"الخارجية": ازدواجية المعايير الدولية تشجع دولة الاحتلال الإمعان بارتكاب جرائمها بحق أبو حميد

"الخارجية": ازدواجية المعايير الدولية تشجع دولة الاحتلال الإمعان بارتكاب جرائمها بحق أبو حميد
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي اختطاف واحتجاز جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، وتعتبره إمعاناً في ارتكاب جريمتها بحق الشهيد، واستخفافاً إسرائيلياً رسمياً بجميع المطالبات والمناشدات للإفراج عن جثمانه، واعتداء صارخ على مشاعر والدته وأسرته وذويه وملايين الفلسطينيين. 

وتؤكد الوزارة أن هذا القرار يندرج في إطار العقلية الاستعمارية العنصرية الاستعلائية التي تسيطر على مراكز القرار في دولة الاحتلال، وتستهتر بالقانون الدولي والشرعية الدولية وجميع القيم والمبادئ الإنسانية والسماوية، كشكل من أشكال العقوبات الجماعية المحرمة دولياً التي تفرضها دولة الاحتلال بعنجهية القوة وغطرستها على شعبنا، لينضم جثمان الشهيد أبو حميد الى عشرات الجثامين من شهداء شعبنا التي تعتقلها دولة الاستعمار والفصل العنصري الابرتهايد. 

وقالت الوزارة في تصريح وصل "دنيا الوطن" ونسخة عنه، إنها إذ تتابع هذه القضية مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية ذات العلاقة بما فيها المنظمات الأممية المختصة ومجلس حقوق الإنسان، فإنها تعتبر أن إزدواجية المعايير الدولية تشجع دولة الاحتلال على الإمعان في جرائمها. 

وتطالب الوزارة بموقف دولي وأمريكي إنساني ينحاز للقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان، ضاغط على دولة الإحتلال للإفراج الفوري عن جثمان الشهيد أبو حميد وعشرات الجثامين لشهداء شعبنا.

التعليقات