مسؤول أميركي كبير لـ"دنيا الوطن":ملتزمون بإعادة فتح قنصليتنا بالقدس وتواصلنا مع السلطة الفلسطينية منتظم

مسؤول أميركي كبير لـ"دنيا الوطن":ملتزمون بإعادة فتح قنصليتنا بالقدس وتواصلنا مع السلطة الفلسطينية منتظم
رئيس المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية جورج نول
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان 
أكد رئيس المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية، جورج نول، أن الولايات المتحدة، ومنذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، قدمت  أكثر من 890 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين، مشيراً إلى أن إدارته تنصح المواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى قطاع غزة، بسبب ما وصفه "الإرهاب والاضطرابات المدنية والصراع المسلح".

وقال نول: "في كل عام يسافر أكثر من 70 مواطنًا من سكان غزة إلى الولايات المتحدة من خلال برامج التبادل الثقافي والمهني التابعة للمكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA)".

جاء تصريح نول في حوار خاص مع "دنيا الوطن"، فيما يعد أول حوار خاص يجريه المسؤول الأميركي الكبير، مع وسيلة إعلام فلسطينية، منذ تولي منصبه.

ورغم تحذير السفر إلى القطاع، نفى نول قيام الولايات المتحدة بأنها تُقيد وصول أو تنقل المواطنين الأمريكيين، بمن فيهم الصحفيون.

وتحدث نول في حواره عن مواضيع عدة، مؤكداً أن إنشاء منصب الممثل الخاص للشؤون الفلسطينية (SRPA)، بأنه "يعزز علاقتنا مع الفلسطينيين ويعكس التزام الإدارة بتعزيز علاقتنا الثنائية مع الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية".

وقبل أسابيع عدة، أعلنت الإدارة الأميركية مؤخراً، تعيين هادي عمرو، ممثلاً خاصاً للشؤون الفلسطينية، فيما أجرى لقاءً مؤخراً مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ.

وفي سؤال حول ما إذا كان إنشاء المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية، يعد بديلاً عن القنصلية الأميركية في القدس، أكد نول بأن الإدارة الأميركية ملتزمة بإعادة فتح القنصلية في القدس، معرباً عن اعتقاده بـ "أنها طريقة مهمة للولايات المتحدة بشأن التعامل مع الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم له".

ووصف نول العلاقة الأمريكية الفلسطينية، بأنها "عميقة وتاريخية وتعود إلى القرن 19"، مشدداً على أن بلاده "على تواصل بشكل منتظم مع السلطة الفلسطينية لتحديد أولويات التنمية من أجل ضمان وجود حكومة شفافة وخاضعة للمساءلة، إلى جانب مواءمة برامجنا التنموية لتُكمل الجهود المستمرة للحكومة.

وفيما يتعلق بتعامل الإدارة الأميركية مع قطاع غزة، في ظل الوضع السياسي الراهن، أكد نول أن واشنطن "تؤمن إيمانًا راسخًا بأن سكان غزة، مثلهم مثل جميع الفلسطينيين والإسرائيليين، يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار".

وتابع: "يعمل قسمنا القنصلي في القدس مع السلطات الإسرائيلية نيابة عن طالبي تأشيرات السفر الغزيين من أجل الحصول على تصاريح والتنقل لإجراء مقابلات التأشيرات الخاصة بهم"، مؤكداً أن "فريقنا في المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA) يعمل بانتظام مع الإسرائيليين لإيجاد طرق لتقليل قيود السفر غير الضرورية أو المرهقة من وإلى الضفة الغربية وغزة".

وقال نول إن "حكومة الولايات المتحدة غير قادرة على تقديم خدمات روتينية أو طارئة للمواطنين الأمريكيين في غزة حيث يُحظر على موظفي الحكومة الأمريكية السفر إلى هناك"، مضيفاً أن حركة حماس تسيطر على البنية التحتية في القطاع، فيما تصفها الإدارة الأميركية بـ "الإرهابية"، وفق تعبيره.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته "دنيا الوطن" مع رئيس المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية جورج نول:

ماذا تُقدّم الحكومة الأمريكية للفلسطينيين؟

منذ تولي الرئيس بايدن منصبه، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 890 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين، مع التركيز على القضايا التي لها أكبر تأثير على حياتهم اليومية: مثل الغذاء واللقاحات والدعم لتقوية الأمن الفلسطيني.

