نتنياهو وحكومته المتطرفة.. هل سيدفعان بالأراضي الفلسطينية لانتفاضة ثالثة؟
خاص دنيا الوطن - رزان أبو زيد
أجمع محللون سياسيون فلسطينيون، أن العمليات المستمرة في الضفة الغربية والقدس خلال الأيام الأخيرة، وفي ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، ستؤدي إلى تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس وأراضي الـ 48 وقطاع غزة، وخاصةً بعد تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق، عومر بارليف، بأن ما يحدث في الضفة الغربية والقدس سيؤدي في النهاية إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.
وفي ظل تولي (بن غفير) منصب وزير الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بزعامة بنيامين نتنياهو، والاقتراب من تشكيلها تتزايد اعتداءات الاحتلال من اقتحامات واعتقالات وقتل الشبان الفلسطينيين، فهل سيكون ذلك سبب في تفجر الأوضاع لتصبح أكثر سوءاً؟
المحلل والكاتب السياسي، ذوالفقار سويرجو، يرى أن الحكومة اليمينية الجديدة ستكون "من الناحية النظرية الأسوأ في تاريخ دولة الاحتلال، حيث أن تركيبتها أصبحت واضحة من اليمين الديني المتطرف الفاشي واليمين العلماني، وأيضًا الفاشية التي بدأ يتبنى الرواية التوراتية والميول نحو الفاشية الدينية، لذلك سيكون المعنى النظري سيكون هناك تصعيدًا خطيرًا ضد الفلسطينيين".
وتابع سويرجو في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أنه "بالمعنى العملي فلا تختلف كل الحكومات الإسرائيلية، فلو أحصينا عدد الشهداء والجرحى الذين سقطوا في عهد الحكومات العلمانية السابقة وخاصة في عهد حكومة لبيد وحكومية بينيت سنجد أن الأرقام تضاعفت عدة مرات عن الأرقام التي سقط بها الشهداء في عهد حكومة نتنياهو، لذلك العملية ليست بعدد الشهداء بل بالتصعيد النظري والتصادم الأيديولوجي بمعنى تحويل الصراع من سياسي إلى ديني".
وبيّن أن "الصراع الديني بلا شك أنه سيبدأ بالتصاعد في الأشهر القادمة وقد يصل إلى انفجار الأوضاع والذهاب نحو انتفاضة ثالثة، وليس فقط على الصعيد الداخلي بل سيكون هناك امتدادات لهذه الانتفاضة في الخارج، وقد تؤدي إلى تصعيد عسكري مع المقاومة الفلسطينية في غزة، والمؤشرات واضحة أن الحكومة الحالية لم تُسلم مفاتيح الحكم حتى هذه اللحظة، وتحاول أن تُرضي الجمهور الإسرائيلي بحيث أنها لا تختلف في خطابها النظري وممارستها العملية عن الحكومات اليمينية المتطرفة القادمة".
وأشار سويرجو إلى أننا "نرى عمليات الإعدام بشكل يومي في الشوارع والمحصلة النهائية أننا أمام تحول عميق في دولة الاحتلال التي بدأت كدولة عام 1948، دولة لكل مواطنيها، ثم تحولت إلى دولة عنصرية خارج القانون، ثم تحولت إلى دولة عنصرية بقانون عندما تم التصويت على قانون القومية اليهودية"، لافتًا إلى أنه "وبعد ذلك انتقلنا إلى المراحل النهائية وهي المراحل الحكم الفاشي لدولة الاحتلال والذي يعتمد على شطب الآخر، وتقديس الانتماء العرقي والديني على حساب المكونات الأخرى داخل فلسطين التاريخية".
