"فدا" يحذر من الخطورة البالغة بالسماح لبن غفير بتنفيذ مخططه باقتحام واستباحة المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
حذر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) من "الخطورة البالغة والتداعيات الخطيرة التي ستقع في حال السماح لوزير ما تسمى (وزارة الأمن القومي) الإسرائيلية الإرهابي ايتمار بن غفير بتنفيذ مخططه باقتحام واستباحة المسجد الأقصى هذا الأسبوع كما أعلن عن ذلك في تصريحات رسمية له".
وقالت (فدا) إن" شرطة الاحتلال التي يعتبر بن غفير مسؤولاً عنها باشرت بإجراءاتها استعدادًا لتأمين عملية الاقتحام والاستباحة ما يعني شرعنة رسمية لسيطرة إسرائيل على المسجد الأقصى وفي أقله شرعنة للتقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي كما فعل الاحتلال الإسرائيلي مع الحرم الإبراهيمي في الخليل، وهو مخطط لم يخف بن غفير نيته لتنفيذه كما جاء في تصريحاته التي أدلى بها خلال مراسم تسلم وزارته الجديدة".
وأكدت خلال بيانها أن "هذا الإرهابي المجرم والعنصري على حق اليهود في أداء صلوات اعتيادية فيما أسماه (جبل الهيكل) وتعهد بحماية هذه الصلوات وحماية أفراد الشرطة الذين يتولى مسؤوليتهم من أية محاسبة في حال قتلهم أو إصابتهم لفلسطينيين وبالتضييق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وفقًا لنص التصريحات العنصرية والمتطرفة المشار إليها".
وطالب (فدا) المجتمع الدولي والدول العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمملكة المغربية بوصف العاهل المغربي يتولى رئاسة لجنة القدس المنبثقة عن المنظمة والمملكة الأردنية الهاشمية صاحبة الوصاية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، طالبهم جميعًا بتحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية إزاء هذا المخطط الإسرائيلي الخطير واتخاذ كل ما يلزم من مواقف وقرارات وإجراءات عملية لمنعه.
وشدد (فدا) على أن الجهة التي يجب معاقبتها ومحاصرتها، كما تهدد وتخطط حكومة نتنياهو، ليس القيادة الفلسطينية التي تدافع عن الحقوق المشروعة لشعبها، بل هذه الحكومة ذاتها لأنها عنوان ومصدر للإرهاب والعنصرية والتوسع الاستعماري ليس فقط في المنطقة فحسب، بل وفي العالم أجمع، وعلى المجتمع الدولي بكل دولة ومنظماته ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة العمل على معاقبتها وفرض عزلة عليها حتى تتوقف عن جرائمها وتسلم بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقًا لما كفلته الاتفاقيات والقوانين والمواثيق والشرائع الدولية.
وختم (فدا): لقد خبر شعبنا الكثيرين من الإرهابيين الصهاينة أمثال بن غفير وغيره واستطاع التعامل معهم كما يجب التعامل مع إرهابيين محتلين وقتلة وسيواصل السير على ذات الدرب وسيتكفل بحماية نفسه وأرضه وأقصاه وكل مقدساته المسيحية والإسلامية ولن يعدم دعم كل الأحرار والشرفاء من أبناء أمته والعالم أجمع.
حذر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) من "الخطورة البالغة والتداعيات الخطيرة التي ستقع في حال السماح لوزير ما تسمى (وزارة الأمن القومي) الإسرائيلية الإرهابي ايتمار بن غفير بتنفيذ مخططه باقتحام واستباحة المسجد الأقصى هذا الأسبوع كما أعلن عن ذلك في تصريحات رسمية له".
وقالت (فدا) إن" شرطة الاحتلال التي يعتبر بن غفير مسؤولاً عنها باشرت بإجراءاتها استعدادًا لتأمين عملية الاقتحام والاستباحة ما يعني شرعنة رسمية لسيطرة إسرائيل على المسجد الأقصى وفي أقله شرعنة للتقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي كما فعل الاحتلال الإسرائيلي مع الحرم الإبراهيمي في الخليل، وهو مخطط لم يخف بن غفير نيته لتنفيذه كما جاء في تصريحاته التي أدلى بها خلال مراسم تسلم وزارته الجديدة".
وأكدت خلال بيانها أن "هذا الإرهابي المجرم والعنصري على حق اليهود في أداء صلوات اعتيادية فيما أسماه (جبل الهيكل) وتعهد بحماية هذه الصلوات وحماية أفراد الشرطة الذين يتولى مسؤوليتهم من أية محاسبة في حال قتلهم أو إصابتهم لفلسطينيين وبالتضييق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وفقًا لنص التصريحات العنصرية والمتطرفة المشار إليها".
وطالب (فدا) المجتمع الدولي والدول العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمملكة المغربية بوصف العاهل المغربي يتولى رئاسة لجنة القدس المنبثقة عن المنظمة والمملكة الأردنية الهاشمية صاحبة الوصاية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، طالبهم جميعًا بتحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية إزاء هذا المخطط الإسرائيلي الخطير واتخاذ كل ما يلزم من مواقف وقرارات وإجراءات عملية لمنعه.
وشدد (فدا) على أن الجهة التي يجب معاقبتها ومحاصرتها، كما تهدد وتخطط حكومة نتنياهو، ليس القيادة الفلسطينية التي تدافع عن الحقوق المشروعة لشعبها، بل هذه الحكومة ذاتها لأنها عنوان ومصدر للإرهاب والعنصرية والتوسع الاستعماري ليس فقط في المنطقة فحسب، بل وفي العالم أجمع، وعلى المجتمع الدولي بكل دولة ومنظماته ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة العمل على معاقبتها وفرض عزلة عليها حتى تتوقف عن جرائمها وتسلم بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقًا لما كفلته الاتفاقيات والقوانين والمواثيق والشرائع الدولية.
وختم (فدا): لقد خبر شعبنا الكثيرين من الإرهابيين الصهاينة أمثال بن غفير وغيره واستطاع التعامل معهم كما يجب التعامل مع إرهابيين محتلين وقتلة وسيواصل السير على ذات الدرب وسيتكفل بحماية نفسه وأرضه وأقصاه وكل مقدساته المسيحية والإسلامية ولن يعدم دعم كل الأحرار والشرفاء من أبناء أمته والعالم أجمع.

التعليقات