"التحرير الفلسطينية" تنعي شهداء جنين وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته
رام الله - دنيا الوطن
نعت جبهة التحرير الفلسطينية شهداء الملحمة البطولية التي جرت أحداثها صباح اليوم في مدينة جنين الباسلة والتي ارتقي فيها ثلاثة شهداء من أبناء شعبنا بعد تصديهم البطولي لقوات العدو الصهيوني وآلته الحربية التي اقتحمت بيوت الآمنين وواصلت حصد مزيد من الأرواح دون حسيب ولا رقيب.
وقالت "التحرير الفلسطينية" في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن هذه الجريمة البشعة والمتكررة بحق أبناء شعبنا في مدن الضفة الغربية والقدس تضاف إلي سلسلة الجرائم التى تعبر عن سياسة الاحتلال الخاضعة للمتطرفين والمستوطنين الذين يغذون طموحاتهم على حساب دماء أبناء شعبنا الذين يدافعون عن أرضهم وعن إنسانيتهم وعن حقوقهم المكفولة من قبل المجتمع الدولي والمقرة من الهيئات الدولية.
وذكرت "التحرير الفلسطينية"، أن هذه الجريمة لن تكون الأخيرة في ظل صمت دولي عن أفعال الاحتلال من قتل وتشريد وهدم القرى والبيوت والابعاد والاعدامات الميدانية ومصادرة الأراضي والاعلان المتكرر عن بناء المستوطنات، وأن هذه السياسات الدموية ستزيد مع وصول المتطرفين كبن غفير وسوموريتش والأحزاب المتطرفة التى لا تعترف بالحقوق الفلسطينية ولا تنصاع لقرارات المجتمع الدولي.
وطالبت "التحرير الفلسطينية" الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الانسان و المجتمع الدولي الذى يفتخر بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان بالوقوف عند مسؤولياته ومحاسبة الاحتلال وثنيه عن سياساته التى لا تؤمن بحل الدولتين ولا بعملية السلام ولا تلتزم بالاتفاقيات الموقعة ، كما طالبت محكمة الجنايات الدولية بسرعة تقديم قادة الاحتلال وجنوده للمحاكمة ومحاسبتهم.
نعت جبهة التحرير الفلسطينية شهداء الملحمة البطولية التي جرت أحداثها صباح اليوم في مدينة جنين الباسلة والتي ارتقي فيها ثلاثة شهداء من أبناء شعبنا بعد تصديهم البطولي لقوات العدو الصهيوني وآلته الحربية التي اقتحمت بيوت الآمنين وواصلت حصد مزيد من الأرواح دون حسيب ولا رقيب.
وقالت "التحرير الفلسطينية" في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن هذه الجريمة البشعة والمتكررة بحق أبناء شعبنا في مدن الضفة الغربية والقدس تضاف إلي سلسلة الجرائم التى تعبر عن سياسة الاحتلال الخاضعة للمتطرفين والمستوطنين الذين يغذون طموحاتهم على حساب دماء أبناء شعبنا الذين يدافعون عن أرضهم وعن إنسانيتهم وعن حقوقهم المكفولة من قبل المجتمع الدولي والمقرة من الهيئات الدولية.
وذكرت "التحرير الفلسطينية"، أن هذه الجريمة لن تكون الأخيرة في ظل صمت دولي عن أفعال الاحتلال من قتل وتشريد وهدم القرى والبيوت والابعاد والاعدامات الميدانية ومصادرة الأراضي والاعلان المتكرر عن بناء المستوطنات، وأن هذه السياسات الدموية ستزيد مع وصول المتطرفين كبن غفير وسوموريتش والأحزاب المتطرفة التى لا تعترف بالحقوق الفلسطينية ولا تنصاع لقرارات المجتمع الدولي.
وطالبت "التحرير الفلسطينية" الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الانسان و المجتمع الدولي الذى يفتخر بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان بالوقوف عند مسؤولياته ومحاسبة الاحتلال وثنيه عن سياساته التى لا تؤمن بحل الدولتين ولا بعملية السلام ولا تلتزم بالاتفاقيات الموقعة ، كما طالبت محكمة الجنايات الدولية بسرعة تقديم قادة الاحتلال وجنوده للمحاكمة ومحاسبتهم.

التعليقات