تعمل إدارة بايدن مع الكونغرس لتوفير 100 مليون دولار لتعزيز الرعاية الصحية للفلسطينيين من خلال شبكة مستشفيات القدس الشرقية.

أعلنت الولايات المتحدة في شهر حزيران/ يونيو 2022 إنشاء المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA). تم إنشاء هذا المكتب ومنحه قدرًا أكبر من الاستقلال لتعزيز الانخراط والتواصل المباشر مع الشعب الفلسطيني.

تواصل سفارة الولايات المتحدة في القدس تقديم الدعم الإداري والأمني والقنصلي للمكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA)؛ ومع ذلك، فإن مكتب OPA يرفع تقاريره مباشرة لمكتب شؤون الشرق الأدنى في واشنطن العاصمة.

يوجد للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بعثة في المنطقة تركز على الضفة الغربية وغزة لتحسين حياة الفلسطينيين من أجل تحقيق حل الدولتين في نهاية المطاف.

سوف تقدم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ما بين الأعوام 2021-2023 ما قيمته 500 مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني.

تدعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية النمو الاقتصادي وتنمية الشباب والمجتمع المدني وقطاعات المياه والصرف الصحي والمساعدات الإنسانية وأنشطة بناء السلام.

يوفر قسم الدبلوماسية العامة في المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA) مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات في مجالات واسعة، بما في ذلك التعليم وريادة الأعمال وتمكين المرأة وغيرها.

يُعتبر إنشاء منصب الممثل الخاص للشؤون الفلسطينية (SRPA) الخطوة المؤقتة التالية نحو تعزيز علاقتنا مع الفلسطينيين ويعكس التزام الإدارة بتعزيز علاقتنا الثنائية مع الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية.

سوف يقوم الممثل الخاص للشؤون الفلسطينية والذي يتخذ من واشنطن مقرًا له بالعمل عن كثب مع الفلسطينيين وقيادتهم، وسويًا مع السفير الأميركي في إسرائيل، توماس نيدز وفريقه، سوف يستمر بالتواصل مع إسرائيل بشأن القضايا ذات الصلة بالفلسطينيين. 

هل يعتبر المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية بديلًا عن القنصلية الأمريكية؟

نبقى ملتزمين بإعادة فتح قنصليتنا في القدس. ما زلنا نعتقد أنها طريقة مهمة لبلدنا للتعامل مع الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم له، نحن مستمرون في مناقشة هذا الأمر مع شركائنا الإسرائيليين والفلسطينيين. وسوف نواصل التشاور مع الكونغرس أيضًا حول هذا الأمر.

في غضون ذلك، لدينا فريق متخصص من الزملاء العاملين في القدس في مكتبنا الأمريكي للشؤون الفلسطينية، يركز على التواصل والانخراط مع الفلسطينيين، ولدينا الآن ممثل خاص للشؤون الفلسطينية.

كيف يمكننا وصف العلاقة الحالية بين الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية؟

العلاقة الأمريكية الفلسطينية عميقة وتاريخية وتعود إلى القرن التاسع عشر. خلال العام الماضي، كان لدينا عدد من اللقاءات والاجتماعات رفيعة المستوى مع السلطة الفلسطينية بما في ذلك زيارة وفود من الكونغرس، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، ونائبة وزير الخارجية ويندي شيرمان، وغيرهم العديد. الولايات المتحدة منخرطة بنشاط مع الفلسطينيين وهي ملتزمة بهذه العلاقة.

كما عقدنا مؤخرًا الحوار الاقتصادي الأمريكي الفلسطيني للعام الثاني على التوالي، مما أعاد التأسيس لمنتدى سنوي وحوار رفيع المستوى ضم مجموعة واسعة من الوزارات والمؤسسات لمناقشة مجالات التعاون الاقتصادي، بما في ذلك التجارة، والمسائل المصرفية والمالية، والاستثمار الأجنبي المباشر، وتغير المناخ، والموارد الطبيعية، والاتصالات، والمساعدات الأمريكية للشعب الفلسطيني.

