سلامة تبحث آفاق التعاون المشترك مع السفير الإكوادوري
رام الله - دنيا الوطن
بحثت مفوض المنظمات الأهلية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة، اليوم الخميس، في مكتبها برام الله، مع سفير جمهورية الإكوادور لدى فلسطين بايرون فينيسيو سوكيلاندا فالديفيسو، آفاق التعاون المشترك بين البلدين.
وأكدت سلامة أن شعبنا يشعر بالامتنان لمواقف جمهورية الإكوادور السياسية الكبيرة، الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، آملة بمزيد من علاقات التعاون والتبادل الثقافي والمعرفي.
وأشارت إلى مكانة فلسطين التاريخية والدينية لدى الشعوب المؤمنة والمحبة للسلام، معربة عن سعادتها لبحث آفاق التعاون بين دولة فلسطين وجمهورية الإكوادور.
وبحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات، لا سيما في المجالات الصحية والزراعية، وإمكانية توقيع اتفاقيات تعاون مشترك لتعزيز الحضور الفلسطيني في الإكوادور وتقوية العلاقات بين حركة "فتح" والأحزاب الرديفة في جمهورية الإكوادور.
واتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات والتشاور فيما بين حركة "فتح" والإكوادور، لما فيه المصلحة العليا للبلدين.
من جانبه، أكد سفير الإكوادور موقف بلاده، حكومة وشعبا، الداعم للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ووقوف الإكوادور الى جانب نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية، واعدا أن تحمل بلاده القضية الفلسطينية الى كافة المحافل الإقليمية والدولية.
بحثت مفوض المنظمات الأهلية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة، اليوم الخميس، في مكتبها برام الله، مع سفير جمهورية الإكوادور لدى فلسطين بايرون فينيسيو سوكيلاندا فالديفيسو، آفاق التعاون المشترك بين البلدين.
وأكدت سلامة أن شعبنا يشعر بالامتنان لمواقف جمهورية الإكوادور السياسية الكبيرة، الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، آملة بمزيد من علاقات التعاون والتبادل الثقافي والمعرفي.
وأشارت إلى مكانة فلسطين التاريخية والدينية لدى الشعوب المؤمنة والمحبة للسلام، معربة عن سعادتها لبحث آفاق التعاون بين دولة فلسطين وجمهورية الإكوادور.
وبحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات، لا سيما في المجالات الصحية والزراعية، وإمكانية توقيع اتفاقيات تعاون مشترك لتعزيز الحضور الفلسطيني في الإكوادور وتقوية العلاقات بين حركة "فتح" والأحزاب الرديفة في جمهورية الإكوادور.
واتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات والتشاور فيما بين حركة "فتح" والإكوادور، لما فيه المصلحة العليا للبلدين.
من جانبه، أكد سفير الإكوادور موقف بلاده، حكومة وشعبا، الداعم للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ووقوف الإكوادور الى جانب نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية، واعدا أن تحمل بلاده القضية الفلسطينية الى كافة المحافل الإقليمية والدولية.

التعليقات