عاجل

  • قصف مدفعي واشتباكات متواصلة محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة

  • طائرات الاحتلال تنسف عدداً جديداً من أبراج مدينة الأسرى السكنية شمالي النصيرات

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن رسمياً اغتيال من ادعى أنه "نائب قائد الوحدة الصاروخية لحزب الله"

  • ‏جيش الاحتلال: إصابة أربعة ضباط وجنود في معارك غزة خلال الساعات الـ24 الماضية

  • مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تقصف أهدافا في جنوب ‎لبنان

  • (أكسيوس) عن نتنياهو: أشعر بخيبة أمل كبيرة لأن واشنطن جددت عقداً بشأن القاعدة العسكرية الأمريكية في ‎قطر

  • ‏(أكسيوس) عن نتنياهو: الولايات المتحدة لا تمارس ضغوطا كافية على ‎قطر في محادثات الأسرى ويمكنها فعل المزيد

الدار البيضاء تعلن عن عرس مسرحها العربي

الدار البيضاء تعلن عن عرس مسرحها العربي
رام الله - دنيا الوطن
أتتث الهيئة العربية للمسرح مؤتمرها الصحفي من الشارقة صبيحة يوم الثلاثاء، برئاسة الأمين العام للهيئة، لتعلن عن فعاليات الدورة 13 من مهرجان المسرح العربي،ـ الذي سيقام بالدار البيضاء المغرب، من 10 إلى 16 كانون ثاني/ يناير 2023 برعاية الملك محمد السادس، وبرعاية سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، في مستهل المؤتمر، بسط إسماعيل عبد الله الأمين العالم للهئية افتتاحية المؤتمر بالكلمة التالية:

يمكن لنا أن نسمي هذه الدورة بدورة التحديات والإنتصارات؛ إذ كان التحدي الأكبر هو الجائحة التي اضطرتنا للتأجيل المرة الأولى في عام 2021، ثم التأجيل الثاني في العام 2022، وصار المهرجان أمام استحقاق وحق المسرحيين به، فهو موعدهم وبوصلتهم، ولم نكن وحدنا من يواجه هذه التحديات، بل كان معنا الشريك الاستراتيجي المغربي، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبأطر الوزارة الذين ذللوا وسهلوا كل عقبة يمكن أن تواجه انعقاد المهرجان في العام 2023، كان هناك أيضاً تلك الكوكبة الكبيرة واللامعة من مسرحيي المملكة المغربية، الذين وقفوا وقفة رجل واحد، وتعاونوا فيما بينهم، وتعاونوا مع وزارتهم وتعاونوا مع هيئتهم، مدركين أهمية الحدث المسرحي، أهمية المهرجان من ناحية، وأهمية الحضور المسرحي المغربي على مدار دوراته السابقة وخاصة في هذه الدورة من ناحية ثانية، وأهمية الحضور العربي في الأفق المغربي من ناحية ثالثة، فالمغرب الصاعد بجهود أبنائه في شتى المجالات، لم

يغب منذ دورة المهرجان الأولى، وسجل حضوره الباهر فنياً وفكريا، كما سجل ذلك في مشاريع الهيئة الاستراتيجية، فالمسرحيون المغاربة كانوا فاعلين في صياغة الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية، وكانوا فاعلين ومؤثرين في استراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي، وسجلوا حضورا مهماً في إصدارات الهيئة، والنشرفي مجلتها، وكذلك في مؤتمراتها الفكرية ونمو الحركة النقدية، وسجلوا الحضور الأبرز في مسابقات البحث العلمي إذ فاز 10 باحثين مغاربة من أصل 21 باحث عربي في مسابقاتها؛ لذا تمكنًا معاً بتوحد جهود المخلصين للمسرح، المبتعدين عن الذاتية والرؤى الضيقة، من أن نصل بالمهرجان إلى موعده، وليس هذا فقط، بل وبرعاية سامية من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تلك الرعاية التي تتوج جهود هذا الجمع المسرحي، الرعاية التي تكلل بالغار رؤوسنا، وتمنح الحدث رفعة وتؤشر بما لا يدع مجالاً للشك، أن المسرح يمتلك أهمية لا بد لنا من العمل على ترسيخها وتعميقها، للعب دور هام في حياة شعوبنا وأمتنا.

للإشارة هناك المنجز التاريخي الذي يستمر العمل عليه منذ سنوات بالتعاون مع مسرح محمد الخامس والنقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية ولفيف من المسرحيين المغاربة، وهو (توثيق الحركة المسرحية المغربية) ضمن مشروع الهيئة (خزانة ذاكرة المسرح العربي).

إننا اليوم لا بد أن نحيي كل تلك الأسماء التي يضيق المجال على ذكرها، لكنهم وكما يعملون بجد وصمت ينفخون روح الحياة في ما ينجزون. ونقول لهم موعدنا أنتم ومسرحكم، موعدنا عربي مشرق، يليق برعايتين كريمتين لهذا المهرجان، رعاية جلالة الملك محمد السادس وأخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.