استكشاف تاريخ دبي المعماري في مركز جميل للفنون ، بالإضافة إلى نسخة جديدة من غرف الفنانين‎‎

رام الله - دنيا الوطن
تهدف "غرف الفنانين"، والتي تم تنسيقها بالتعاون مع فناني مقتنيات فن جميل، إلى إبراز الممارسين الفنيين المؤثرين والمبتكرين من منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

تقام سلسلة المعارض بتقييم مشترك مع الفنانين. يقدم برنامج خريف 2022 - شتاء 2023  "غرف الفنانين" تضم الفنانات دانييل جينادري وريشام سيد وعائشة سلطانة في صالات العرض 1 و 2 و 3.

غرف الفنانين: عائشة سلطانة

معرض 1

يجمع هذا المعرض الأعمال الحديثة المصممة على الورق واللوحات التي تم تكليف الفنانة عائشة سلطانة بها. ويبحث المعرض في تفاعل الفنانة الطويل مع المادية والتجريب في الفضاء التصويري. يمثل العمل "دراسات الأشكال" (2017) سلسلة من رسومات بالألوان المائية هي بمثابة رسومات سريعة ومقترحات لتركيبات أو مشاريع أو تجليات ثلاثية الأبعاد. تجسد سلطانة من خلال هذه الأشكال العائمة، والمستوحاة من المادية والأيقونية اليومية لمدينتها دكّا في بنغلاديش، زوايا الشوارع والأوجه المعمارية الحضرية مثل الحواف والواجهات والسلالم وأسطح الجدران.

غرف الفنانين: دانييل جينادري

معرض 3

ترتكز غرفة الفنان على اللوحة الرئيسية لفنانة الوسائط المتعددة دانييل جينادري (2017) التي تعيش وتعمل بين باريس وبيروت، والتي تحمل عنوان "ضوء أعمى" (2017)، فضلاً عن أعمال جديدة تستند إلى أبحاثها الأخيرة في لاروشيل في فرنسا وجراند كانيون في الولايات المتحدة الأمريكية. تركز جينادري على المسافة والضوء والحركة واتحادهما للتأثير على التجارب المرئية. كما تتمحور ممارستها الفنية حول العلاقة بين الرسم والتصوير واستكشاف إمكانات الصورة لتوليد "مؤقتها" الخاص.

غرف الفنانين: ريشام سيد

معرض 2 

يتألف المعرض من العمل التركيبي الرئيس للفنانة ريشام سيد من لاهور "البحار السبعة" (2012)، والذي هو عبارة عن سلسلة من الأغطية كبيرة الحجم التي تصور خرائط تعود للقرن العشرين لمدن ساحلية مختلفة كانت تقع في مواقع استراتيجية على طريق التجارة الأوروبية الاستعمارية - بما في ذلك رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإزمير في تركيا، وكاندي في سريلانكا وغيرها الكثير. تربط الفنانة تعقيدات الجغرافيا السياسية المعاصرة بتجارة القطن في الإمبراطورية البريطانية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بالعمل نفسه، والذي تم صنعه من الأقمشة التي جمعتها خلال رحلاتها إلى تركيا وبنغلاديش ودولة الإمارات وسريلانكا والمملكة المتحدة والهند وداخل موطنها باكستان.

المدرسة الليلية 2023: اصنع التاريخ

يناير 8 - 29 2023 | الساعم 7:00 مساء - 9:30 مساء (يرجى الضغط على الرابط لتصفح البرنامج بالكامل)

في دبي، أنت تشهد صناعة التاريخ، وهو أمر يحدث بشكل واضح في ملامحها وتضاريسها، وفي بناء أبراجها وموانئها وطرقها وجسورها، حتى أنه يمكن الجزم إن البنائين والمعماريين والمهندسين والمخططين تم تعيينهم لكتابة سطور هذا التاريخ، والذي يتطلب تواصلاً إبداعيًا مع الماضي والمستقبل.

في المدرسة الليلية لهذا العام، نرى ناطحات سحاب على طول الطريق الذي يُصنع عليه التاريخ.

تاريخ محفوظ في أروقة وقاعات المؤسسات، يظهر أحيانًا عند تجديد مرآب، أو مختفيًا في باطن الأرض، أو منبثقًا من التضاريس حولنا. سوف نتفحص كيف يتدفق تاريخ دبي عبر الأماكن القريبة والبعيدة ونحن مجتمعين في مدينة نشأت من خلال صلاتها بالعالم.

بقيادة المعماري والكاتب تود ريس، تعود “المدرسة الليلية” هذا العام بموضوع جديد تحت عنوان “اصنع التاريخ“. ينضم باحثون محليون ودوليون إلى ندوة لسكان دبي على مدى ثلاثة أسابيع في شهر يناير لاستكشاف كيفية كتابة التاريخ وبنائه في دبي والمنطقة ككل.

تنعقد الندوة باللغة الإنجليزية وتجري من 8 يناير حتى 29 يناير، يومي الأحد والأربعاء في الساعة 7:00 مساءً، فضلاً عن عروض أفلام مسائية مقررة.

نرحب بالمختصين والطلاب وكل من لديه حب للمعرفة للتسجيل في الدورة المجانية. لا تحتاج المشاركة خبرة أكاديمية سابقة. يطلب من جميع المشاركين الالتزام بجميع جلسات الندوة السبع وإتقان قراءة النصوص باللغة الإنجليزية.

آخر موعد لاستقبال طلبات التقديم هو يوم 25 نوفمبر، وسيتم التواصل مع المرشحين المقبولين بحلول 10 ديسمبر 2022.

تود ريس هو مؤلف كتاب “المدينة التحفة: كيف صنعت الهندسة المعمارية مدينة دبي” (مطبعة جامعة ستانفورد، 2020) للطرح والتقديم المعماري لمدينة دبي بأسلوبٍ يروّج لها على المسرح العالمي. أشرف تود ريس في مركز جميل للفنون على معرض “إلى الجانب/على المسرح” (2021)، وكتب الإصدار الذي سمي باسمه (خط، 2021) وقاد أول مدرسة ليلية (2022). كما شارك في تحرير “بناء الشارقة” مع سلطان سعود القاسمي مبنى الشارقة (بيركهاوزر ، 2021)، والذي يُعَدّ دراسةً أرشيفية حول تلاشي معالم ومنظر مدينة الشارقة العام العائد للقرن العشرين.

التعليقات