أوكرانيا تفكك نصب صاحب "كيف سقينا الفولاذ"
رام الله - دنيا الوطن
أعلن حاكم منطقة خميلنيتسكي بأوكرانيا، بأن العمل يجري الآن على تفكيك النصب التذكاري للكاتب الروسي السوفيتي نيقولاي أوستروفسكي (1904-1936)، صاحب رواية "كيف سقينا الفولاذ".
وقال حاكم المنطقة سيرغي غمالي: في قناته الرسمية على تطبيق "تليغرام"، لقد "عاش أوستروفسكي وعائلته في قرية شيبيتوفكا لفترة طويلة، حيث يقع متحف منزله، بجوار النصب التذكاري. وقد ولد الكاتب في منطقة ريفنا المجاورة (مقاطعة فولين آنذاك)".
وبحسب موقع (روسيا اليوم)، فقد تابع غمالي: "إن الأمم التي تنسى ماضيها ليس لها مستقبل. لذلك، نتذكر تاريخنا ونستخلص النتائج، لكننا نتخلص من رموز الماضي الشيوعي، ونفكك النصب التذكاري لنيقولاي أوستروفسكي في شيبيتوفكا لنرسله إلى مثواه الأبدي".
وكان مجلس مدينة أوديسا في وقت سابق، قد صوت لصالح تفكيك ونقل النصب التذكاري ليكاتيرينا العظمى التي تأسست المدينة في عهدها، وتم تفكيك عدد من النصب التذكارية الروسية والسوفيتية من قبل النظام الأوكراني في كييف.
ونيقولاي أوستروفسكي هو كاتب روسي سوفيتي شارك في الحرب الأهلية، ودخل تاريخ الأدب الروسي باعتباره مؤلف رواية "كيف سقينا الفولاذ"، التي نشرت في ثلاثينيات القرن الماضي في الاتحاد السوفيتي بأرقام قياسية، وترجمت إلى 52 لغة حول العالم وتحولت إلى فيلم.
أعلن حاكم منطقة خميلنيتسكي بأوكرانيا، بأن العمل يجري الآن على تفكيك النصب التذكاري للكاتب الروسي السوفيتي نيقولاي أوستروفسكي (1904-1936)، صاحب رواية "كيف سقينا الفولاذ".
وقال حاكم المنطقة سيرغي غمالي: في قناته الرسمية على تطبيق "تليغرام"، لقد "عاش أوستروفسكي وعائلته في قرية شيبيتوفكا لفترة طويلة، حيث يقع متحف منزله، بجوار النصب التذكاري. وقد ولد الكاتب في منطقة ريفنا المجاورة (مقاطعة فولين آنذاك)".
وبحسب موقع (روسيا اليوم)، فقد تابع غمالي: "إن الأمم التي تنسى ماضيها ليس لها مستقبل. لذلك، نتذكر تاريخنا ونستخلص النتائج، لكننا نتخلص من رموز الماضي الشيوعي، ونفكك النصب التذكاري لنيقولاي أوستروفسكي في شيبيتوفكا لنرسله إلى مثواه الأبدي".
وكان مجلس مدينة أوديسا في وقت سابق، قد صوت لصالح تفكيك ونقل النصب التذكاري ليكاتيرينا العظمى التي تأسست المدينة في عهدها، وتم تفكيك عدد من النصب التذكارية الروسية والسوفيتية من قبل النظام الأوكراني في كييف.
ونيقولاي أوستروفسكي هو كاتب روسي سوفيتي شارك في الحرب الأهلية، ودخل تاريخ الأدب الروسي باعتباره مؤلف رواية "كيف سقينا الفولاذ"، التي نشرت في ثلاثينيات القرن الماضي في الاتحاد السوفيتي بأرقام قياسية، وترجمت إلى 52 لغة حول العالم وتحولت إلى فيلم.

التعليقات