييزية اتجاه شعبنا في الداخل المحتل عام 48 " .
وجاء في البيان أيضا " إن على قيادة السلطة والمنظمة أن تنحاز لشعبها في المواجهة اليومية التي يخوضها ضد الاحتلال وجرائمه ، وان توقف التنسيق الأمني وتسحب الاعتراف بدولة الاحتلال عملا بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني الاخير، وهذا أقل ما يتوجب القيام به حتى تتلاقى مع الشعب في ميدان الممواجهة بدلا من الادانات اللفظية لجرائمه والمناشدات التي لا يستمع اليها أحد".
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن جرائم الاحتلال وإعدام الشباب الفلسطيني لن ترعبه أو تثنيه عن المقاومة، فالشباب ومعه كل الشعب قد عرف دريق الخلاص من الاحتلال وهو لن يتوقف عن مواصلة المقاومة والنضال بكل السبل والأشكال المتاحة مهما عظمت التضحيات.

التعليقات