عاجل

  • (القناة 14): إصابة جندي من لواء غفعاتي- نجل عضو كنيست بعدما صدمته دراجة نارية في سديروت وجارٍ التحقيق


جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في الحفل الختامي لأعمال مشروع تمكين مهارات شباب فلسطين (Enabel)

جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في الحفل الختامي لأعمال مشروع تمكين مهارات شباب فلسطين (Enabel)
رام الله - دنيا الوطن
شارك مركز التميّز والتعليم المُستمر بجامعة بوليتكنك فلسطين بمُساندة الجامعة في الحفل الختامي لأعمال مشروع تمكين مهارات شباب فلسطين الممول من الوكالة البلجيكية
للتنمية (Enabel) والذي عقدته غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل.

وحضر الحفل كل من رئيس الغرفة التجارية الأستاذ عبده إدريس، ومدير مركز التميّز والتعليم المُستمر بجامعة بوليتكنك فلسطين المهندس عارف الحرباوي، ومدير مركز تدريب

مهني الخليل بوزارة العمل المهندس يحيى العطاونة، ومنسقة مشروع Enabel المهندسة شيرين سنقرط.

ومن جانبه أكّد الحرباوي على أهميّة التعليم والتدريب المهني والتقني وأثره على صعيد التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب في فلسطين علاوةً على دوره الفاعل في تطوير القطاع الخاص، مؤكداً على أهميّة الدور الريادي لبرامج التعليم المُستمر والتعلم مدى الحياة في تحقيق التنمية المُجتمعية وخلق فرص
التشغيل والتشغيل الذاتي وتقنين البطالة.

وتأتي هذه المُشاركة في سياق تخريج الطلبة الذين التحقوا ببرنامج الدبلوم المهني في تصميم وصياغة الذهب والمجوهرات علاوةً على حزمة تدريبية مُتكاملة في مجال التسويق الالكتروني بالإضافة إلى التدريب العملي في مؤسسات سوق العمل بما
يشمل التشغيل، حيث تمّ تدريب وتشغيل 16 شاب وفتاة تلقوا ما يزيد على 1,200 ساعة تدريبية نظرية وعملية بتعاون مُشترك بين جامعة بوليتكنك فلسطين والاتحاد الفلسطيني للمعادن الثمينة وغرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل على مدار عام ونصف. 

وقد شارك أيضاً في فعّاليات الحفل الختامي من جانب المركز كلاً من رئيس قسم التدريب المؤسسي الأستاذ جمال هرماس، والمساعد الإداري الأستاذ علاء عمرو، ومدرّبي الدبلوم المهني في تخصص تصميم وصياغة الذهب والمجوهرات الأستاذ
أشرف البلتاجي والمهندس رياض الكببجي.

والجدير بالذكر أنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تسعى بشكل مُستمر إلى توطيد علاقتها بالمُجتمع المحلي من خلال مراكز خدمة المُجتمع، والتي تهدف إلى دراسة احتياجات السوق المحلي وتلبيتها لتحقيق التنمية المُستدامة على الصعيد الوطني، بالإضافة
الى رفد السوق المحلي بالخبرات المهنية والكفاءات التقنية التي يمكن الاعتماد عليها في تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني.