وزارة الأسرى بغزة: الاحتلال يعلن رفضه الأولي لتسليم جثمان الشهيد ناصر أبو حميد
رام الله - دنيا الوطن
أعلن المتحدث باسم وزارة الأسرى والمحررين، بغزة، منتصر الناعوق، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض تسليم جثمان الأسير ناصر أبو حميد.
وقال الناعوق في حديثه لإذاعة (الأقصى)، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت رفضها الأولي لتسليم جثمان الشهيد القائد ناصر أبو حميد، مع وجود توجه لوضعه في مقابر الأرقام.
وأضاف: أن "الاحتلال الصهيوني المجرم والعنصري يستخدم الإعدام بطرق مختلفة على الاسرى الفلسطينيين، وهو الذي يسعى لسن قوانين الإعدام في الكنيست يمارسها من تحت الستار بحق الاسرى".
وشدد على أنه ومنذ اللحظات الأولى لإعلان استشهاد الأسير أبو حميد كانت هناك حالة استنفار كبيرة داخل السجون، حيث طرق الأسرى على الأبواب وكبروا وهتفوا للأسير ناصر أبو حميد، وأعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام مع ارجاع وجبات الطعام وإغلاق كافة الأقسام والغرف مع عدم الخروج إلى ساحة السجن والاعتصام داخل الغرف.
وأوضح أن هذا المشهد لم "يرق للاحتلال الصهيوني، فهو يريد تفتيت الوحدة داخل السجون، وينهي حالة اللحمة بين مكونات الحركة الوطنية الأسيرة، لذلك بدأ الاحتلال يتجهز، هناك اعداد كبيرة تقدر بالآلاف من قوات إدارة السجون متواجدة داخل السجون مدججة بالسلاح وقنابل الغاز والكلاب البوليسية والهراوات للتدخل في حال استمرار عصيان الأسرى".
وأشار إلى أن "ليس فقط قوات إدارة السجون بل قوات من الجيش الان تتجمع على أبواب السجون للاستعداد للتدخل في أي طارئ".
وأكد على أن "الاحتلال أحد العوامل المباشرة في إصابة الأسرى بمرض السرطان من خلال ما يزرعه في غرف وأقسام الاسرى من أجهزة تشويش تعمل بأنظمة اشعاعية تسبب السرطان".
وبين أنه وفي حال استمرت سياسة الإهمال الطبي من قبل الاحتلال بحق الأسرى، وإذا استمر الجميع في الصمت بحق ما يرتكب ضدهم، فلن يكون أبو حميد الشهيد الأخير في الحركة الأسيرة.
واعتبر أن الذين وصفوا أبو حميد بالمجرم في أروقة الأمم المتحدة يتحملون جزءا من المسئولية، وكذلك الذين يقبعون خلف الكراسي والمكاتب في السفارات الخارجية ومندوبو المؤسسات الدولية، ومندوبو الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة وفي المؤسسات الدولية لأنهم لم يعيروا قضية الاسرى اهتماما كافية من خلال تدويلها ورفع الجرائم التي ترتكب بحق الاسرى للمحاكم الدولية.
والأسير ناصر أبو حميد يبلغ من العمر 51 عاما أمضي منها 30 عاما في السجون، والاعتقال الأخير الذي استمر لـ21 عاماً بشكل متواصل انتهى به إلى الشهادة بسبب سياسة الإهمال الطبي.
أعلن المتحدث باسم وزارة الأسرى والمحررين، بغزة، منتصر الناعوق، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض تسليم جثمان الأسير ناصر أبو حميد.
وقال الناعوق في حديثه لإذاعة (الأقصى)، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت رفضها الأولي لتسليم جثمان الشهيد القائد ناصر أبو حميد، مع وجود توجه لوضعه في مقابر الأرقام.
وأضاف: أن "الاحتلال الصهيوني المجرم والعنصري يستخدم الإعدام بطرق مختلفة على الاسرى الفلسطينيين، وهو الذي يسعى لسن قوانين الإعدام في الكنيست يمارسها من تحت الستار بحق الاسرى".
وشدد على أنه ومنذ اللحظات الأولى لإعلان استشهاد الأسير أبو حميد كانت هناك حالة استنفار كبيرة داخل السجون، حيث طرق الأسرى على الأبواب وكبروا وهتفوا للأسير ناصر أبو حميد، وأعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام مع ارجاع وجبات الطعام وإغلاق كافة الأقسام والغرف مع عدم الخروج إلى ساحة السجن والاعتصام داخل الغرف.
وأوضح أن هذا المشهد لم "يرق للاحتلال الصهيوني، فهو يريد تفتيت الوحدة داخل السجون، وينهي حالة اللحمة بين مكونات الحركة الوطنية الأسيرة، لذلك بدأ الاحتلال يتجهز، هناك اعداد كبيرة تقدر بالآلاف من قوات إدارة السجون متواجدة داخل السجون مدججة بالسلاح وقنابل الغاز والكلاب البوليسية والهراوات للتدخل في حال استمرار عصيان الأسرى".
وأشار إلى أن "ليس فقط قوات إدارة السجون بل قوات من الجيش الان تتجمع على أبواب السجون للاستعداد للتدخل في أي طارئ".
وأكد على أن "الاحتلال أحد العوامل المباشرة في إصابة الأسرى بمرض السرطان من خلال ما يزرعه في غرف وأقسام الاسرى من أجهزة تشويش تعمل بأنظمة اشعاعية تسبب السرطان".
وبين أنه وفي حال استمرت سياسة الإهمال الطبي من قبل الاحتلال بحق الأسرى، وإذا استمر الجميع في الصمت بحق ما يرتكب ضدهم، فلن يكون أبو حميد الشهيد الأخير في الحركة الأسيرة.
واعتبر أن الذين وصفوا أبو حميد بالمجرم في أروقة الأمم المتحدة يتحملون جزءا من المسئولية، وكذلك الذين يقبعون خلف الكراسي والمكاتب في السفارات الخارجية ومندوبو المؤسسات الدولية، ومندوبو الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة وفي المؤسسات الدولية لأنهم لم يعيروا قضية الاسرى اهتماما كافية من خلال تدويلها ورفع الجرائم التي ترتكب بحق الاسرى للمحاكم الدولية.
والأسير ناصر أبو حميد يبلغ من العمر 51 عاما أمضي منها 30 عاما في السجون، والاعتقال الأخير الذي استمر لـ21 عاماً بشكل متواصل انتهى به إلى الشهادة بسبب سياسة الإهمال الطبي.

التعليقات