مسيرة في رام الله للمطالبة بتحرير جثامين الشهداء المحتجزة

رام الله - دنيا الوطن
نظم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، وقفة ومسيرة وسط رام الله، ظهر اليوم السبت، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء.

وشارك في الوقفة عائلات الشهداء، ومن بينهم أمهات وآباء وأطفال حملوا صور الشهداء، وصدحوا بحناجرهم لاسترداد جثامين أبنائهم وتحريرهم من صقيع ثلاجات الاحتلال.

وخلال الوقفة التي بدأت على دوار المنارة، تحدث بسام حماد والد الشهيد أنس حماد باسم أهالي الشهداء مجدداً مطالبهم بجثامين أبنائهم لدفنها في تراب الوطن.

وقال حماد إن صرخة أمهات وآباء الشهداء هي "بدنا أولادنا"، لأن عائلات الشهداء تقتل مرتين الأولى عندما أطلق الاحتلال الرصاص على أبنائهم، والثانية عند احتجازالجثامين.

وأكد والد الشهيد أنس أن احتجاز جثامين الشهداء جريمة، واستخفاف من الاحتلال بالقوانين الدولية والانسانية.

ودعا حماد لتحرك شعبي واسع حتى يسترد أهالي الشهداء أبنائهم ويخلصوهم من صقيع ثلاجات الاحتلال، ويدفئوا جثامينهم في التراب.

وأطلق نشطاء حملة "صرخة أمهات" على الوقفات التي تنظم في عدة محافظات، للاحتجاج على حجز الجثامين لدى الاحتلال.  

وعقب الوقفة، سار أهالي الشهداء في مسيرة بشوارع رام الله رغم هطول الأمطار، رددوا خلالها هتافات تشيد ببطولة الشهداء وتطالب باسترداد جثامينهم.

وحمل المشاركون في الفعالية، صور الشهداء المحتجزين، ولافتات كتب عليها "بدنا ولادنا" و"حبات ترابنا أدفى من صقيع الثلاجات".

التعليقات