وفيما يخص هذا التصعيد تحدث سويرجو أن "التصعيد بهذا المعنى يعني أننا أمام تصادم ليس فقط مع الفلسطيني بل أيضًا مع الداخل الإسرائيلي الذي لازال هناك جزء حتى ولو إنه بسيط من هذه المنظومة الإسرائيلية يتعارض مع هذا الطرح المتطرف الفاشي في التعامل مع الفلسطينيين ومع الداخل الإسرائيلي، وبمعنى أن الخطاب الديني سينعكس على الخطاب الإعلامي داخل المنظومة الإسرائيلية، وهذا سيؤدي إلى توتير الشارع حتى داخل دولة الاحتلال وسيكون هناك كثير من الاعتراضات التي قد تصل إلى مرحلة التصادم".
ومن جهة أخرى، اعتبر المحلل السياسي، مصطفى الصواف، أن "هذا التطرف للاحتلال الصهيوني بسبب الحكومة الجديدة أم هو عادة وشيء متأصل في هذا الكيان، فعلى سبيل المثال في ظل حكومة لبيد وبينيت هناك ما يعادل أكثر من ألفي شهيد فلسطيني، وهي نسبة عالية جدًا من الإرهاب المرتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتنفيذ الإعدامات".
ويعتقد الصواف أن "هذه طبيعة الاحتلال فلا تختلف حكومة نتنياهو عن حكومة لبيد، وهذا الأمر وتزايده اعتقد أنه ربما يولد حالة من الانفجار ليس فقط في الضفة الغربية وإنما في القدس وغزة وأراضي الـ 48 وفي كل فلسطين، وهذا الذي يتوقعه الكثيرون من المراقبين للأوضاع نتيجة الإرهاب الصهيوني والإعدامات الممارسة بشكل يومي وعمليات القتل والمصادرة ومداهمة البيوت".
بدوره، قال المحلل السياسي، حسن عبدو، إن "صعود الصهيونية الدينية إلى سدة الحكم في دولة الاحتلال الإسرائيلي وانتقالها من هامش الحياة السياسية إلى المركز سيدفع نحو مزيد من التصعيد ويجعل المواجهة في الضفة الغربية والقدس مواجهة حتمية".
أجمع محللون سياسيون فلسطينيون، أن العمليات المستمرة في الضفة الغربية والقدس خلال الأيام الأخيرة، وفي ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، ستؤدي إلى تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس وأراضي الـ 48 وقطاع غزة، وخاصةً بعد تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق، عومر بارليف، بأن ما يحدث في الضفة الغربية والقدس سيؤدي في النهاية إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.
وفي ظل تولي (بن غفير) منصب وزير الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بزعامة بنيامين نتنياهو، والاقتراب من تشكيلها تتزايد اعتداءات الاحتلال من اقتحامات واعتقالات وقتل الشبان الفلسطينيين، فهل سيكون ذلك سبب في تفجر الأوضاع لتصبح أكثر سوءاً؟
المحلل والكاتب السياسي، ذوالفقار سويرجو، يرى أن الحكومة اليمينية الجديدة ستكون "من الناحية النظرية الأسوأ في تاريخ دولة الاحتلال، حيث أن تركيبتها أصبحت واضحة من اليمين الديني المتطرف الفاشي واليمين العلماني، وأيضًا الفاشية التي بدأ يتبنى الرواية التوراتية والميول نحو الفاشية الدينية، لذلك سيكون المعنى النظري سيكون هناك تصعيدًا خطيرًا ضد الفلسطينيين".
وتابع سويرجو في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أنه "بالمعنى العملي فلا تختلف كل الحكومات الإسرائيلية، فلو أحصينا عدد الشهداء والجرحى الذين سقطوا في عهد الحكومات العلمانية السابقة وخاصة في عهد حكومة لبيد وحكومية بينيت سنجد أن الأرقام تضاعفت عدة مرات عن الأرقام التي سقط بها الشهداء في عهد حكومة نتنياهو، لذلك العملية ليست بعدد الشهداء بل بالتصعيد النظري والتصادم الأيديولوجي بمعنى تحويل الصراع من سياسي إلى ديني".