استكمالاً للحوار الاقتصادي الأمريكي الفلسطيني لعام 2021 أكد حوار هذا العام على الالتزام المشترك لتحقيق الإمكانات الكاملة للعلاقات الاقتصادية الثنائية بين الولايات المتحدة والفلسطينيين. سوف نواصل العمل مع السلطة الفلسطينية لتهدئة الأوضاع على الأرض وتحسين حياة الفلسطينيين العاديين.

نحن على تواصل بشكل منتظم مع السلطة الفلسطينية لتحديد أولويات التنمية من أجل ضمان وجود حكومة شفافة وخاضعة للمساءلة، إلى جانب مواءمة برامجنا التنموية لتُكمل الجهود المستمرة للحكومة.

يواجه أهالي قطاع غزة صعوبات في إجراءات الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة بسبب تباطؤ الجانب الإسرائيلي في منح التصاريح لعبور معبر إيريز. هل هناك اتصالات مع الجانب الإسرائيلي لحل هذه المشكلة؟

يعمل قسمنا القنصلي في القدس مع السلطات الإسرائيلية نيابة عن طالبي تأشيرات السفر الغزيين من أجل الحصول على تصاريح والتنقل لإجراء مقابلات التأشيرات الخاصة بهم.

نحن ندرك أن تأخير التصاريح ورفضها يؤثر بشكل منتظم على سفر الفلسطينيين، بما في ذلك من أجل الحصول على تأشيرات.

يتواصل فريقنا في المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA) بانتظام مع نظرائه الإسرائيليين لإيجاد طرق لتقليل قيود السفر غير الضرورية أو المرهقة من وإلى الضفة الغربية وغزة.

نحن ملتزمون بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين لتقديم المساعدات الإنسانية السريعة لغزة وحشد الدعم الدولي لجهود الإنعاش بطريقة تفيد الفلسطينيين المحتاجين ولكن لا تفيد حماس.

لقد عملنا أيضًا على تعزيز شبكة مستشفيات القدس الشرقية، حيث أنها تخدم العديد من سكان غزة من ذوي الاحتياجات الصحية المتخصصة، ونواصل أيضًا العمل مع الحكومة الإسرائيلية لضمان الوصول الإنساني للرعاية الطبية.

كيف يتعامل المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية مع قطاع غزة في ظل الوضع السياسي الراهن؟

نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن سكان غزة، مثلهم مثل جميع الفلسطينيين والإسرائيليين، يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار، ويعني ذلك في نهاية المطاف، تهيئة الظروف التي من شأنها أن يكون لدى سكان غزة والضفة الغربية نفس القدرة للسفر والقيام بالأعمال التجارية مثل الإسرائيليين.

تسعى سياسة الولايات المتحدة والمساعدات الأمريكية لشعب غزة تحقيق هذا الهدف. تساهم المساعدات الأمريكية في دعم الاحتياجات الإنسانية الأساسية والرعاية الصحية - بما في ذلك من خلال (أونروا)، وبرامج النمو الاقتصادي، والجهود في قطاعي الصحة والصرف الصحي في غزة.

نحن حاليًا أكبر مانح لـ (أونروا) حيث قمنا بتقديم 680 مليون دولار من المساعدات على مدى العامين الماضيين لميزانية البرامج الأساسية لـ (أونروا) وكذلك مناشداتها الطارئة التي تغطي غزة.

تواصل وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية العمل مع الكونغرس لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني.

في وقت سابق من هذا العام أعلنت الإدارة الأمريكية أن هذه المساعدة يتم تقديمها بالتشاور مع الكونغرس وبما يتوافق مع القانون الأمريكي المعمول به.

نحن نسعى للحصول على 220 مليون دولار إضافية من هذه المساعدة.

لدينا الآلاف في غزة ممن هم خريجي برامج التبادل الخاصة بالحكومة الأمريكية، الذين يواصلون المشاركة في برامجنا والمساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى ديارهم. في كل عام يسافر أكثر من 70 مواطنًا من سكان غزة إلى الولايات المتحدة من خلال برامج التبادل الثقافي والمهني التابعة للمكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA)، والتي يكتسبون من خلالها فرص تطوير تعليمي ومهني بمستوى عالمي، ويوسعون شبكاتهم المهنية، ويكتسبون مهارات مطلوبة بشدة في سوق العمل العالمي.

