أبو الرب لـ"دنيا الوطن" مخيم جنين يحمل راية التصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا
خاص دنيا الوطن- مدلين خلة
أكد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب أن مخيم جنين يتعرض منذ أكثر من عام لأبشع أنواع الهجمات الإسرائيلية والتي يريد الاحتلال من خلالها كسر إرادة الشعب الفلسطيني في التصدي ومقاومة الاحتلال.
وقال أبو الرب في حديثه لـ"دنيا الوطن": إن "مخيم جنين تعرض لهذه الوتيرة من الهجمات الإسرائيلية والتي تصاعدت بعد عملية نفق الحرية، وذلك كون قادة عملية الهروب البطولية من مخيم جنين".
وأضاف: "محافظة ومخيم جنين تحمل راية التصدي للاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وعدوانه المستمر على منازلنا ومقدساتنا بالاعتداء عليها وعلى أعراضنا دون رحمة ورأفة".
وأوضح أنه "من حق الشعب الفلسطيني العيش بأمان وسلام وإقامة الدولة الفلسطينية وأن يُؤمن حياة كريمة لأبناءه وهو دور المجتمع الدولي المطالب بتوفير الحماية الكافية لكل فلسطيني على أرض فلسطين.
وبين أن "الاحتلال الإسرائيلي يستمر وبشكل يومي الدخول على مخيم جنين ويقتل بدم بارد الأبرياء بدون ما يكون هناك أي تعريض لحياة أي جندي إسرائيلي للخطر، وأكبر دليل كان هناك وقبل أسبوع استهداف لطالب مدرسي من مخيم جنين وهو على باب المدرسة".
وأشار إلى أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة لا تختلف عن سابقتها في الاعتداء على الدم الفلسطيني بل ربما تكون هي الأشد فلا فرق بين اليسار واليمين، وخير دليل على ذلك ترقية ضابط درزي إلى رتبة عقيد وفيها رسالة إلى مخيم جنين بأن ما قمتم به من خطف جثت الجندي سيكون وبال عليكم".
وشدد أبو الرب على أن "السلاح المستخدم خلال العملية الأخيرة أول أمس والتي حملت اسم "تصفية خلية جنين" هو الدمدم المتفجر، والتي تعمد قوات الاحتلال لإصابة الشبان في النصف العلوي من جسدهم بالقرب من منطقة القلب حتى ينزف بشكل كبير ولا يتم إسعافه".
وأضاف أنه "يجب على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين ووقف الازواجية العنصرية في التعامل مع الشعب الفلسطيني، والوقوف مع الشعب الفلسطيني، وتطبيق القرارات التي أقرتها الأمم المتحدة".
وتابع: "يجب على جميع الدول التي تهرول للتطبيع مع إسرائيل إلى وقف التطبيع سريعاً، وإلا سنعتبرها شريكة في إراقة الدماء في مخيم جنين وباقي الأراضي الفلسطينية".
أكد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب أن مخيم جنين يتعرض منذ أكثر من عام لأبشع أنواع الهجمات الإسرائيلية والتي يريد الاحتلال من خلالها كسر إرادة الشعب الفلسطيني في التصدي ومقاومة الاحتلال.
وقال أبو الرب في حديثه لـ"دنيا الوطن": إن "مخيم جنين تعرض لهذه الوتيرة من الهجمات الإسرائيلية والتي تصاعدت بعد عملية نفق الحرية، وذلك كون قادة عملية الهروب البطولية من مخيم جنين".
وأضاف: "محافظة ومخيم جنين تحمل راية التصدي للاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وعدوانه المستمر على منازلنا ومقدساتنا بالاعتداء عليها وعلى أعراضنا دون رحمة ورأفة".
وأوضح أنه "من حق الشعب الفلسطيني العيش بأمان وسلام وإقامة الدولة الفلسطينية وأن يُؤمن حياة كريمة لأبناءه وهو دور المجتمع الدولي المطالب بتوفير الحماية الكافية لكل فلسطيني على أرض فلسطين.
وبين أن "الاحتلال الإسرائيلي يستمر وبشكل يومي الدخول على مخيم جنين ويقتل بدم بارد الأبرياء بدون ما يكون هناك أي تعريض لحياة أي جندي إسرائيلي للخطر، وأكبر دليل كان هناك وقبل أسبوع استهداف لطالب مدرسي من مخيم جنين وهو على باب المدرسة".
وأشار إلى أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة لا تختلف عن سابقتها في الاعتداء على الدم الفلسطيني بل ربما تكون هي الأشد فلا فرق بين اليسار واليمين، وخير دليل على ذلك ترقية ضابط درزي إلى رتبة عقيد وفيها رسالة إلى مخيم جنين بأن ما قمتم به من خطف جثت الجندي سيكون وبال عليكم".
وشدد أبو الرب على أن "السلاح المستخدم خلال العملية الأخيرة أول أمس والتي حملت اسم "تصفية خلية جنين" هو الدمدم المتفجر، والتي تعمد قوات الاحتلال لإصابة الشبان في النصف العلوي من جسدهم بالقرب من منطقة القلب حتى ينزف بشكل كبير ولا يتم إسعافه".
وأضاف أنه "يجب على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين ووقف الازواجية العنصرية في التعامل مع الشعب الفلسطيني، والوقوف مع الشعب الفلسطيني، وتطبيق القرارات التي أقرتها الأمم المتحدة".
وتابع: "يجب على جميع الدول التي تهرول للتطبيع مع إسرائيل إلى وقف التطبيع سريعاً، وإلا سنعتبرها شريكة في إراقة الدماء في مخيم جنين وباقي الأراضي الفلسطينية".

التعليقات