نقابيون يطالبون بضرورة تفعيل دور الهيئات العامة للنقابات العمالية
رام الله - دنيا الوطن
طالب نقابيون بتوضيح الدور الرسمي للهيئات الإدارية للنقابات وتوضيح العلاقة مع دائرة علاقات العمل في وزارة العمل ودورها في تسهيل السبل لتشكيل النقابات في إطار القانون الذي يتيح حرية التنظيم النقابي واستقلالية وديمقراطية النقابات.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين حول "الحقوق والحريات النقابية" بمشاركة 14نقابيا يمثلون قطاعات عمل مختلفة، بهدف الاطلاع والتعاون مع النقابات الشريكة حول الوضع العام للتنظيم النقابي من خلال استعراض المعوقات وايضا سبل النجاح ان وجدت وطبيعة العلاقة بين النقابات العاملة داخل المؤسسات سواء كانت في اطار القطاع الخاص او المجتمع المدني والهيئات المحلية او حتى الحكومية من صعوبات في ممارسة حقها في تمثيل العمال حيث استعرضت كل نقابة مسيرتها منذ التأسيس وما تواجهه في مسيرة عملها من معوقات.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل دور الهيئات العامة لتكون أكثر قربا من ممثليها وفي إطار علاقة الشراكة والتمثيل الحقيقي والجاد، وتفعيل دور لجان العلاقات العامة في النقابات لتقوم بالدور المنوط بها بشكل فاعل، وتنظيم ورشة عمل موسعة وبمشاركة نقابية واسعة بحضور ممثل عن وزارة العمل للرد على بعض الاشكاليات في تشكيل النقابات، وان تعمل النقابات مجتمعة على انشاء قاعدة بيانات تكون متاحة لكافة النقابيين حول النقابيين والنقابات.
وناقش المشاركون دور وزارة العمل والجهات الرسمية المختلفة تجاه الحركة النقابية مؤكدين على ضرورة تقع على القوى السياسية بوجوب استقلالية العمل النقابي عن العمل السياسي، حيث يتوجب ان يكون العمل النقابي مستقل او ديمقراطيا وملتزما بشروط التعددية.
واستعرض المدرب في المركز عمر طقز، ملخص النقابات الشريكة كفئة تستفيد من انشطة المركز ومدى ما حققته وما هي طموحاتها والانجازات التي تتطلع اليها، مستعرضا وضع التنظيم النقابي وخاصة الوضع القانوني من خلال تجربته الخاصة.
وقال "تبين خلال نقاش اوضاع النقابات ان العمل النقابي في مختلف القطاعات لا زال يعاني من الضعف العام بسبب عزوف الافراد في كافة القطاعات وبنسب مختلف عن الانخراط فيه كجزء من ثقافة التطوع".
في حين عزا البعض هذا العزوف الى تدني الفهم العام لدى اصحاب العمل او حتى جهات العمل لاستيعاب تشكيل نقابة داخل المنشاة تمثل العمال، وعزوف اعضاء الهيئات العامة عن التقدم الى المواقع القيادية والرضى باستمرار المناصب بأيدي مجموعة محددة او شخص محدد داخل النقابة.
وأشار المشاركون الى ان بعض النقابات حققت نجاحات ملموسة في ظل هيئة ادارية بالمنشاة متعاونة ومتفهمة للعمل النقابي وتمثيل العمال.
طالب نقابيون بتوضيح الدور الرسمي للهيئات الإدارية للنقابات وتوضيح العلاقة مع دائرة علاقات العمل في وزارة العمل ودورها في تسهيل السبل لتشكيل النقابات في إطار القانون الذي يتيح حرية التنظيم النقابي واستقلالية وديمقراطية النقابات.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين حول "الحقوق والحريات النقابية" بمشاركة 14نقابيا يمثلون قطاعات عمل مختلفة، بهدف الاطلاع والتعاون مع النقابات الشريكة حول الوضع العام للتنظيم النقابي من خلال استعراض المعوقات وايضا سبل النجاح ان وجدت وطبيعة العلاقة بين النقابات العاملة داخل المؤسسات سواء كانت في اطار القطاع الخاص او المجتمع المدني والهيئات المحلية او حتى الحكومية من صعوبات في ممارسة حقها في تمثيل العمال حيث استعرضت كل نقابة مسيرتها منذ التأسيس وما تواجهه في مسيرة عملها من معوقات.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل دور الهيئات العامة لتكون أكثر قربا من ممثليها وفي إطار علاقة الشراكة والتمثيل الحقيقي والجاد، وتفعيل دور لجان العلاقات العامة في النقابات لتقوم بالدور المنوط بها بشكل فاعل، وتنظيم ورشة عمل موسعة وبمشاركة نقابية واسعة بحضور ممثل عن وزارة العمل للرد على بعض الاشكاليات في تشكيل النقابات، وان تعمل النقابات مجتمعة على انشاء قاعدة بيانات تكون متاحة لكافة النقابيين حول النقابيين والنقابات.
وناقش المشاركون دور وزارة العمل والجهات الرسمية المختلفة تجاه الحركة النقابية مؤكدين على ضرورة تقع على القوى السياسية بوجوب استقلالية العمل النقابي عن العمل السياسي، حيث يتوجب ان يكون العمل النقابي مستقل او ديمقراطيا وملتزما بشروط التعددية.
واستعرض المدرب في المركز عمر طقز، ملخص النقابات الشريكة كفئة تستفيد من انشطة المركز ومدى ما حققته وما هي طموحاتها والانجازات التي تتطلع اليها، مستعرضا وضع التنظيم النقابي وخاصة الوضع القانوني من خلال تجربته الخاصة.
وقال "تبين خلال نقاش اوضاع النقابات ان العمل النقابي في مختلف القطاعات لا زال يعاني من الضعف العام بسبب عزوف الافراد في كافة القطاعات وبنسب مختلف عن الانخراط فيه كجزء من ثقافة التطوع".
في حين عزا البعض هذا العزوف الى تدني الفهم العام لدى اصحاب العمل او حتى جهات العمل لاستيعاب تشكيل نقابة داخل المنشاة تمثل العمال، وعزوف اعضاء الهيئات العامة عن التقدم الى المواقع القيادية والرضى باستمرار المناصب بأيدي مجموعة محددة او شخص محدد داخل النقابة.
وأشار المشاركون الى ان بعض النقابات حققت نجاحات ملموسة في ظل هيئة ادارية بالمنشاة متعاونة ومتفهمة للعمل النقابي وتمثيل العمال.

التعليقات