تتطرق البرامج الحالية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في غزة لمجموعة واسعة من الاحتياجات، بما في ذلك دعم البنية التحتية المجتمعية الصغيرة، وتنشيط القطاع الخاص، واحتياجات المياه والصرف الصحي للفئات الضعيفة من السكان، والتوظيف قصير الأمد والإغاثة في حالات الطوارئ، والوقاية من وباء الكوفيد-19 (COVID-19)، وتمكين الشباب، والمساعدات الغذائية، وخدمات الصحة الطارئة والحماية للأطفال والناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي وذلك من خلال مكتب المساعدة الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (BHA).

فقط بعض الأمثلة على ذلك:

تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على توسيع فرص التعلم للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا من خلال توفير التدريب على تنمية المهارات الحياتية وأنشطة ومبادرات المشاركة المدنية وبرامج الشباب التي ستساعد في إعداد الشباب لسوق العمل.

سوف تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع سبع منظمات مجتمعية على الأقل كمساحات آمنة للشباب حيث يمكن لهم تلقي التدريب والوصول إلى الموارد التي يحتاجون إليها.

بالشراكة مع مؤسسة أنيرا Anera، دعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إعادة تأهيل شبكة المياه في منطقة بيت حانون، مما يضمن مستويات موثوقة من وصول المياه لأكثر من 12000 شخص.

في وقت لاحق من هذا العام، سوف يتم الانتهاء من ثلاث شبكات مياه إضافية، لتصل إلى أكثر من 140،000 مستفيد في مناطق دير البلح وخان يونس ورفح.

تدعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضًا شبكة مستشفيات القدس الشرقية، والتي تعد مزودًا مهمًا للرعاية للفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

أيضًا يعمل فريقنا في المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية (OPA) مع شركاء دوليين لتحسين حياة سكان غزة العاديين.

 على سبيل المثال، يعمل فريقنا بالتعاون مع شركاء دوليين من الاتحاد الأوروبي وقطر ومكتب الرباعية وآخرين على معالجة النقص المزمن في قطاع الكهرباء بحلول عام 2025.

كما تتابع الولايات المتحدة عن كثب تصاريح العمل. نريد أن نضمن أن التصاريح تحمي حقوق العمال، وتمنع الاستغلال، وتوفر فرصة لتحسين الحياة اليومية في غزة.

يلتقي فريقنا بانتظام مع نظرائه الإسرائيليين لمناقشة السبل التي يمكن بها تحسين هذا البرنامج من أجل توفير ظروف أفضل لسكان غزة.

يواجه بعض الصحفيين الأمريكيين الراغبين في زيارة قطاع غزة بعض الصعوبات ويقولون إن الحكومة الأمريكية تقيد من دخولهم إلى قطاع غزة بخلاف الضفة الغربية والقدس؟ هل هناك تعليمات للمواطنين الأمريكيين بعدم الذهاب إلى قطاع غزة؟

لدينا تحذير سفر، ننصح عبره المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى قطاع غزة بسبب الإرهاب والاضطرابات المدنية والصراع المسلح. ومع ذلك، فإننا لا نقيد وصول أو تنقل المواطنين الأمريكيين، بمن فيهم الصحفيون.

من واجبنا نشر تحذيرات السفر على المواقع الإلكترونية لوزارة الخارجية الأمريكية من أجل إبلاغ مواطنينا بالمخاطر المحتملة.

إن حكومة الولايات المتحدة غير قادرة على تقديم خدمات روتينية أو طارئة للمواطنين الأمريكيين في غزة حيث يُحظر على موظفي الحكومة الأمريكية السفر إلى هناك.

تقوم حماس والتي تصنف كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الحكومة الأمريكية، بالسيطرة على البنية التحتية الأمنية في غزة.

إن البيئة الأمنية داخل غزة وعلى حدودها خطيرة ومتقلبة، فقد يحدث في أي وقت إطلاق نيران متفرقة بقذائف الهاون أو الصواريخ، والتي يقابلها ردود عسكرية إسرائيلية.

خلال فترات الاضطرابات المسلحة، قد يتم إغلاق المعابر بين غزة وإسرائيل ومصر، ومع ذلك، فإن فرقنا القنصلية تسافر بشكل روتيني إلى معبر إيرز لتلبية احتياجات المواطنين الأمريكيين بشكل مباشر.

التعليقات