العواودة تدعو لصد تمادي حكومة الاحتلال في قضم الأراضي بالاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
قالت الناشطة انتصار عواودة إن "حكومة الاحتلال الأشد تطرفا تتمادى في قضم الأراضي بالاستيطان، وانتهاكاتها بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجدين الأقصى والإبراهيمي، ظنا منها أن الفلسطيني سيقف عاجزا أمامها، داعية لصد اعتداءات الاحتلال".
وأضافت العواودة: "هيهات أن يكون ما يتمناه هذا الاحتلال، فالفلسطيني أشعل الأرض مقاومة، وقالها مدوية التصعيد في الاستيطان والاعتداءات على المقدسات يقابله التصعيد في المقاومة".
وأكدت على أن "فلسطين التي انتصرت في سيف القدس وأنجبت عرين الأسود وكتيبة جنين وعدي التميمي ومحمد الجعبري وغيرهم، رغم ما مورس ضدها من قمع للمقاومة وتنسيق أمني وتطبيع عربي، ستبقى عصيّة على الانكسار، وفي كل يوم تودع فيه شهيد تنجب أبطالا صناديد".
وأوضحت أن "على حكومة الاحتلال المتطرفة أن تعد العدة وتحزم أمتعتها لمغادرة فلسطين من بحرها إلى نهرها، فحرب التحرير تقرع طبولها، وأبطال فلسطين مستعدون، فكفاها حمقا وعنادا فالفلسطيني صاحب الحق أقوى لن ترهبه قوى العالم أجمع إن اجتمعت ضده".
وأشارت إلى أنه "قد آن الأوان لأن يتعلم العالم بعربه وعجمه من بسالة الفلسطيني وأن يقف موقف الشرف في كبح حماقات الاحتلال وتماديه".
ودعت العواودة العالم الحر أن "يكون ولو لمرة على الأقل نصيرا للفلسطيني المشرد من أرضه، الذي يتعرض للتنكيل يوميا على يد الاحتلال".
قالت الناشطة انتصار عواودة إن "حكومة الاحتلال الأشد تطرفا تتمادى في قضم الأراضي بالاستيطان، وانتهاكاتها بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجدين الأقصى والإبراهيمي، ظنا منها أن الفلسطيني سيقف عاجزا أمامها، داعية لصد اعتداءات الاحتلال".
وأضافت العواودة: "هيهات أن يكون ما يتمناه هذا الاحتلال، فالفلسطيني أشعل الأرض مقاومة، وقالها مدوية التصعيد في الاستيطان والاعتداءات على المقدسات يقابله التصعيد في المقاومة".
وأكدت على أن "فلسطين التي انتصرت في سيف القدس وأنجبت عرين الأسود وكتيبة جنين وعدي التميمي ومحمد الجعبري وغيرهم، رغم ما مورس ضدها من قمع للمقاومة وتنسيق أمني وتطبيع عربي، ستبقى عصيّة على الانكسار، وفي كل يوم تودع فيه شهيد تنجب أبطالا صناديد".
وأوضحت أن "على حكومة الاحتلال المتطرفة أن تعد العدة وتحزم أمتعتها لمغادرة فلسطين من بحرها إلى نهرها، فحرب التحرير تقرع طبولها، وأبطال فلسطين مستعدون، فكفاها حمقا وعنادا فالفلسطيني صاحب الحق أقوى لن ترهبه قوى العالم أجمع إن اجتمعت ضده".
وأشارت إلى أنه "قد آن الأوان لأن يتعلم العالم بعربه وعجمه من بسالة الفلسطيني وأن يقف موقف الشرف في كبح حماقات الاحتلال وتماديه".
ودعت العواودة العالم الحر أن "يكون ولو لمرة على الأقل نصيرا للفلسطيني المشرد من أرضه، الذي يتعرض للتنكيل يوميا على يد الاحتلال".

التعليقات