وبيّن أن "الصراع الديني بلا شك أنه سيبدأ بالتصاعد في الأشهر القادمة وقد يصل إلى انفجار الأوضاع والذهاب نحو انتفاضة ثالثة، وليس فقط على الصعيد الداخلي بل سيكون هناك امتدادات لهذه الانتفاضة في الخارج، وقد تؤدي إلى تصعيد عسكري مع المقاومة الفلسطينية في غزة، والمؤشرات واضحة أن الحكومة الحالية لم تُسلم مفاتيح الحكم حتى هذه اللحظة، وتحاول أن تُرضي الجمهور الإسرائيلي بحيث أنها لا تختلف في خطابها النظري وممارستها العملية عن الحكومات اليمينية المتطرفة القادمة".
وأشار سويرجو إلى أننا "نرى عمليات الإعدام بشكل يومي في الشوارع والمحصلة النهائية أننا أمام تحول عميق في دولة الاحتلال التي بدأت كدولة عام 1948، دولة لكل مواطنيها، ثم تحولت إلى دولة عنصرية خارج القانون، ثم تحولت إلى دولة عنصرية بقانون عندما تم التصويت على قانون القومية اليهودية"، لافتًا إلى أنه "وبعد ذلك انتقلنا إلى المراحل النهائية وهي المراحل الحكم الفاشي لدولة الاحتلال والذي يعتمد على شطب الآخر، وتقديس الانتماء العرقي والديني على حساب المكونات الأخرى داخل فلسطين التاريخية".
وفيما يخص هذا التصعيد تحدث سويرجو أن "التصعيد بهذا المعنى يعني أننا أمام تصادم ليس فقط مع الفلسطيني بل أيضًا مع الداخل الإسرائيلي الذي لازال هناك جزء حتى ولو إنه بسيط من هذه المنظومة الإسرائيلية يتعارض مع هذا الطرح المتطرف الفاشي في التعامل مع الفلسطينيين ومع الداخل الإسرائيلي، وبمعنى أن الخطاب الديني سينعكس على الخطاب الإعلامي داخل المنظومة الإسرائيلية، وهذا سيؤدي إلى توتير الشارع حتى داخل دولة الاحتلال وسيكون هناك كثير من الاعتراضات التي قد تصل إلى مرحلة التصادم".
ومن جهة أخرى، اعتبر المحلل السياسي، مصطفى الصواف، أن "هذا التطرف للاحتلال الصهيوني بسبب الحكومة الجديدة أم هو عادة وشيء متأصل في هذا الكيان، فعلى سبيل المثال في ظل حكومة لبيد وبينيت هناك ما يعادل أكثر من ألفي شهيد فلسطيني، وهي نسبة عالية جدًا من الإرهاب المرتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتنفيذ الإعدامات".
ويعتقد الصواف أن "هذه طبيعة الاحتلال فلا تختلف حكومة نتنياهو عن حكومة لبيد، وهذا الأمر وتزايده اعتقد أنه ربما يولد حالة من الانفجار ليس فقط في الضفة الغربية وإنما في القدس وغزة وأراضي الـ 48 وفي كل فلسطين، وهذا الذي يتوقعه الكثيرون من المراقبين للأوضاع نتيجة الإرهاب الصهيوني والإعدامات الممارسة بشكل يومي وعمليات القتل والمصادرة ومداهمة البيوت".
بدوره، قال المحلل السياسي، حسن عبدو، إن "صعود الصهيونية الدينية إلى سدة الحكم في دولة الاحتلال الإسرائيلي وانتقالها من هامش الحياة السياسية إلى المركز سيدفع نحو مزيد من التصعيد ويجعل المواجهة في الضفة الغربية والقدس مواجهة حتمية".
وتابع: "كون أن هذه الصهيونية الفاشية المتطرفة لديها مشروع واضح ومعلن وهي تريد الاستيلاء على المسجد الأقصى وتريد أن توسع دائرة الاستيطان للاستيلاء على الضفة الغربية بالكامل ولها مواقف عدوانية اتجاه أهلنا في الـ 48 وخطط للترحيل وسن قوانين للإعدام فكل هذا بالتأكيد سيدفع نحو الانفجار في الحالة الفلسطينية وربما في المنطقة كلها".

التعليقات