"المبادرة الوطنية" تنعى الشهيد ناصر أبو حميد
رام الله - دنيا الوطن
نعت حركة المبادرة الوطني الفلسطينية اليوم الثلاثاء، الشهيد، ناصر أبو حميد.
نعت حركة المبادرة الوطني الفلسطينية اليوم الثلاثاء، الشهيد، ناصر أبو حميد.
وقالت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الإهمال الطبي المتعمد والانتقامي أدى الى استشهاده فيما يمثل جريمة نكراء و وصمة عار على جبين حكام إسرائيل والصامتين على جرائمهم و الإنسانية.
وأدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية جريمة الإهمال الطبي المتعمد التي يعاني منها مئات الأسرى و أسفرت عن استشهاد الأسير البطل ناصر ابو حميد في سجون الاحتلال بعد أن أنهكه مرض السرطان و مضاعفاته الخطيرة لفترات طويلة.
وقالت المبادرة الوطنية: "اليوم فإن فلسطين اذ تودع ناصر ابو حميد شهيدا في الأسر و قد عرفته شوارع مخيم الامعري مسقط رأسه و المدن و القرى الفلسطينية كأحد ابرز القادة الابطال في الانتفاضة الشعبية عام ١٩٨٧ م و الانتفاضة الثانية قائدا لكتائب شهداء الأقصى ، و قد زج به في سجون الاحتلال مع أشقائه الاربعة " نصر و شريف و محمد و إسلام " و قد حكموا جميعا بالسجن المؤبد لعدة مرات و حرمهم الاحتلال من وداع شقيقهم عبد المنعم عندما استشهد امام والدتهم المريضة الصابرة و قد عانت الامرين جراء حرمانها من أبنائها و هدم منزلهم خمس مرات متتالية".
ونددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بهذه الجريمة النكراء التي تضاف لسجل طويل من الجرائم بحق أسرانا البواسل الذين يتعرضون لسياسة ممنهجة من الاهمال الطبي المتعمد و العزل الانفرادي و الحرمان من أبسط الحقوق التي كفلتها كافة الاعراف و المواثيق الدولية و بالتحديد وثيقة جنيف الثالثة.
وفي الوقت الذي تنعى فيه حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الشهيد الاسير البطل ناصر ابو حميد الى جماهير شعبنا الفلسطيني فإنها تطالب بملاحقة و معاقبة المجرمين و محاكمتهم في المحاكم الدولية .
وقالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن هذه الجريمة البربرية التي ارتكبها الكيان العنصري الفاشي وصمة عار على جبين الانسانية و على جبين الصامتين في المجتمع الدولي و في كل مكان و على الهيئات الدولية القانونية و الحقوقية و الإنسانية أن تتحمل مسؤولياتها إزاء حماية الاسرى في سجون الاحتلال ومعتقلاته ودرء المخاطر عنهم و الضغط على حكومة الاحتلال لتوفير سبل الرعاية الصحية و الاهتمام الطبي.
و أشارت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أنه باستشهاد الاسير ناصر ابو حميد يرتفع عدد الشهداء الاسرى في سجون الاحتلال الى ٢٣٣ شهيد منهم ٧٨ استشهدوا جراء الاهمال الطبي المتعمد و شددت على أن هؤلاء الشهداء ليسوا أرقاما بل ضحايا الارهاب و العنصرية و القتل الممنهج التي يتبعها الكيان العنصري في فلسطين.
وفي ختام بيانها دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لتوسيع حملات التضامن و الاسناد لاسرانا البواسل و فضح الانتهاكات و الجرائم و السياسات التعسفية التي يمارسها الاحتلال بحقهم مؤكدة أنه من الواجب و المسؤولية الوطنية عدم ترك الاسرى وحدهم يواجهون الموت البطيء،؛ بل إن معاناتهم تستلزم تضافر الجهود و مضاعفتها لدرء المخاطر عنهم و حمايتهم و ليتواصل النضال و الكفاح حتى ينالوا حريتهم.
وأدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية جريمة الإهمال الطبي المتعمد التي يعاني منها مئات الأسرى و أسفرت عن استشهاد الأسير البطل ناصر ابو حميد في سجون الاحتلال بعد أن أنهكه مرض السرطان و مضاعفاته الخطيرة لفترات طويلة.
وقالت المبادرة الوطنية: "اليوم فإن فلسطين اذ تودع ناصر ابو حميد شهيدا في الأسر و قد عرفته شوارع مخيم الامعري مسقط رأسه و المدن و القرى الفلسطينية كأحد ابرز القادة الابطال في الانتفاضة الشعبية عام ١٩٨٧ م و الانتفاضة الثانية قائدا لكتائب شهداء الأقصى ، و قد زج به في سجون الاحتلال مع أشقائه الاربعة " نصر و شريف و محمد و إسلام " و قد حكموا جميعا بالسجن المؤبد لعدة مرات و حرمهم الاحتلال من وداع شقيقهم عبد المنعم عندما استشهد امام والدتهم المريضة الصابرة و قد عانت الامرين جراء حرمانها من أبنائها و هدم منزلهم خمس مرات متتالية".
ونددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بهذه الجريمة النكراء التي تضاف لسجل طويل من الجرائم بحق أسرانا البواسل الذين يتعرضون لسياسة ممنهجة من الاهمال الطبي المتعمد و العزل الانفرادي و الحرمان من أبسط الحقوق التي كفلتها كافة الاعراف و المواثيق الدولية و بالتحديد وثيقة جنيف الثالثة.
وفي الوقت الذي تنعى فيه حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الشهيد الاسير البطل ناصر ابو حميد الى جماهير شعبنا الفلسطيني فإنها تطالب بملاحقة و معاقبة المجرمين و محاكمتهم في المحاكم الدولية .
وقالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن هذه الجريمة البربرية التي ارتكبها الكيان العنصري الفاشي وصمة عار على جبين الانسانية و على جبين الصامتين في المجتمع الدولي و في كل مكان و على الهيئات الدولية القانونية و الحقوقية و الإنسانية أن تتحمل مسؤولياتها إزاء حماية الاسرى في سجون الاحتلال ومعتقلاته ودرء المخاطر عنهم و الضغط على حكومة الاحتلال لتوفير سبل الرعاية الصحية و الاهتمام الطبي.
و أشارت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أنه باستشهاد الاسير ناصر ابو حميد يرتفع عدد الشهداء الاسرى في سجون الاحتلال الى ٢٣٣ شهيد منهم ٧٨ استشهدوا جراء الاهمال الطبي المتعمد و شددت على أن هؤلاء الشهداء ليسوا أرقاما بل ضحايا الارهاب و العنصرية و القتل الممنهج التي يتبعها الكيان العنصري في فلسطين.
وفي ختام بيانها دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لتوسيع حملات التضامن و الاسناد لاسرانا البواسل و فضح الانتهاكات و الجرائم و السياسات التعسفية التي يمارسها الاحتلال بحقهم مؤكدة أنه من الواجب و المسؤولية الوطنية عدم ترك الاسرى وحدهم يواجهون الموت البطيء،؛ بل إن معاناتهم تستلزم تضافر الجهود و مضاعفتها لدرء المخاطر عنهم و حمايتهم و ليتواصل النضال و الكفاح حتى ينالوا حريتهم.

التعليقات