"الإسلامية المسيحية" تحذر من عودة الاحتلال إلى ممارسة سياسة الإبعاد بحق المقدسيين
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار سلطات الاحتلال إبعاد المحامي المقدسي صلاح الحموري إلى فرنسا.
وأكدت الهيئة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن استئناف سياسة الإبعاد بحق المقدسيين يشكل تصعيداً خطيراً في نهج الفاشية والتطهير العرقي والتهجير القسري، وهو انتهاك للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال إبعاد المواطنين تحت الاحتلال الى أرض أخرى، وتعتبر أي إجراء من هذا القبيل هو جريمة حرب.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين أن هذا القرار العنصري يعيد إلى الأذهان سياسة الابعادات التي مارسها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في ثمانينيات القرن الماضي، وهي تحاول الآن تكريس هذا النهج الفاشي من جديد، محذرةً من عودة الاحتلال الى ممارسة هذه السياسة من جديد وما تشكله من مخاطر على الوجود المقدسي.
وقالت الهيئة أن استمرار تمادي سلطات الاحتلال في ممارساتها والضرب بعرض الحائط كل القوانين والقرارات الدولية، هو نتيجة تساهل المجتمع الدولي وعدم محاسبتها على جرائمها وتمكينها من الافلات من العقاب.
ودعت الهيئة منظمات حقوق الإنسان إلى رفع الصوت عالياً لإدانة هذه الجرائم والضغط على المجتمع الدولي من أجل تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات فعالة لحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار سلطات الاحتلال إبعاد المحامي المقدسي صلاح الحموري إلى فرنسا.
وأكدت الهيئة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن استئناف سياسة الإبعاد بحق المقدسيين يشكل تصعيداً خطيراً في نهج الفاشية والتطهير العرقي والتهجير القسري، وهو انتهاك للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال إبعاد المواطنين تحت الاحتلال الى أرض أخرى، وتعتبر أي إجراء من هذا القبيل هو جريمة حرب.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين أن هذا القرار العنصري يعيد إلى الأذهان سياسة الابعادات التي مارسها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في ثمانينيات القرن الماضي، وهي تحاول الآن تكريس هذا النهج الفاشي من جديد، محذرةً من عودة الاحتلال الى ممارسة هذه السياسة من جديد وما تشكله من مخاطر على الوجود المقدسي.
وقالت الهيئة أن استمرار تمادي سلطات الاحتلال في ممارساتها والضرب بعرض الحائط كل القوانين والقرارات الدولية، هو نتيجة تساهل المجتمع الدولي وعدم محاسبتها على جرائمها وتمكينها من الافلات من العقاب.
ودعت الهيئة منظمات حقوق الإنسان إلى رفع الصوت عالياً لإدانة هذه الجرائم والضغط على المجتمع الدولي من أجل تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات فعالة لحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

التعليقات