"الديمقراطية" تستنكر حملة القمع الوحشية والاعتقالات في المزرعة الغربية وأبو ديس
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بيانًا صحفيًا، أدانت فيه حملة القمع الوحشية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق كوادرها وأنصارها في كافة أنحاء الضفة الغربية، والتي هي جزء من الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق شعبنا والتي كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي، في المزرعة الغربية، حيث تم اعتقال أربعة من كوادر الجبهة على إثر المواجهات التي اندلعت بعد استشهاد الأسير ناصر أبو حميد.
كما أدانت الجبهة، حملة القمع الوحشية بحق رفاق الجبهة وأنصارها في بلدة أبو ديس شرق القدس في المواجهات التي اندلعت اليوم أيضا في أبو ديس بعد استشهاد الأسير ناصر أبو حميد، والتي أصيب فيها أكثر من اثني عشر رفيقا ومن بينهم يوسف سعيد ربيع الذي أصيب في رأسه إصابة حرجة.
ووجهت الجبهة التحية لكل كوادرها وأعضائها وانصارها ومعتقليها في أبو ديس والمزرعة الغربية، هاتان القلعتان اللتان لقنتا الاحتلال دروسا في مقاومة سياساته وإجراءاته القمعية والعنصرية، وقدمت الجبهة والقوى الوطنية فيهما عشرات الشهداء ومئات المعتقلين في الانتفاضتين الأولى والثانية وما زالتا راهنا في المقاومة الشعبية.
وفي ختام بيانها، دعت الديمقراطية إلى مزيد من الانخراط في فعاليات المقاومة الشعبية ومواجهة جرائم الاحتلال اليومية، فهذا هو الطريق الوحيد الذي اختاره شعبنا وشبابه المقاومين لكنس الاحتلال عن أرضنا واجباره على التسليم بحقوق شعبنا في العودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بيانًا صحفيًا، أدانت فيه حملة القمع الوحشية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق كوادرها وأنصارها في كافة أنحاء الضفة الغربية، والتي هي جزء من الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق شعبنا والتي كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي، في المزرعة الغربية، حيث تم اعتقال أربعة من كوادر الجبهة على إثر المواجهات التي اندلعت بعد استشهاد الأسير ناصر أبو حميد.
كما أدانت الجبهة، حملة القمع الوحشية بحق رفاق الجبهة وأنصارها في بلدة أبو ديس شرق القدس في المواجهات التي اندلعت اليوم أيضا في أبو ديس بعد استشهاد الأسير ناصر أبو حميد، والتي أصيب فيها أكثر من اثني عشر رفيقا ومن بينهم يوسف سعيد ربيع الذي أصيب في رأسه إصابة حرجة.
ووجهت الجبهة التحية لكل كوادرها وأعضائها وانصارها ومعتقليها في أبو ديس والمزرعة الغربية، هاتان القلعتان اللتان لقنتا الاحتلال دروسا في مقاومة سياساته وإجراءاته القمعية والعنصرية، وقدمت الجبهة والقوى الوطنية فيهما عشرات الشهداء ومئات المعتقلين في الانتفاضتين الأولى والثانية وما زالتا راهنا في المقاومة الشعبية.
وفي ختام بيانها، دعت الديمقراطية إلى مزيد من الانخراط في فعاليات المقاومة الشعبية ومواجهة جرائم الاحتلال اليومية، فهذا هو الطريق الوحيد الذي اختاره شعبنا وشبابه المقاومين لكنس الاحتلال عن أرضنا واجباره على التسليم بحقوق شعبنا في العودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس.

التعليقات